خالد صلاح

منى سعيد تكتب: الضمير والأنا والوصايا العشر

السبت، 19 نوفمبر 2016 02:00 ص
منى سعيد تكتب: الضمير والأنا والوصايا العشر صورة أرشيفية
إضافة تعليق

الضمير هو الصوت الخافت فى داخلنا، إنه صوت هادئ ومسالم يمتلك الفطنة والبصيرة والحكمة والقدرة على الشعور بدرجة تهديد من حوله ويعطى صلاحيات للناس ويقدر قيمة كل الناس بل ويوقرهم ويعطى لهم أهمية ويرسخ الشعور بالقوة وحرية الاختيار، وهكذا تتولد قدرة الإنسان فى التحكم فى نفسه من داخله، وهو يملا الجسد بالنور وهو قادر على أن يجعل الأنا ديمقراطية، ويزيد من قدرتها على ادراك العالم بشكل صحيح .

 

أما الأنا فهى تركز على حفاظ الإنسان على وجوده ومتعته بنفى الاخرين وممارسة الطموح الأنانى.. والأنا لا تمتلك البصيرة لتقرر شدة الأزمة او التهديد والأنا تضعف قدرات الإنسان وتتفوق فى التحكم بالناس وتشعر بالتهديد من تقييم الآخرين السلبى، إنها تراقب المعلومات وتنتقى ما يعجبها وهى تنكر كثير من الواقع لذلك من الوصايا العجيبة إذا أردت أن تتبع ضميرك ومبادئك وقوانين الطبيعة الثابتة الراسخة عليك الآتى:

 

1- الناس غير منطقيين لا تهمهم إلا مصلحتهم.. ولكن حبهم على أى حال

2- إذا فعلت الخير سيتهمك الناس بان لك دوافع خفية ومصالح افعل الخير على أى حال .

3- إذا حققت النجاح سوف تكسب أصدقاء مزيفين وأعداء حقيقين.. انجح على أى حال .

4- الخير الذى تفعله اليوم سوف ينسى غدا.. افعل الخير على أى حال.

5- إن الصدق والصراحة يجعلانك عرضة للانتقاد.. كن صادقا وصريحا على أى حال .

6- إن أعظم الرجال والنساء الذين يحملون أعظم الأفكار يمكن أن يوقفهم أصغر الرجال والنساء الذين يملكون أصغر العقول.. احمل أفكارا عظيمة على أى حال .

7- الناس يحبون الضعفاء لكنهم يتبعون المستكبرين.. جاهد من أجل الضعفاء على أى حال.

8- ما تنفق سنوات فى بنائه قد ينهار فى لحظات.. ابنِ على أى حال .

9- الناس يحتاجون المساعدة لكن قد يهاجمونك إذا ساعدتهم.. ساعدهم على أى حال .

10- قد تعطى أفضل ما لديك ويرد إليك بإساءة.. اعط على أى حال .

وتذكر أنه لا يمكن للإنسان أن يتعلم أو يسلك طريقا جديدا دون أن يدفع الثمن، ولكن لكى تصل عليك بالصبر والكفاح.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة