خالد صلاح

دندراوى الهوارى

أصحاب «القصور الفاخرة» معترضون على زيادة البنزين ويدعون لثورة «جياع»

الإثنين، 07 نوفمبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

الأغنياء الذين يمتلكون أساطيل من السيارات الفاخرة يشتكون من ارتفاع الأسعار خاصة الوقود

 
فى زمن الانحطاط، ينتهك فيه شرف الحكمة، وتتحطم كل أدوات المنطق، وتختلط أنساب المفاهيم، ويصبح السير عكس اهتمام الناس، وإهانة الجيش «بطولة»، والدفاع عن أمن وأمان واستقرار البلاد ومؤسساتها «مطبلاتية وعبيدى البيادة».
 
يصبح تجار الكلام والخونة «نشطاء»، والمنظرون ومثيرو البلبلة «خبراء استيراتيجيين»، والداعون لإثارة الفتن والفوضى والعمل على إسقاط البلاد وحرق وهدم المتشآت العامة «ثوارا أنقياء».
 
أما النشطاء والنخب المدافعون عن الفقراء والبسطاء، والمحاربون للفساد، فتقدموا الصفوف للسطو على المال العام بالضغط والابتزاز السياسى، وتطويع القوانين والنفاذ من ثغراته، مثل محمد البرادعى الذى حصل على فلوس الدولة طوال 8 سنوات دون وجه حق، تحت زعم أنه تعاقد للتدريس بكلية الحقوق جامعة القاهرة، وطوال الـ8 سنوات لم يعطِ محاضرة واحدة، والألاعيب السياسية للنائب الثورى هيثم الحريرى، الذى تحايل على القانون للحصول على مرتب من وزارة البترول يصل إلى 30 ألف جنيه شهريا، دون وجه حق، بالإضافة إلى حمدى الفخرانى المحبوس حاليا فى قضايا رشوة وابتزاز.
 
محمد البرادعى، يعيش فى النمسا، ولديه أرصدة بالملايين فى البنوك الأجنبية، وليس المصرية، ويمتلك فيلا فى منتجع «جرانة» بطريق مصر إسكندرية الصحراوى، قيمتها ملايين الجنيهات، وارتضى على نفسه وهو رسول العدالة الاجتماعية ومكافح الفساد، أن يتقاضى ملايين الجنيهات من جامعة القاهرة طوال 8 سنوات كاملة، دون أن يعطى محاضرة واحدة فى كلية الحقوق، ومع ذلك يتحدث يوميا عبر «صومعته الباردة» المعروفة بـ«تويتر» عن العدالة الاجتماعية، والظلم، والفساد السياسى، وتضامنه مع الفقراء.
 
ونسأله، بالله عليك، ماذا قدمت للفقراء؟! حضرتك تضع فلوسك فى بنوك أجنبية وليست مصرية، وتعيش فى شقق وفيلات فاخرة، سواء فى النمسا أو مصر، ولم تتبرع بجنيه واحد لفقير، بل عندما قررت أن تذهب إلى إحدى محافظات الوجه البحرى فى جولة لتقديم نفسك للفلاحين فى القرى والنجوع، أصابك حالة من الاشمئزاز من مظهر الفلاحين، وكأنك «قرفان» منهم، فكيف لك أن تتحدث عن الفقراء، وعن الوضع فى مصر؟
 
الأمر ينطبق على كل الأغنياء، من رجال أعمال وإعلاميين ورؤساء أحزاب، ونخب، بجانب ممدوح حمزة وعلاء الأسوانى وخالد على، إضافة إلى النشطاء والحقوقيين الذين تلقوا أموال طائلة فى شكل تمويلات!
 
هؤلاء الأغنياء الذين ينفقون أموالهم فى عيادات ومراكز التخسيس من أثر التخمة، ويقضون الصيف فى المنتجعات السياحية الفاخرة فى الداخل والخارج، ويمتلكون الطائرات واليخوت، ولم يقدموا مليمًا واحدًا لفقير، ورفضوا مساندة الدولة، كيف لهم أن يتحدثوا عن زيادة الأسعار، خاصة «البنزين؟ وكيف ينادون بثورة جياع؟ هل نحن المصريون سذج إلى هذا الحد؟.
 
كل الذين ينتقدون الدولة، ويتباكون على حال الغلابة، مليونيرات من رجال أعمال ونخب وإعلاميين ونشطاء، والجميع يقتات ويغتنى من الفوضى، ويرفضون زيادة أسعار الوقود، رغم أن لديهم أساطيل من السيارات الفارهة، بينا الفقراء لا يمتلكون «موتوسيكل».
 
نعم الفوضى والثورات زادت وتزيد الأغنياء غنى، والفقراء فقرًا وبؤسًا، لذلك فإن الذين يدعون من جديد لفوضى وثورات، والدفع بنفس الوجوه المدمرة العابسة لصدارة المشهد، إنما يريدون قتل الفقراء والبسطاء جوعًا، وتدمير بلادهم، وخلق أزمات كهرباء وسولار وبنزين، وانفلات أمنى واختطاف وقتل وخراب، يسدد ثمنه الفقراء والبسطاء فقط.

 


إضافة تعليق




التعليقات 5

عدد الردود 0

بواسطة:

سعد

البلد من اقصاها لادناها من فقراءها لاغنيائها رافضين للزياده

مش اصحاب القصور الفاخره بس***

عدد الردود 0

بواسطة:

عماد عبده

اصحاب الميكروباصات والتوكتوك وماكينات الرى شكوتهم اشد

ياسيدى الفاضل **لو كان الاعتراض على البنزين من اصحاب القصور والفيلات فقط **لكان الامر هينا ولايستحق حتى مداد القلم الذى تكتب به***لو كان غلاء البنزين سيضر اصحاب القصور والفيلل فقط ماصدر هذا القرار الساعه العاشره ليطبق الساعه الثانية عشره فى سابقة هى الاولى من نوعها*** ياسيدى ليذهب من ذكرت اسمائهم الى الجحيم **لكن وضع اسمائهم عند كل مصيبه تحدث بالبلد نوع من العبث والهراء**الشعب كله يئن من القرار **الاينزل عزيزى الكاتب الى شوارع المحروسه **الايتنقل فى وسائل المواصلات **الايستمع لردود افعال الغلابه والفقراء**الايعلم استاذنا ان رفع البنزين رفع كل السلع فى البلد **

عدد الردود 0

بواسطة:

سعد الدين

البرادعى وملايين جامعة القاهره

تعليقى لم ولن يكون دفاعا عن البرادعى ولكن فقط تساؤل**حضر البرادعى لمصر 2011وجلس هنا الى2013**غار فى دهيه حتى اليوم نهاية2016**ويبقض ملاينه من جامعة القاهره منذ 8 سنوات اى حتى قبل ثورة يناير**سؤالى لماذا لانظهر حقائق الناس بدون اسباب**بمعنى لماذا ننتظر هرتلة البرادعى لنعلن بعدها انه يمتلك فيلا فى كذا ويقبض الملايين من كذا**لماذا لم نكتب اونعلن عن ذلك وهو فى مصر او وهو نائب للرئيس عدلى منصور***ثانيا من الذى اعطاه تلك الملايين بدون وجه حق***ولماذا لايعلن عن اسمه والتحقيق معه (على فرض صحة الكلام) اعلنوا حقائق الناس بصرف النظر عن ارائهم***لاتجعلونا نصدق مقولة( ملفك فى الدرج ان سكت سكتنا وان تكلمت اخرجنا)***عاشت مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

ماهر

الله الله الله , الله ينور عليك

يسلم قلمك سيدى الفاضل ,أستمر وأكشف وأفضح مثل هؤلاء الحثالة ,بارك الله فيك وفى قلمك مثلكم هم حماة الوطن .

عدد الردود 0

بواسطة:

سمير

الى4

لايهمنى مايقال عن هؤلاء***بل يهمنى فى مصر تخفيف الياسمين من الشاى

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة