خالد صلاح

عمرو جاد

اشتراكية مفتش التموين

الخميس، 17 نوفمبر 2016 08:00 م

إضافة تعليق
كلما أخطأ النظام الاشتراكى فى تجربة ما، يلجأ أنصاره لإصلاح الخطأ عبر اتهام الرأسمالية بالتآمر على الفقراء، والواقع أثبت أن الجمع بين النظامين يخلق نظاما اقتصاديا مشوها كالذى فى مصر، لأن اقتصاد السوق وحرية التجارة، يتنافيان مع تحديد هامش الربح والتسعيرة الجبرية بدعوى حماية الفقراء، بينما المنافسة والشفافية تحميانهم أكثر، حتى منظومة الدعم العينى التى نتباهى بها لم تستطع القضاء على الفقر أو توفير الأدوية، بقدر ما أنعشت جيوب مفتشى التموين ومحتكرى السلع.. والحقيقة أنه لا الدعم ولا التدخل الحكومى فى الأسعار يشجعان الناس على العمل، وأيضا لا يناسبان المستقبل الذى يفضل القطاع الخاص وإلغاء الوظائف الحكومية واستبدال البشر بالتكنولوجيا. 
done

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

سامــــــــــــــــــــــــو المندهش دائما

ظاهرة السوبر مفتش ، ثم البطاقات الذكية !

معكم حق فيما ذكرتم عن ( بعض ) من جيوب مفتشى التموين التى اتسعت فعلا ، فعلا ... (أنا أعرف الكثير ، ولن أنم أكثر) .. وهنا يجب أستبدال المفتش الحالى بالسوبر مفتش ، ولسوف تكون أعدادهم أقل بالطبع ، ولن يكونوا معروفين (للسوق أو للباعة أو للمخابز) ولكن دخولهم ستكون عالية جدا ( بحيث لايستطيع أى كان شراؤهم) وطبعا يجب تنمية هؤلاء فى (حضانة تدريبية) بعيدا عن المنظومة التفتيشية الحالية .. والسبب معروف .. ستكون لهم الضبطية القضائية ، على أن يقسموا (قسم المهنة ، وهو قسم مستحدث طبعا) القسم يفى بالأمانة ، ومخافة الله ، والأداء للعمل بضمير ألخ ......... أما عن البطاقات التموينية (الذكية سابقا) فسأقول كلاما لوجه الله تعالى (أنه يجب فصل البطاقة عن رقمها السرى ) يعنى البطاقة يتم صرفها من جهة ، بينما الرقم السرى يجب أن يكون بداخل ظرف مغلق ـ لايفتح إلا بواسطة صاحب البطاقة .. والسبب هو أن بعض ممن يعملون فى التموين ، يمكنهم طبقا للنظام الحالى أن يصرفوا المواد التموينية طبقا للبطاقة ورقمها السرى ، قبل تسليمها للمواطن بعدة شهور .. بل هناك عديد من المماطلات قد تستمر لمدد طويلة جدا قبل تسليم البطاقة ، ولكم أن تسألوا المواطنين .. ولو من خلال تحقيق صحفى .. أغرب شىء هو أن الوزارة قد تبدو وليس لديها علم بكل ذلك .. وهذا أمر غير ممكن .. فالحقيقة أوضح من شمس يونية ..

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة