خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

تحقيقات النيابة فى واقعة إصابات أشخاص بالعمى بطنطا تكشف مفاجآت.. مدير المستشفى يُحَمِّل المرضى المسئولية: "هما اللى اشتروا الحقن من الصيدليات والمستشفيات الخاصة".. والنيابة تخلى سبيله بضمان عمله

الثلاثاء، 09 فبراير 2016 05:52 م
تحقيقات النيابة فى واقعة إصابات أشخاص بالعمى بطنطا تكشف مفاجآت.. مدير المستشفى يُحَمِّل المرضى المسئولية: "هما اللى اشتروا الحقن من الصيدليات والمستشفيات الخاصة".. والنيابة تخلى سبيله بضمان عمله المصابون فى واقعة رمد طنطا
الغربية - عادل ضرة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

- النيابة تستعجل مثول الطبيب المتسبب فى الإصابات


بدأت نيابة أول طنطا بمحافظة الغربية تحقيقاتها الموسعة فى وقائع الإهمال الطبى الذى شهدته مستشفى رمد طنطا التابعة لمديرية الصحة مع الدكتور بدر الدين محمد مدير المستشفى، فى حضور أحمد الفرماوى المحامى وكيلا عنه، بعد حقن 7 مرضى بعقار "أفاستين" ما تسبب فى حدوث مضاعفات شديدة لـ5 حالات منهم حالتان أصيبتا بالعمى، وحالتان تم استئصال الجسم الزجاجى من العين، وحالة غير مستقرة.

باشر محمد يوسف مدير نيابة أول طنطا التحقيق مع الدكتور بدر الدين السيد مدير المستشفى فى المحاضر التى اتهم فيها و3 أطباء آخرين بالإهمال وإصابة المرضى بالعمى، واستمرت التحقيقات مع مدير المستشفى 3 ساعات متصلة.

وقال مدير المستشفى إن يوم الاثنين الماضى تم إجراء 19 عملية بالمستشفى، منها 7 حالات حقن بالعين، خرجت حالتان ولم تحدث لهما مضاعفات، على عكس 5 حالات أخرى حدثت لها مضاعفات، كما تم إجراء 12 عملية مختلفة فى ذلك اليوم.

وقال مدير المستشفى فى تحقيقات النيابة "الحقن دى الناس اللى بتجيبها وهما جايين المستشفى، وأنا معنديش منه فى المستشفى، والمرضى دول حقنوا أكتر من مرة قبل كده ومحصلش لهم حاجة".

وأضاف مدير المستشفى أن المريض يأتى إلى المستشفى ويدخل إلى العيادة الخارجية، وإذا كان يحتاج للحقن يتم تحويله لقسم الشبكية لتحديد عما إذا سوف يتم حقنه من عدمه، بعد عرضه على أخصائى الشبكية، ثم يقوم أخصائى الشبكية بتحديد يوم لإجراء عملية الحقن، ويقوم بكتابة المطلوب من أدوية مستخدمة لإجراء هذه العملية يقوم المريض بشرائها، ويقتصر دور المستشفى على توفير الطبيب وتوفير غرفة العمليات فقط.

وأضاف مدير المستشفى أن "أفاستين" متوفر بالمستشفيات الخاصة، وفى بعض الصيدليات ومع بعض مندوبى الأدوية ويوم العملية تم إجراء عمليات لـ19 شخصا منهم 7 حالات حقن بالعين، والباقى عمليات إزالة مياه بيضاء وعدسات زجاجية، وجميع هذه العلميات تتم داخل غرف العمليات، والـ7 حالات حقنوا وخرجوا فى نفس اليوم وعادوا للمستشفى فى اليوم التالى للمتابعة منهم حالتان لم تحدث لهما مضاعفات والـ5 حالات الأخرى حدثت لها مضاعفات.

وتابع مدير المستشفى فى أقواله يوجد بالمستشفى غرفة تعقيم مركزى ودورها تعقيم غرفة العلميات باستمرار بين كل عملية والأخرى، والدليل على أن التعقيم سليم أن الـ19 عملية التى تم إجراؤها داخل غرف العمليات لم تحدث مضاعفات لأى مريض سوى لـ5 حالات، ما يدل على أن ما حدث لتلك الحالات من مضاعفات للعقار، وبالنسبة للعقار فهو مدرج تحت 3 عقارات وهو أرخصهم، حيث إن سعره 320 جنيها، و"لما بكتب للعيان ما بكتبش له أفاستين، أنا بكتب فى التذكرة ndf والعيان هو اللى بيختار يجيب إيه، لأن فى أنواع بـ5 آلاف جنيه وأنواع بـ1500 جنيه وأرخصهم الأفاستن.

ويوم الكارثة أبلغونى بوجود مضاعفات لـ5 حالات وأنا فى الوقت ده شكلت فريق من أساتذة الشبكية لتوقيع الكشف الطبى على الحالات وأمرت بإحالة 3 حالات لمستشفى رمد الجامعة، لعدم وجود إمكانيات بالمستشفى لتلقى العلاج اللازم وأبقيت على الحالتين الأخريين بالمستشفى، وأنا عندى قسم مكافحة العدوى واستعلمت عن وجود عدوى بغرف العمليات من عدمه، وأكد لى أن مفيش عدوى لأن اليوم التالى لحقن الـ7 حالات أجرينا عمليات أخرى، وبدأت أجمع أمبولات الحقن اللى مع المرضى وتحفظت عليها علشان أقدر أوصل للسبب الرئسيى للكارثة، وأبقيت على الحالتين دول فى المستشفى لحد يوم السبت وبعد كدا حولتهم للجامعة علشان يتلقوا العلاج مع باقى الحالات.

وقررت النيابة العامة إخلاء سبيل مدير المستشفى بضمان محل عمله واستدعاء 3 أطباء وراء دخول العقار للمستشفى وحقنه للمرضى لسماع أقوالهم، وندب الطب الشرعى لأخذ عينات من المصابين والعقار؛ لتحديد أسباب إصابات المجنى عليهم.

واستعجلت نيابة أول طنطا بمحافظة الغربية، حضور الدكتور "إسلام.ر"؛ لسماع أقواله بعد قيامه بحقن ضحايا "العمى" بمستشفى رمد طنطا التابع لمديرية الصحة بحقن "أفاستن"، ما تسبب فى إصابة 7 حالات منهم حالات بالعمى، وعتامة شديدة، وتكثف المباحث الجنائية جهودها لتحديد مكان الطبيب للمثول أمام النيابة العامة.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة