طه عمر محمد يكتب: قلوبنا تتألم.. والبعض لابد أن يتعلم كيف يتكلم

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016 04:17 م
طه عمر محمد يكتب: قلوبنا تتألم.. والبعض لابد أن يتعلم كيف يتكلم تفجير الكنيسة البطرسية

اكتست مصر بالسواد وحزن المصريون جميعا لا فرق بين مسلم ومسيحى، فالدم كله حرام، وألغت الدولة احتفالاتها وأعلنت الحداد، وخصصت القنوات الفضائية شاشاتها لبث الحدث وفتح الاستوديوهات واستضافة العلماء والخبراء والشيوخ والقساوسة، وكل يدلى بدلوه ورأيه تجاه هذا الحادث الخسيس الذى أوجع المصريين جميعا.
 
 كم كنت أتمنى من السادة الضيوف أن يكونوا قدر الحدث، فيحللون أسباب الحادث القائم والوضع القاتم لنتجنب ما هو قادم!، ورغم أن السادة الضيوف منهم من يتكلم بالمنطق والعقل والواقع ويضع حلولاً منطقية، إلا أن البعض وللأسف لم يكن قدر الحدث، فقد شاهدنا ضيفاً وضع قبل اسمه أوصافا كثيرة وبعده مناصب أكبر وأكثر، وهو يؤكد لحظة الحدث أن الجهة الفلانية هى التى ارتكبت الحادث! وليس غيرها!، ويؤكد بنسبة 100% ولم تمر دقائق حتى رأيناه هو نفسه يردد: لا يجب أن نسبق الأحداث ولننتظر ما تسفر عنه التحقيقات!!
 
 كما أنه وفى الوقت الذى أكد فيه معظم المتصلين أن المسلمين والمسيحيين صف واحد ضد الإرهاب، خرج علينا أحد الخبراء وبدلاً من وضع الحلول وجدناه يقول: إن السياسة الإقصائية هى السبب فلماذا لا يشغل المسيحى منصب كذا وكذا ولماذا لا يكون هناك أستاذ أمراض نساء مسيحى!! وكأنه جاء ليولعها لا ليطفئها!! وما علاقة أمراض النساء بالحادث الأليم؟!.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة