فى لحظة حاول أن يسترجع ماضيه البعيد، حاول أن يعرف لحظة سجنه الأولى، أول لقاء جمع عينيه بعينيها كانت هذه اللحظة بداية أسره، وحتى الآن لم يستطع أن يهرب من عينيها الساحرتين من شغفه بالتفكير فى ذكرياته مع حبيبته، وفى لحظة ما حاول الهرب حاول فتح باب سجنه فوجده مفتوحا، كل هذه السنوات كان يظنه مغلقا عليه، إنه الوهم، كان يظن أن سجانه يقف خارجا يمنعه الخروج، الآن هو خارج محبسه ينظر يمينا ويسارا فلا يجد أحد فجأة يسرع إلى محبسه ثانية ويغلق الباب كما كان، رجع لعينيها رجع لحبه رجع لذالك الوهم مرة أخرى، وجلس يفكر كيف يخرج من سجنه المحكم الغلق ؟ وكيف يهرب من سجانه الواقف على الباب ؟
عيون جميلة