بعد إعلان الحكومة بحث استخدام أجهزة تشويش لمنع تسريب الامتحانات.. جدل تحت قبة البرلمان حول آليات تنفيذه.. العبد: صعب.. وعضو لجنة التعليم: لا يمكن أن يتعامل مع حالات الغش الفردية.. والوازع الدينى مهم

الإثنين، 21 نوفمبر 2016 07:00 ص
بعد إعلان الحكومة بحث استخدام أجهزة تشويش لمنع تسريب الامتحانات.. جدل تحت قبة البرلمان حول آليات تنفيذه.. العبد: صعب.. وعضو لجنة التعليم: لا يمكن أن يتعامل مع حالات الغش الفردية.. والوازع الدينى مهم مجلس النواب
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


أثار بحث الحكومة استخدام اسلوب التشويش على اللجان لمنع تسريب امتحانات الثانوية العامة جدلا واسعا بين نواب البرلمان، بين من يؤكد أهمية هذه الخطوة فى منع الغش فى الامتحانات، ومن يؤكد  صعوبتها فى التنفيذ لأنها مكلفة للغاية.

 

وقالت النائبة ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم بالبرلمان، إن استخدام أجهزة تشويش على لجان امتحانات الثانوية لمنع التسريب، سيساهم فى منع تسريب امتحانات الثانوية العامة، موضحا أن وزير التعليم أبلغ اللجنة فى وقت سابق بأن تكلفة أجهزة التشويش حول لجان الامتحانات مكلفة للغاية وأنه ليس باستطاعته الآن تنفيذها.

 

وأضافت عضو لجنة التعليم بالبرلمان، لـ"اليوم السابع" أن أجهزة التشويش ستمنع وصول تسريبات الامتحان إلى اللجان، كما إنها ستمنع الغش، ولكن لابد من آليات حاسمة لمنع التسريب قبل الامتحانات.

 

وأشارت عضو لجنة التعليم بالبرلمان، إلى أن اللجنة تبحث عدة عدة وسائل لمنع أى تسريب فى امتحانات الثانوية العامة خلال الفترة المقبلة.

 

وفى ذات السياق قال الدكتور أسامة العبد، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، إن التشويس على لجان الامتحانات هو أمر مكلف للغاية على الدولة ويحتاج لمبالغ مالية طائلة لأن الحكومة ستضر لتشويش على جميع اللجان، كما أنه صعب التنفيذ فى الوقت الراهن.

 

وأضاف رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن هناك وسائل يمكن اتباعها لمواجهة الغش وتسريب الامتحانات من بينها الخطباء واستخدام الوازع الدينى للتحذير من الغش والتأكيد على حرمانيته، موضحا أن هذه الوسيلة تعد وسيلة جادة لمنع الغش فى امتحانات الثانوية سواء العامة أو الأزهرية.

 

وأشار العبد إلى أن الدولة يمكن أن تأتى بالوازع الدينى لدى الطالب وأولياء الأمور أو المدرس الذى يقوم بعمليات الغش.

 

من جانبها قالت النائبة شيرين فراج، عضو لجنة التعليم بالبرلمان، إن نظام التشويش فى الامتحانات لا يصلح فى الوقت الحالى لأن هذا النظام مكلف للغاية، وسيكون به مشكلة كبيرة تتمثل فى صعوبة تنفيذها.

وأضافت عضو لجنة التعليم بالبرلمان، فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن وزير التربية والتعليم أعلن فى وقت سابق صعوبة تنفيذ هذا الأمر، ولكن لا بد من توفير امتحانات بديلة امتحان بديل أول، وامتحان بديل ثانى لمواجهة أى طوارئ فى تسريب الامتحانات.

 

وأشارت عضو لجنة التعليم بالبرلمان، إلى أن أجهزة التشويش لن تستطيع التعامل مع حالات الغش الفردية، التى لا بد أن يتم التعامل معها من خلال مفتشى الامتحانات.

 

وترأس المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، اجتماع اللجنة الوزارية الخاصة بتطوير وتأمين نظام امتحانات الثانوية العامة، وذلك بحضور وزراء التعليم العالى، والشئون القانونية، والإنتاج الحربى، والتربية والتعليم، وممثلى عدد من الجهات المعنية، لبحث استخدام أجهزة تشويش على لجان امتحانات الثانوية لمنع التسريب.







مشاركة




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

ابو بكر

وافقوا على قرار الوزير بالتشويش

اتقوا الله فى مصر والتشويش خير وسيلة لمنع الغش

عدد الردود 0

بواسطة:

مجدى

وماتزال الحكومة تتعامل مع رد الفعل وليس الفعل

مازلنا نفكر اذا تسربت الامتحانات كيف نتصرف ؟ تماما عندما تاتى السيول كيف نتصرف بعد ما تغرق البلد .. الا يوجد نظام رقابى محكم على الامتحانات فى اى دولة فى العالم يمنع التسريب والغش ؟ دعونا نفكر فى وسائل الغش والتسريب فهى اولا عبر الهواتف المحمولة اذن منع الهواتف المحمولة داخل اللجان .. وثانيا البوابات الالكترونية لمنع دخول الهواتف لنبحث عن وسائل التسريب ونحد منها للسيطرة على التسريب هل السيد الوزير والحكومة والسادة النواب جميعا يفكرون فى الحل الجذرى بوضع نظام محكم ام اننا سنجهز سيارات الكسح وشفط المياة بعد غرق المدينة من السيول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عدد الردود 0

بواسطة:

جلال

الوازع الديني

مرحبا يا اخ يا بتاع الوازع الديني اكيد انت نجحت بالطرق الحديثة وهي اديني في الهايفة يا فننص ما في مشكلة في التشويش ودي الحل الامثل لمنع الغش تماما مع منع دخول الموبايل للجنة بس بجد مش كده وكده اما التكلفة بسيطة جدا جنيه واحد علي كل طالب في جميع المدارس خاصة وحكومية وتتحل المشكلة اذا كنتم عاوزين تحلوها مش تحللوها

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة