الحياة مش بتمشى على وتيرة واحدة، كلنا بنمر بظروف .. يوم ماشية مظبوط، ويوم تانى ملخبطة ..، كل واحد جرب أن حياته تمر بشوية مشاكل، موقف صعب اتعرض له فى الجامعة، أو قعد فترة كبيرة مش لاقى شغل، أو الشغل اللى كان فيه حصل فيه مشاكل ومشى، أو خطوبة اتفكت، أو زوجين معندهومش أطفال، أو أو أو ....
فى المواقف الصعبة التعاطف أنواع: فى إنسان يتعاطف بالسؤال وإظهار الاهتمام، وفى يقترح حلول، وفى اللى يأخد لك خطوات، وممكن كمان يلومك ويأنبك على تقصيرك !!
يعنى سيبت شغلك، طب قدم فى الشركة الفلانية، وبعد كام يوم .. ها قدمت ولا لسه ؟؟ ابعت لهم مستنى إيه ؟، فى كمان المكان الفلانى كاتبين إعلان، قدم هناك ... شد حيلك شوية، مينفعش تقعد كده !!
خطوبتك اتفكت؟، متزعليش .. ميستاهلكيش، أنا عندى لكى عريس لقطة ! تعالى نخرج وأعرفك به !، فى كمان طنط فلانة ابن أختها هايل !!، طب بس شوفيه .. متقفليش وخلاص !! يعنى عاجبك حالك كده ؟؟!!!
متجوزة بقالك سنين، ولسه مفيش أولاد !!، فى دكتور أعرفه شاطر أوى، تعالى أوديكى عنده !، ها ايه الأخبار؟ رحتى له ولا لسه؟ هنسمع أخبار حلوة !!!
فى اهتمام طبيعى وفى حدود المعقول، السؤال فيه من غير إزعاج ولا تطفل ولا تدخل فى خصوصيات الآخرين، وفى نوع من الاهتمام يجيب الهم !!، فى الحالة دى تعاطفك لوحده كفاية، متزودش جرعة التعاطف وتتعب اللى رايح تواسيه أكتر، هو فيه اللى مكفيه ومش ناقص، الحلول اللى بتقدمها بالتأكيد دارت فى باله، واللى ماطلبش مساعدتك، متفرضش المساعدة عليه وبطريقة تضغطه وتتعبه.
ارحموا اللى تعبان ومتتعبهوش زيادة، اهتم من غير ما تشيله الهم .. انتبهوا .. فمن الاهتمام ما قتل !!