خالد صلاح

دندراوى الهوارى

آية قرآنية فى سورة يوسف وراء كراهية «قطر» الشديدة لمصر!

الإثنين، 19 ديسمبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

الملك سلمان «يرقص» على أنغام «المكايدة» فى قطر.. ومستشاره «يرقص» فى بلاد «أبرهة»

فى سورة يوسف، الآية 99، يقول المولى عز وجل: «فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آَوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ»، صدق الله العظيم.
 
هنا القرآن ذكر «مصر» اسما صريحا شاملا جامعا، وليس قرية أو مدينة أو جزءا منها، ولم يذكر «قطر» التى لم تكن موجودة أصلا على الخريطة الجغرافية، وهنا مربط الفرس، فقطر تستشعر الضآلة، لا وزن لها، تاريخيا وسياسيا وعسكريا، وأن الميزة الوحيدة فقط التى تتمتع بها أن لديها بعض المال، وكم من الراقصات يمتلكن الثروات الضخمة.
 
لكن قادة قطر والذين يحملون من الكراهية لمصر، ما تنوء عن حمله الجبال الرواسى، يعلمون بضآلة قدر بلادهم، وأنهم عبارة عن قزم فوق الخريطة الجغرافية، وتأثيرهم الإنسانى والثقافى والتاريخى والسياسى، لا يمثل وزن جناح بعوضة، فقرروا السير عكس اتجاه المنطق، من خلال توظيف أموالهم فى تخريب وتدمير الأوطان ذات الثقل التاريخى، مثل مصر واليمن وسوريا والعراق.
 
قرر حكام قطر، تعويض النقص والضآلة المفرطة، لبلادهم فى التأثير السياسى والعسكرى والثقافى، بأن يقبلوا الارتماء فى أحضان الدول الكبرى ذات المآرب والأهداف التوسعية، والتآمرية لإسقاط الدول العربية ذات الثقل الحضارى مثل مصر وسوريا والعراق، لإعادة رسم خريطة جديدة، تضم كانتونات صغيرة لا وزن لها.
 
القطريون، قرروا تنفيذ مخططات الدول الكبرى، وطالما أن بلادهم، لا جذور لها فى أعماق التاريخ، ولم تُذكر لا من قريب أو بعيد فى الكتب السماوية، وفى القلب منها القرآن، قررت أن تتوضأ جنبا إلى جنب مع كل الجماعات المتطرفة، من الإخوان، لداعش وجبهة النصرة، والقاعدة، وغيرها من الجماعات والتنظيمات الإرهابية، وتدعمهم بكل وسائل المال، لهدم الأوطان العربية والإسلامية.
 
حكام قطر، وبعض من حكام الدول العربية، من بينهم المملكة العربية السعودية، لم يدركوا، أو يؤمنوا بالآية رقم 99 من سورة يوسف، الذى قال فيها المولى سبحانه وتعالى: «فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آَوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ». وعندما يقول المولى عز وجل، وقوله الحق، فإن حكام قطر، وغيرهم من الذين ينفقون المليارات لإسقاط أرض الكنانة، كمن يحرث فى الماء، ويناطح السراب، فلا قيمة لإرادة البشر، أمام إرادة الله، ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله!
 
ومهما، رقص الملك سلمان بن عبدالعزيز، فى الدوحة رقصة «المكايدة»، أو ذهب مستشاره أحمد الخطيب، إلى إثيوبيا، بلاد «أبرهة» ليرقص فوق سد النهضة، رقصة «إخراج اللسان»، أو جعل تميم، من بعض موظفى المؤسسات الناطقة باسم الدول العربية أو الإسلامية، ومنها أمين مجلس التعاون الخليجى، عبداللطيف الزيانى، متحدثا باسم قطر، ومنفذا لأوامره، ومهما رصد من أموال الشعب القطرى المغلوب على أمره، لدعم الجماعات والتنظيمات الإرهابية للنيل من استقرار وأمن مصر، فإنه لن يستطيع، وستتحطم كل مؤامراته ومخططاته، أمام التحصين الإلهى، «ادخلوا مصر إن شاء الله أمنين» وطالما قال الله عز وجل ذلك، وقوله الحق، فكل أقوال ومخططات ومكر البشر لا قيمة لها.
 
مصر الذى تزوج منها خليل الله «إبراهيم»، وولد وتربى فيها موسى، وكلمه الله على أرضها، ولجأ لها المسيح ابن مريم، وأوصى بأهلها وجندها رسول الله صلى الله عليه وسلم، خيرا، وتصدى جيشها للتتار والمغول وللحملات الصليبية، فإنه لا يمكن أن يؤثر فيها خطط ومؤامرات، من يتوضأ، مع من يقتل ويسفك الدماء، ويهدم بيوت الله، ويثير الفزع فى قلوب الأطفال والعجائز، فى حلب وصنعاء والموصل وسرت.
 

إضافة تعليق




لا تفوتك
التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

مين قال ان امير قطر مش مذكور فى القرآن مش لازم يكون صراحة ولكن ما ينطبق عليه من صفات !!

الدميم تميم يتطبق غليه اية فى القرآن الكريم : من شر ما خلق وينطبق على البغل ابوه حمد وامرأته موزه سورة كاملة : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى? عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى? نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ (5)

عدد الردود 0

بواسطة:

عبده خيرالله

مصر المحروسة

مصر المحروسه - مصر الكنانة - لن تركع لغير الله

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد المصري

مقال رائع للاستاذ دندراوي الهواي ( ارجو النشر )

كلمة الشيخ الشعراوى: " الذى قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهلها فى رباط إلى يوم القيامة، من يقول عن مصر إنها امه كافرة؟ اذن فمن المسلمون فمن المؤمنون؟ مصر التى صدرت علم الاسلام الى الدنيا كلها صدرته حتى الى البلد الذى نزل فيه الاسلام، هى التى صدرت لعلماء الدنيا كلها علم الاسلام انقول عنها ذلك ؟ ذلك هو تحقيق العلم فى ازهرها الشريف، وأما دفاعا عن الإسلام فانظروا الى التاريخ من الذى رد همجيه التتار ؟ إنها مصر، من الذى رد ظلم الصليبين عن الاسلام والمسلمين؟ إنها مصر، وستظل مصر دائما رغم انف كل حاقد او حاسد او مستغل او مدفوع من خصوم الاسلام ، انها مصر و ستظل دائمة".

عدد الردود 0

بواسطة:

كاره الوهابية

ياكاتب المقال جبيت من الاخر الى الحكومة والرئيس مش قارين يقولوا على الملا

كل المحلسة الى كانت بتعلمها السعودية بعد ممات احسن ملك جاء للسعودية عبد الله مكنش دخل دماغى ازى انت بتدعم جبهة النصرة والارهابين في سوريا وضد الاخوان في مصر عشان مصر تطرمخ على جريمكم في اليمن مثلا كان فكرين يقدروا يشتروا مواقف مصر بقليل من المال والمتاع الزائل احسن بلاد في الخليح كله الصراحه ثلاثة دول الامارات سلطنة عمان البحرين احنا لنا الله ارمى كله في الزبالة واسال العمال الى اشتغلوا في الخليج

عدد الردود 0

بواسطة:

AAHAFEZ

لا فض فوك

تسلم يا رقم 1 حماة الوطن ...لا فض قوك يا دندراوي ...... دائما تكتب ما يجول في خواطر الناس ... لأنك منهم وتفهم مشاعرهم

عدد الردود 0

بواسطة:

ربيع حسين

المفسدون فى الأرض

لن يصيبهم سوى الخزى والمرارة جراء عدائهم لمصر أرض الأنبياء !! رقصوا أو نطحوا أو رفسوا لن يصيبهم سوى الخزى والمرارة وستظل مصر مرفوعة الهامة رغم كيد الجهلة الحاقدين أنهم حتى لم يفهموا كلمات الله فى التوراة والإنجيل والقرأن ....

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

رائع

مقال رائع

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد بيومى

@@@ قلت الحقيقة @@@

نشكرك على ذكر الحقائق التى لا تقبل التاويل " انها مصر " كما قال شيخنا الجليل هى التى علمت وصدرت علوم الدين الى ارض الحجاز , اما عن رقصة المكايدة فانها انزلت من قام بها الى اسفل السافلين .. إنها مصر، وستظل مصر دائما رغم انف كل حاقد او حاسد او مستغل او مدفوع من خصوم الاسلام ، انها مصر و ستظل دائمة..اما عن الدميم ابن موزة لايستحق ان يذكر انة نكرة المنشأ وعن الزيانى ايضا لايستحق الذكر انة اجير .... شكرا مرة ثانية الى كاتب المقال الجرئ محمد بيومى

عدد الردود 0

بواسطة:

يحيي الغندور

ليس هذا فحسب: فام العرب هاجر مصرية زوجة نبينا ابراهيم\والرسالة نزلت على موسى فى مصر

ومعظم الانبياء والرسل مروا بها كسيدنا عيسى وادريس وغيرهم ونبينا الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام دعا لها\\ومصر مذكورة فى مواضع كثيرة بخلاف الاية المذكورة منها ما هو مباشر ومنها ما هو غير مباشر واشهرها (والتين والزيتون وطور سينين وهذاالبلد الامين) والمقصود جبل الطور وما ورد بالاية يشير الى مصر ومكة وفلسطين كمثلث لو مدينا نقاط هذه البلاد لكان بداخله اماكن نزول الرسالة التوحيدية بدءا بسيدنا ابراهيم فاسحاق ويعقوب والاسباط وسيدنا عيسى ونبينا محمد ومن قبلهم من الانبياء والمرسلين\\يتبقى ان نشير ان الحصول على سمعة وصيت وموقف دولى من تدعيم الارهاب والقتل اسهل من ان تتبوأ دولة موقعا فريدا من خلال الالتزام بالخلق والقانون \فالمجتمعات الدولية يسهل عليها تصور السلبيات ومناظر الارهاب اكثر من تصور الايجابيات \قطر وجدت لها مكانا واسما بسبب تواجد جميع الانظمة الارهابية فى العالم على اراضيها وبالتالى اى دولة تريد التواصل مع ارهابيين تتصل بقطر\اسهل\فلهم مكاتب وتمثيل لديها\ولكن نسى القطريون اهم شيئين الاول احتقار العالم لهم والثانى انتقام الاله الذى خلق العالم ووضع له القوانين للبناء لا للهدم\غلابة

عدد الردود 0

بواسطة:

قاهر الفساد

عظمة مصر فى نصوص القرأن جننت تميم وقردوجان وحتى سلمان بيرقص مع الشيطان !!

مغذور الملك سلمان بحكم السن بعد بلغ من العمر ارزله واصبح من حوله هم من يديرون البلاد اما قردو وتميم فتملآهم الاحقاد تجاه مصر وتاريخها الحضارى الوارد فى القرآن الكريم فهى من انقذت العالم كله من المجاعة 7 سنوات عجاف عندما خكمها اجمل الانبياء سيدنا يوسف وكلمة الحب وردت فى القران الكريم فى مصر " شغفها حبا " وكذلك السجن الاحتياطى لوجود مخاكمة عادلة فراينا صاحبى يوسف احدهما براءة والاخر اعدام بينما كان باقى دول العالم اعدام بدون محاكمة والايمان كان فى مصر فضرب مثلا لامرأة مؤمنة مصرية هى امرأة فرعون وجاء ذكرها مع السيدة مريم ورجل مؤمن مصر اخر من ال فرعون يكتم ايمانه وهماك الكثير مايدل على عطمة مصر فى الحاضر اما فى المستقبل وطبفا للاحاديث الشريفة ففسيأمر الله السيد المسيح ان يحرز عباه الى جبل الطور للفرار من ياجوج ومأجوج لتكون مصر هى الحص الامن من شرهم فاين قطرة القطران مما ورد فى القرآن !! هم من شر ما خلق فتميم ابولهب هو وامه يحملون الحطب ليشعلوا نار الفتنة بين العرب والمسلمين لعنة الله عليهم اجمعين

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة