خالد صلاح

كريم عبد السلام

لحساب من يعمل سعد الدين ابراهيم؟

الأربعاء، 02 مارس 2016 03:02 م

إضافة تعليق
جراب رجل الأمريكان فى مصر لا يخلو من الفخاخ

على مدى سنوات طويلة ، ظل سعد الدين ابراهيم يقوم بأدوار استخباراتية وشبه دبلوماسية لصالح بلده أمريكا فى مصر ولبنان والخليج ، وعندما أسس مركز ابن خلدون للأنشطة الإنمائية ، كان مركزا للتطبيع فى مصر وبابا دوارا بين الإدارة الأمريكية والنظام المصرى ، وكذلك ساحة خلفية يلتقى فيها الأمريكان وممثلى القطاعات النشطة من المصريين ، الإخوان طبعا والسلفيين وأساتذة الجامعات المتطلعين للسياسة وأحزاب المعارضة .

كان الدور الأساسى لسعد الدين إبراهيم باعتباره مواطنا أمريكيا من أصل مصرى أن يمكن إدارة بلاده من السيطرة على مفاتيح المجتمع المصرى وعقد صلات قوية بينها وبين الوجوه الفاعلة الآن أو فى المستقبل ، كما كان يحمل دوما الرسائل التى تريد الإدارة الأمريكية إبلاغها لمبارك ونظامه بشكل غير رسمى والعكس .

فى هذا الإطار ، لابد وأن نسأل ، لماذا سافر سعد الدين إبراهيم إلى تركيا فى هذا التوقيت ولماذا أطلق بالونة الاختبار حول تجديد المصالحة مع الإخوان الآن تحديدا ؟ ولماذا هذه التصريحات المتناقضة والمراوغة خلال رحلته لتركيا ؟ فى البداية يقول إن أمين عام الجماعة محمود حسين دعاه لتجديد مبادرة المصالحة مع النظام ، ثم يعلن من هناك أنه طالب حسين وحلفائه أن يقدموا تنازلات حتى تلقى دعوتهم صدى لدى الحكومة المصرية ، ثم يعلن الاجتماع مع محمود حسين وأيمن نور دون أن يشير لموضوع المبادرة ، ثم يخرج أيمن نور ليعلن فى تصريحات ساذجة أن إبراهيم لم يلتق محمود حسين فى بيته ، وبعدها ينكر إبراهيم أنه قدم لتركيا من تلبية لدعوة محمود حسين من أجل تجديد مبادرة المصالحة أصلا ، وفى النهاية يطلق سعد الدين إبراهيم دعوة وتحذير للحكومة المصرية بأن تطلق دعوة للمصالحة الشاملة مع مختلف الفصائل بما فيهم الأخوان قبل فوات الأوان!!

ما هذا العرض المسرحى الذى يقوم به سعد الدين إبراهيم ؟ وما الذى يقدمه من رسائل جديدة غير ما طرحته إدارة أوباما عشرات المرات وبعشرات الأساليب بين الترغيب والترهيب ولى الذراع ؟ ومن هى الفصائل التى يطالب إبراهيم الدولة المصرية بالدعوة للمصالحة معها؟ الإخوان الإرهابيين ؟ أم مطاريد الجهاد والجماعة الإسلامية ؟ قتلة المصريين العزل أم مخططى وممولى المرتزقة فى سيناء وأجناد مصر؟ ولماذا يقوم سعد الدين إبراهيم بهذا العرض البهلوانى الآن تحديدا ؟.

الإدارة الأمريكية تسعى لإنقاذ أداتها جماعة الإخوان من مصيرها المحتوم وهو الدمغ بالإرهاب والمنع من العمل بأمريكا وأوربا ومصادرة ممتلكاتها وتجميد أرصدتها ، خصوصا بعد قرار اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكى باعتبار الجماعة إرهابية ورفع القرار إلى كامل المجلس للتصويت عليه وتمريره بعد ذلك إلى مجلس الشيوخ للتصويت عليه أيضا ، ولما كان تمرير القرار فى اللجنة القضائية بمجلس النواب قد تم بأغلبية جمهورية ضد أقلية ديموقراطية ١٧ ضد ١٠ ، فمن المنطقى أن يتم التصويت بالإيجاب على مشروع القرار عند عرضه على مجلس النواب بكامله ذى الأغلبية الجمهورية ٢٤٢عضوا مقابل ١٧٣ ديموقراطيا ، وكذلك عند عرضه على مجلس الشيوخ بأغلبيته الجمهورية ٥٤عضوا مقابل٤٦ ديموقراطيا.

ما يفعله سعد الدين إبراهيم هو نوع من النصب السياسى ، وفخ واضح للحكومة المصرية ، فهو يريد أن يدفع الحكومة المصرية إلى إطلاق مبادرة للمصالحة مع الإخوان تحديدا وعودة الهاربين فى قطر وتركيا والمتهمين بارتكاب جرائم تحريض ودعم وتمويل الإرهابيين فى مصر ، ليجلسوا أندادا على طاولة مفاوضات مع ممثلى الدولة المصرية ، لتستخدم إدارة أوباما هذا الشو الرخيص طوق إنقاذ لأداتها وعملائها فى مصر ، فإذا كانت الحكومة المصرية تتفاوض مع الإخوان فهذا أكبر دليل ودفاع أمام مجلس النواب الأمريكى عن أنها جماعة سياسية وليست إرهابية ، وبالتالى تقويض الجهود المبذولة لدمغها بالإرهاب والقضاء عليها خارجيا.

يا سعد الدين يا إبراهيم يا أمريكانى يا أوباماوى .. العب غيرها !!

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

سعد الدين ابراهيم شخصية " ملطى سستم " يعمل لحساب مصلحته الشخصية

رجل متعدد الانظمة على كل لون تلاقيه

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة