خالد صلاح
}

عصام شلتوت

اضحك مع اسبراى الحكام.. والمدربين.. والذين معهم

الأربعاء، 02 نوفمبر 2016 06:26 م

إضافة تعليق
إيه رأيكم نرصد معا بعض المشاهدات من مباريات الدورى، التى تعد كما نقول دائما، هى الإعداد الجيد للمنتخب المصرى الذى يقترب من الصعود الحصرى لمونديال روسيا 2018؟
الطبيعى والذى تشاهدونه يا حضرات دائما هو دخول %99 من لاعبينا فى نوبات رفض لأغلب قرارات الحكام الأفارقة والأجانب.. لا.. وإيه العرب كمان!
الأسباب مش عويصة ولا أى حاجة، لأنها ترتبط ارتباطا وثيقا بالحالة التحكيمية المصرية!
الغريب أن الحالة التحكيمية المصرية.. نراها هنا وبس!
تخيلوا يا حضرات.. حكامنا المصريون يفرقون دائما بين وجودهم فى الملاعب المصرية، وغيرها من الملاعب الخارجية!
• يا سادة.. يخرج الحكام الدوليون، ثم يعودون، ومعهم عظيم الإشادة بالأداء!
طبعا.. فالحكم المصرى- خارجيا- يعطى التحذير فى حينه، ويرفع الكارت الملون.. أصفر، أو أحمر فى وقته وواقعته المستحقين دون تفكير فى الألوان!
ببساطة ستجدون حكامكم فاهمين الفارق بين رجولة الأداء، والالتحام طبقا لقواعد اللعبة للقتال «كرويا»، على الاستحواذ، وبين المخالفات المكررة.. بالأخطاء، أو الشروع فيها!
• يا سادة.. لا يمكن أن يركل لاعب منافسه بالقدم عقب صافرة واحتساب خطأ.. ثم تجد إبراهيم نورالدين الدولى جدا يخرج له الكارت الأصفر!
آى والله!
ياليته لم يرها، أو حتى طنش!
أيضا أعطى معروف الدولى برضه إشارة استمرار اللعب لتذهب الكرة إلى صاحب المصلحة، ثم يخسرها.. فجأة يتذكر معروف حكاية الـ3 ثوان ويحتسب خطأ!
• يا سادة.. لا أدرى متى نرى فى ملاعبنا نفس القرار الفنى، وزميله القرار الإدارى على نفس المخالفة من كل الحكام!
هل هى مسألة عويصة للدرجة دى؟!
أما شر البلية.. فهو غياب الأدوات.. بدءا من اسبراى تحديد الـ10 ياردات فى تنفيذ الفاولات.. ثم طاقم السماعات «كونكشن» الطاقم التحكيمى!
• يا سادة.. حتى من يحضر معه «اسبراى».. من الخارج لا يستخدمه أبدا، إلا قليلا!
طيب الحل إيه؟
قلنا لحضراتهم.. عليكم بشركات المنتجات الطبية.. وكبريات الصيدليات، اطلبوا منهم توريد «اسبراى» حلاقة «الذقن».. منتهى الصلاحية، أو ما يوجد به خطأ يستوجب عدم استخدامه الآدمى!
آهه.. كله فوم.. يا حضرات والسلام!
• يا سادة.. تصوروا حتى الآن لم نعرف مصير الحكم الذى أمر باستمرار اللعب بعدما صد حارس الإسماعيلى الكرة من خارج منطقة الجزاء ومن الوضع «طائرا».. بل أمر باستمرار اللعب.. ويقولون: موقوف.. وحياتك موقوف.. ولآخر الأسبوع.. ونشوف!
• يا سادة.. أما المدربون فالأغلب منهم نشاهده يأتى بالعجب العجاب من الأفعال!
احتجاجات بالجملة، بل تحديات للحكم بأنه لا يستطيع أخذ قرار بإخراجهم!
بالطبع.. الحكم يجرى اسبرنت ثم تجده يقف فجأة ليقول للكابتن: «فيه إيه.. فيه إيه هه.. فيه إيه؟».. بوجه عبوس!
نفس المدربين فى الخارج يجلسون، أو يقفون فى المنطقة الفنية قليلى الحيلة تجاه قضاة الملاعب.. فمتى نرى هذا فى ملاعبنا؟
هل بعد عمر طويل؟
• يا سادة.. الظاهرة المثيرة خلال الأسابيع القليلة الماضية.. هى «الرجل اللى واقف ورا المدير الفنى»!
تجده يأتى بنفس حركاته أحيانا.. وأحيانا أخرى يضع التاتش بتاعه!
على فكرة 99.9% لا يكون من بين الطاقم الفنى.
يلا بينا.. نقول لبعضينا.. ربنا يستر علينا.. بس لسه الأمانى ممكنة برضه!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة