أفتى الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية بعدم جواز تناول اللحوم فى الصين، وأيضا عدم جواز بيع وشراء الحيوانات المفترسة، إلا أن تكون هناك منفعة.
وأجاب "برهامى" ردًا على سؤال :"لي صديق يعمل في الصين، ويسأل عن أكل اللحوم هناك، ومعلوم فضيلتكم أنها تُذبح ولا يذكر اسم الله عليها؟ بفتوى نصها :"فلا يحل أكل اللحوم التي ذبحها الوثنيون والشيوعيون والبوذيون وغيرهم؛ إلا المسلمين، واليهود والنصارى، مما ذكر اسم الله عليه، أو لا يَعلم: أذكروا اسم الله عليه أم لا؟ فيسمِّي ويأكل، فعن عائشة -رضي الله عنها-: أَنَّ قَوْمًا قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَنَا بِاللَّحْمِ لاَ نَدْرِي: أَذَكَرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لاَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (سَمُّوا اللَّهَ عَلَيْهِ وَكُلُوهُ) (رواه البخاري)، لكن بشرط أن يكون مسلمًا أو يهوديًّا أو نصرانيًّا.
وبالنسبة لفتوى تداول الحيوان المفترسة، قال "برهامى" ردا على سؤال :"هل يجوز بيع الحيوانات المفترسة، مثل: التماسيح، والذئاب، والسحالي؟ بفتوى نصها :"فلا يجوز بيع إلا ما فيه منفعة معتبرة.