لَيْتَكَ تأْتى هنا كيْما تدانى مضجعك
ليت ليلى فرَّ منِّى
حين جُنَّ وودَّعكْ
زاد بطئاً
وانكساراً
منْ سرابٍ يجمعكْ
أسمع الهمس حفيفا
من غصينٍ كان يوما يسمعكْ
فوق أبوابى تدلَّى
ربما ترنو قريبا
عطرك الفوَّاح ينبى مرجعكْ
قد دعوْتُ الله جهرا
فى الخفا أن يرفعكْ
حين شفعى حين وترى
أسألُ النجم البعيد مؤانسى
أن يحتويك ويردعكْ
يزدرينى الحضن منكَ فأنزوى
زملونى دثرونى
دفء قلبى ينتشى
حين أذنى تسمعكْ
لستُ حيَّاً ذاكَ قبرى
دون ضمةِ أضلعكْ