يجب ألا تأخذنا شفقة أو رحمة مع كل من يسىء إلى مصر.. مع كل من يسىء إلى شعب مصر.. مع كل من يسىء إلى مقدسات مصر..مع كل من يتعرض بالسب والقذف لنساء مصر ويصفهم بالفسق والفجور نساء مصر هن اللواتى أنجبن العظماء من الرجال أمثال مصطفى كامل وسعد زغلول وأحمد عرابى والعقاد وطه حسين والمازنى وعبد الناصر والسادات وجنود مصر البواسل على خطوط النار فى مختلف العصور.
ويوسفنى أن أقول إن الإعلام المصرى أصبح مهنة من لا مهنة له وإنهم يفضحون أنفسهم ويعبرون عن جهلهم ويقعون فى المصيدة التى يسميها الكرويين مصيدة التسلل التى يظن اللاعب انه فى الموضع الصحيح ويسدد ويخطى التهديف لقلة الحرفية والمهارة وهذا حسب اعتقادى ينطبق على الاعلامى الدخيل على المهنة ولا يجيد قواعدها وآدابها والقياس مع الفارق أيضا ومع الاحترام الكامل للرياضة والراضيين.
إن بعض الإعلاميين أو الذين يسمون أنفسهم كذلك قد أفلسوا ولم يجدوا ما يكتبون أو يبثون فلجا البعض إلى إهانة الأديان وأفردت لذلك الشاشات والبرامج لبث تلك الأغراض الخبيثة المفضوحة التى تمجها وتلفظها الأذواق السليمة.
فتارة يخرج علينا من يسىء إلى ثوابت الدين الإسلامى وتهيئ له الفرص وتفرد له القنوات شاشاتها وتارة أخرى يخرج علينا من يسب إعراض نساء مصر ويصفهن بالداعرات وهو آمن مطمئن يأمن العقاب ولا يخشاه وتركوا الكثير من قضايا الوطن التى تحتاج منا إلى تكثيف الجهود لحلها ومن هنا من قلب الصعيد نطالب بتوقيع أقصى العقوبة على من يسىء إلى ديننا وعرضنا؟؟
تيمور السبكى