ياليت لى أجنجة كطائر يحلق فى الفضاء
لكى أطير باحثا عن الأمن والسلام
أحاطت بى الأحداث والأخبار بين الهدم والدماء
أصوات تهديد وحروب وستار يلفنا من الغمام
أفريقيا آسيا أوروبا أمريكا الكل فى الهم على السواء
يد الإرهاب طالت أينما كانت فيها الأنام
رفعت عينى تحو السماء
وصرخت نحو إله لا ينام
غير المستطاع عند البشر مهما كان البلاء
مستطاع لدى الله الذى يعلم كل شئ بالتمام
نحوك أعيننا فتحنن وارفع عن العالم العناء
ولتكن الأرض كما أردتها واحة للحب والوئام