كل من غادر الوطن متذرعا بقلة المصادر المادية أو شحها وأحب أن يعيش مواطنا من الدرجة الثانية فى أى حدود أخرى أخطأ التقدير وظن أنه اختار الطريق السهل للحصول على لقمة العيش. لكن السبب الأكثر إلحاحا على نفسه كان هربا من الأفكار أكثر من الهرب من الفقر.
وذلك يدعونا لتحذير الآباء حفاظا على ما بقى من الشباب من أمل بأن الغد فى الوطن أجمل ودعوتهم للتخفيف من قسوة الأفكار والقوانين والقواعد التى رسموها لهم ليكملوا النهج كما بدأوه هم وكما ذكر سقراط: "لا تُكرهوا أولادكم على آثاركم، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم".
مطار القاهرة