نغمات موسيقية تحفظها الأذن جيداً ويرق معها القلب، وتسبح معها الذكريات حتى تعود إلى شاشات التلفزيون المصرى ووجه النجم محمود عبد العزيز أو كما يحب المصريين أن يقولوا عنه "ديفيد شارل سمحون" أو "رأفت الهجان" الذى عزف سيمفونية فنية فى تقديم واحدة من أبرز ملفات القضايا الجاسوسية التى لم تكن بالنسبة لنا مجرد عمل فنى نشاهده كلما يعاد عرضه وكأننا نشاهده لأول مرة وننتظر الأحداث التالية بنفس الشغف رغم إننا نعلم النهاية جيداً، بالإضافة إلى الدروس الأمنية التى تعلمها المصريين من "ديفيد شارل سمحون" حتى أصبح معظم المصريين على دراية بالطريقة التى يتم بها تدريب العملاء فى المخابرات فى ذلك الوقت.

مشهد من المسلسل
من أهم الدروس الأمنية التى تعلمناها من "رأفت الهجان":
الدرس الأول "الشَعر"
لا يمكن أن ينسى أحد مشهد دخول ديفيد شارل سمحون إلى منزله، ونظرته إلى جانب الباب من الخلف، ليتأكد من وجود الشعرة التى وضعها على "مفصلة" الباب، وهل مازالت موجودة فى مكانها أم سقطت، فكان سقوطها يعنى أن أحد دخل المنزل وهو بالخارج.
الدرس الثانى "سماعة التليفون"
أما ثانى الدروس الأمنية التى استوعبها المصريين من "أدون سمحون" هى التأكد من مراقبة تليفون المنزل أم لأ، من خلال فك سماعة التليفون للتأكد من وجود جهاز تصنت بداخلها أولاً.

محمود عبد العزيز فى مسلسل رأفت الهجان
الدرس الثالث "طرف السجادة":
واستكمالاً لما قدمه ديفيد سمحون من أساليب التعامل الأمنى، كانت فكرة ثنى "طرف" السجادة بشكل معين، للتأكد إن دخل أحد إلى المنزل عن الطريق النوافذ.
الدرس الرابع "جهاز كشف الكذب"
يمكننا القول أن بعد عرض مسلسل "رأفت الهجان" أصبح المصريون بارعون فى التعامل مع جهاز كشف الكذب، خاصة أن مبدأ "التفكير فى أى حاجة تانية غير مصر" نجح بشكل مميز مع رأفت ومرت اختبارات الجهاز بسهولة.

ديفيد شارل سمحون
الدرس الخامس "اتأكد إن محدش بيراقبك"
المصرى الآن يمكنه أن يتبع نفس سياسة ادون سمحون فى التأكد إن كان أحد يراقبه أم لا، من خلال تغيير خط سيره أكثر من مرة، ومعرفة الطرق بشكل جيد، والبحث عن طرق جديدة و أماكن مرتفعة تستطيع أن تكشف منها التفاصيل.