كان لى حظ المشاركة فى تنفيذ قواعد خط كهرباء السد العالى 500 كيلو فولت فى المسافة من القاهرة إلى سمالوط عام 1964. مررت بمحافظة الفيوم من قصر الباسل إلى مازورة مرورا بكل مراكز وقرى ونجوع المحافظة. استمتعت أيامها بزيارة السواقى وعين السيلين وبحيرة قارون وشلالات وادى الريان ودير العزب وكثير من المناطق الأثرية التى تزخر بها.
شاهدت حديثا فى برنامج تليفزيونى عن محافظة الفيوم وهالنى الخراب والإهمال الذى يعشش فى جميع مرافقها، وفهمت لماذا الفيوم هى إحدى البؤر التى تفرخ وترعى الإرهاب فى مصر، مع أن أهل الفيوم معروف عنهم الطيبة والمسالمة.
وقد ظلت الفيوم لفترات طويلة مركزا لتصدير عمالة التراحيل لكل أنحاء مصر وبفؤوسهم وعلى أكتافهم تمت معظم أعمال الحفر والردم والتسوية ونقل الأتربة فى المشاريع الكبرى قبل الاستعانة بالمعدات، إن محافظة الفيوم تملك مقومات زراعية وأثرية وسياحية وتنموية كفيلة بأن تضعها فى مصاف محافظات مصر الغنية، ولكن الظاهر أن وجودها على الخريطة على جنب وضعها أيضا على جنب من اهتمام الدولة ولا سبيل إلا مناشدة السيد الرئيس أن يزور الفيوم.