وليد غزال يكتب: أنا وحبيبتى

الخميس، 01 ديسمبر 2016 10:00 م
وليد غزال يكتب: أنا وحبيبتى حبيبين - أرشيفية

ومن ثم أخذت أجول بناظرى كيف لهذه المحبة أن تجتمع فى قلبى بعد سنوات عجاف، فرأيت فى وجهك نور قد أشاع فى قلبى الحب والخير والحنان والإقبال على هذه الحياة رغم مكدراتها، ورسم مستقبل من جديد بقلب مخلص لكى قد جعله وجهك كمثل يوم مشرق ينتظره الناس بفارغ الصبر، وكمثل عرفان جميل أحمله بين أضلعى إليكى، وكأن الزمان يعيد نفسه بذاكرتى التى لطالما أفتقدها فى جانب الحب، لاسيما ما أن تغيبى عنى ولو لفترة صغيرة كمثل ساعة أو ساعتين.
 
 وأخذت أجول ببصرى حول هذا النور، فرأيت فى عينيك مرساة حبى واشتياقى ورأيت فيها حياة لطالما انتظرتها، فحبى فى الحقيقة سيدتى ليس قرار إنما هو شىء جميل ورائع يلقيه ربى فى قلوبنا فنألف أحاديث الليل والغرام والعشق، ونألف ضحكات صادقة تجعل هذه الحياة جميلة ورونقها مثالى لكل ما نتمناه.
 
 عيناكى سيدتى بلوناهما الساحرتين أشبه بمنتهى كلام حبى لكى.. إذ ليس لحبى لكى منتهى واسالى هذا الشوق سيجيبك حتما لن يتردد فى قولها. أحبك سيدتى وأحمل فى قلبى لكى الكثير والكثير واليقين عندما نضحك معا ونصمت معا. والصمت فى حرم الجمال جمال، قد أكرر أنى اشتاق لكى فى الحقيقة هذا أكيد ليتنى أجد كلمة أخرى أقولها، وحتما سأكررها مرة أخرى.
 
 اللغات قد لا تعنينا فى شىء، لكن بكل اللغات أحبك أحبك وكفى، مدرك لما تفكرين فيه وأرى البسمة تعلو وجنتيكى الجميلتين أشبه بذهب يكسو لؤلؤة ماسية رائعة. يالروعتك وبهائك وطهرك ونقائك. الناس يحسدوننى كل مرة يأتى اسمك فى ذاكرتى أو يأتى ذكر شىء متعلق بكى. بريق عينى فى هذا الوقت ليس فيه شك مطلقا أنه بريق حبى وشوقى إليكى. دعينى أخبرك ماذا تعنين لى أرأيتى أرضا قاحلة يأتيها الماء بعد وقت طويل فتزهر وتنبت وتحيا من جديد، هذا قلبى ليتك تعلمين أن قلبى بوجودك حى ومحب للحياة أيضا. وبعينيكى الساحرتين معانى حب وعطاء كبير أتمنى أن يدوم هذا، وأن تدوم ضحكتك التى لازلت أتذكرها حتى الحين. الكلمات قد لا تكفى لكن القلب يحمل الكثير والكثير 



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة