خالد صلاح

دندراوى الهوارى

عندما يكون "حرق" المجمع العلمى "حرية رأى".. فـ"طز" فى الرأى وصاحبه!

الإثنين، 31 أكتوبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

الشباب الذين يرتدون «الجلاليب» و«الصنايعية» و«فلاحين ويع عليهم» ولا يتساوون مع 6 إبريل

 
 
سؤال بسيط، يحتاج إجابة أكثر بساطة، بعيدا عن التنظير السفسطائى، هل نريد أن نعيش فى دولة قانون أم نريدها فوضى ويحكمها قانون الغاب؟
 
مناسبة السؤال، أن الأمر اللافت والذى شغل حيزا كبيرا من اهتمام المعارضة "على كل لون ياباتستا"، منذ 30 يونيو 2013 وحتى الآن، المطالبة بالإفراج عن الشباب المحبوسين خلف أسوار السجون، وهو المطلب الذى تحول إلى "لبانة" يلوكها هؤلاء ليل نهار، وفى كل المناسبات، وكأن مصر اكتظت سجونها بالأبرياء.
 
نعم، قصة الدفع بالشباب، والشباب غاضب، والشباب عازف عن المشاركة السياسية، والشباب "صوابع أظافره منملة"، أصبحت سلعة رائجة للتجارة وتحقيق المكاسب السياسية، والمادية من خلال تلقى التمويلات للدفاع عما يطلق عليهم كذبا وبهتانا "مسجونى الرأى"، وتسأل الجهابذة من المعارضة ونخب العار، عمن هم هؤلاء الشباب العازف والغاضب والمعتكف والناقم والمحبوس خلف أسوار السجون، وكم عددهم؟ وهل المعنيون هم شباب مصر الذين يشكلون 60% من تعداد السكان، ويقطنون المحافظات المختلفة، أم المحبوسون على ذمة قضايا جنائية والمنتمون لما يطلق عليهم القوى الاحتجاجية؟
 
وهل من المنصف بمكان أن نختصر شباب مصر فى 4 أو 10 مساجين فى قضايا وهم علاء عبدالفتاح الذى حرض على قتل ضباط الشرطة والجيش، وأحمد ماهر، ومحمد عادل الذى اعترف بتلقيه تمويلات من الخارج وسرق "هاردات ديسك" الحسابات الآلية لمباحث أمن الدولة عقب اقتحامها، وكله مسجل صوتا وصورة، أم أحمد دومة الذى اعترف بأنه حرق المجمع العلمى، بكل فخر وإباء يحسد عليهما، وكأن المجمع العلمى ذراع من أذرع الفساد؟ وهل حريق كيان ثقافى وعلمى وتاريخى مثل المجمع العلمى من قضايا حرية الرأى، والنشاط الثورى.
 
الحقيقة أن هناك خلطا شديدا فى المفاهيم والأوراق، وارتباكا مدهشا فى قراءة المشهد، والفقر المدقع فى فهم الحقائق واستيعابها، فكل النشطاء ونحانيح الثورة، ودراويشهم، وداعميهم لا يرون فى شباب مصر على امتداد أكثر من مليون متر مريع هى مساحة البلاد، غير قيد أنملة تتمثل فى الأربعة المحبوسين، بجانب المترددين على تويتر وفيسبوك ومقاهى وسط القاهرة، ويتخذ منه معياراً وإحصائية، للتدليل على أن الشباب، غاضب وعازف عن المشاركة السياسية بكل استحقاقاتها!
 
وكأن المعارضة لا ترى الشباب الذين يرتدون «الجلاليب» من أبناء الفلاحين فى محافظات الوجهين القبلى، والبحرى، وشباب المناطق الشعبية «الصنايعية»، باعتبارهم «فلاحين ويع عليهم» على عكس نظرتهم لقيادات حركة 6 إبريل ونحانيح الثورة، من أصحاب الشعر المضفر، فى أبشع عملية اختزال وتشويه وتعال وإنكار الحقوق، والتفرقة بشكل عنصرى، فكل شباب مصر لا قيمة لهم، وأن أحمد ماهر ومحمد عادل، وعبد الرحمن يوسف القرضاوى، ومصطفى النجار وأسماء محفوظ وعلاء عبدالفتاح، هم شباب مصر الفعلى!
 
وأحب أن أؤكد، أن المشاركين فى كل الاستحقاقات الانتخابية، والمدافعون عن أمن وأمان البلاد ويقفون على الحدود يضحون بأرواحهم هم شباب لا يتعدى أعمارهم العشرون عاما، وهم الفئة المطحونة، فى الوقت الذى لم يشارك فيه نحانيح الثورة، ونشطاء السبوبة المتعالون على بنى وطنهم والباحثون عن مغانم وسلطة وجاه فى أى قضية تهم الوطن.
 
ومع ذلك - يا أخى - تجد من يدافع عن المحبوسين والنحانيح المخربين، ولا تجد من يدافع عن الملايين من أشرف من فى مصر فى القرى والنجوع والكفور فى المحافظات المختلفة، لا لشىء إلا لأنهم لا يعرفون للشتائم الوقحة طريقا، أو يظهرون كما من الحقد والكراهية لوطنهم، أو يخرجون فى المظاهرات، وإثارة الفوضى والتخريب.
 
لأنهم محترمون ويعشقون بلادهم ويضحون بأرواحهم من أجلها.
 
ولك الله يا مصر!!

إضافة تعليق




التعليقات 6

عدد الردود 0

بواسطة:

أبو يوسف

سلمت يداك

هؤلاء البلطجية هم شباب مصر اللذين يسعون في الأرض خرابا وضجيجا وتجد مقدمي البرامج التافهه ومن على شاكلتهم من بعض الكتاب المؤجرين صدعونا ليل نهار عن هؤلاء والواقع أن الدولة على المحك إما أن تكون دولة قانون ولا قول على الدنيا السلام ولكي الله يامصر

عدد الردود 0

بواسطة:

سعيد

شياب الفلاحين والصعايده والمناطق الشعبيه

حضرتك شيفهم مبسوطين والحياه معاهم زبادى فى الخلاط**دول شيلين الهم بدرى وبيقولو جاى بس محدش سامعهم--علشان صوتهم مبيوصلش للاعلام***ولما صوت واحد منهم(سواق التوكتوك) طلع فى الاعلام الاعلام خونه واخترع له الف قضيه ونسجوا حوله قصص واساطير واللى قالك ده اخوان واللى قالك ده قابض واللى قالك ده عميل***مفيش واحد منصف قال ده شاب زى الاف وملايين الشباب مطحون وراضى لادعى الى ثوره ولا خروج كل همه انه يطلع اللى جواه**لكن الاعلام والكتاب عندنا عيزين النقد يكون حصرى عليهم همه بس**الاعلام ينتقد الكاتب ينتقد**لكن الشعب ينتقد لالالا***سواق التوكتوك**صوت من ملايين الشباب اللى بنتكلم عنهم ولو سالت الشباب عن احوالهم صدقنى حتسمع كلام يشيب له الولدان***وسيبك من شباب المؤتمرات لان حضرتك عارف وانا عارف كيف يتم اختيارهم***بلاش تترجموا كل راى على انه قابض وحرامى وعميل وممول**وبلاش تترجموا كل غضب على انه مدفوع الاجر مسبقا**

عدد الردود 0

بواسطة:

القانون

لو كنا نعيش دولة قانون لكان الشوبكى الان فى المجلس

بس خلاص

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد عبد الرحمن

الخيانة

فى فترات سابقة منذ بضعة عقود كنّا حين يلقى القبض على احد الجواسيس او الخونة اللذين باعوا الوطن يكون هذا الامر هو حديث المجتمع والجرائد ووسائل الاعلام المتاحة من شدة عظم وبشاعة هذا الامر اما فى زماننا هذا فنحن نجد هؤلاء الخونة على شاشات الفضائيات وعلى صفحات الجرائد والسوشيال ميديا وغيرها بلا خجل ويخرجون لنا السنتهم بوقاحة ويجدون من يدافع عنهم ويتطاول على الدولة ورموزها من اجلهم والخوف كل الخوف ان تنجح مجموعات الضغط فى الإفراج عن الفئة التى ذكرتها لان ذلك سيكون اكبر سقطة للدولة لأنهم سيصبحون نموذجا يحتذى وقوة لن تستطيع الدولة ردعها وستكون الهاوية. حفظ الله مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

Dr.Khalid

برلمان لا يُمثلنا الذي تفرغ لعمل كشوف للإفراج عمن أسموهم "سُجناء الرأي" كونهم متآمرين على مصر

برلمان لا يُمثلنا الذي تفرغ لعمل كشوف للإفراج عمن أسموهم "سُجناء الرأي" كونهم متآمرين على مصر .. هم شباب لا يُمثلنا لأنهم دأبوا على هدم الوطن .. فمن غير المقبول ولا المعقول أن تُختزل مشاكل مصر بتلك الزُمرة الفاسدة من خونة ومتثورجي يناير !!.. فما تم تداوله بل ونشره بإن كشوف العار تحت مُسمى "مساجين حرية الرأي" .. يجب أن تتوقف فوراً .. فهل حرق مصر وأحداث محمد محمود وماسبيرو وإثارة الفتن بربوع الوطن والتهديد والوعيد بإعادة ما بدأوه في 25 يناير كلما أُتيحت لهم الفرص ، يستحقون العفو !!؟؟.. من المسئول عن دعوات من أسقطهم الشعب !؟.. فهل نحن بصدد إستدعاء نفس المشاهد السابقة والتي لن تُبقي ولا تذر كما هدد البرادعي بها بتغريدته المُخزية بأنه لو لم نُرجع رفاقه من نُشطاء السبوبة والإخوان الإرهابيين فجحيمهم سيطول كل شئ !؟.. لماذا الإصرار على معاقبة الشعب الذي فوضكم لدحر إرهاب هؤلاء وإسقاط شرعية تُرِيدُون منحها مُجدداً لهم !؟.. سيادة الرئيس نعم نثق بكم بلا حدود ولكن هيهات أن تُفتح أبوابكم لمن لا عهد لهم أو إنتماء لديهم .. وما خشيناه قد حدث بالفعل وسريعاً من بعد أن أعطيتم قُبلة الحياة لأمثال الرويبضة التافه الإمّعة "محمد عبدالعزيز" .. والذي لم تتوقف حنجرته عن التغني بيسقط حكم العسكر وسب الرئيس ليل نهار بدعوة لا يستحقها في مؤتمر الشباب .. ليخرج مباشرة علينا بكل خِسة وحقارة يرفع رايات نصره المزعوم بغِلّه وحقده .. بأن السيسي قد إنصاع ورضخ لمطالبهم المُخزية .. وهو قابع الأن لإعداد كشوف بأسماء أتباعه من العملاء مع اللجنة الحقوقية بالبرلمان ليتم الإفراج عنهم .. ويبقى التساءول هل الذين حرقوا المَجمَع العلمي وجنودنا وهم أحياء داخل مدرعاتهم بشباب نقي أو سُجناء رأي !!!؟؟.. كيف ومصر تُعاني منذ أن خرجت علينا أصوات مُرتزقة وعملاء 25 يناير 2011 بعدم التوقف عن التغني بيسقط حكم العسكر حسب ما تم تدريبهم عليه وفُتحت لهم حنفيات التمويل الأجنبي من أجل ذلك .. نحن نعيش سواد سنواتهم الخمس العِجاف نُعاني من مُمتهني إسقاط الرموز حتى لا يتبقى سوى بلطجة صُنَّاع اليأس ومُصدريه .. نتوجع بشدة زادت آلامها حروب نتخبط من كثرة الشائعات التي لا تتوقف من قِبل من تُرِيدُون الإفراج عَنْهُم !! .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيأتى على أُمتى سنوات خداعات يُكذّب فيها الصادق ويُصدق فيها الكاذب ويُؤتمن الخائن و يُخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضه) قيل (وما الرويبضه؟) قال: (الرجل التافه السفيه يتكلم فى أمر العامة) .. فهل محاولات الرئاسة للم الشمل بات إنصياعاً لرويبضة مثل "محمد عبدالعزيز" !؟.. ومن المسئول عن إعادة فرضه علينا خصوصاً عندما رجعت القنوات الفضائية لسيرتها الأولى باللهث خلف تلك الوجوه القبيحة الكريهة الكارهة لمصر وشعبها وكأن قدرنا أن تظل مُعاناتنا بسببهم أبد الدهر !!.. مصر بها شباب آخر سيادة الرئيس وكل من يهمه أمر هذا الوطن .. شباب لم يحرق أو يتآمر لا يهمه سوى كيف يبني بلده كونه لم يذهب لمعاهد كارينجي للتغيير الهدّام .. لقد قُلناها مِراراً وتِكراراً بأن هؤلاء كنبت شيطاني فاسد لا أمل فيهم فأسقف مطالبهم لا ولن تتوقف كما حدث في مؤامرة 25 يناير لإسقاط الرئيس والنظام .. فكلما فتحت لهم باباً إزدادت مطالبهم للنيّل من مصر .. سيادة الرئيس لا تلتفت للذين تصدروا المشهد بثورات سوكة وَدُومَة وأحمد ماهر أو علاء عبدالفتاح الذي لم يترك مكاناً إلا ودعى فيه لإستهداف رجال الجيش والشرطة ولم تتوقف مؤامراته بالإجتماع جهاراً نهاراً مع سفارات أمريكا وبريطانيا بمصر لإستكمال مخططاتهم فهل ستمنحونه الحرية ليُكمل ما خُطط له !؟.. فثوراتهم لا فسادٍ هدمت ولا أمجادٍ بنت .. ولا وجدنا بسببها .. العيش الذي وعدوا الناس كذباً به !!.. حتى الحرية التي رفعوا شعاراتها لم نشعر بها، سوى بحرق كل ما طالته أيديهم وإقتحامهم لمقار أمن الدولة وكل المؤسسات الأمنية لإسقاط البلاد في فوضى عارمة سعوا إليها ومازالوا يُجاهدون لإسترجاعها .. حتى عدالتهم الإجتماعية لم نشعر بها .. لأن العدل والحق هو بمعاقبة كل المُتسببين بأوجاع الشعب !! كيف يُسمح بمجالسة هؤلاء !؟.. سيادة الرئيس شعبكم الذي وحده هو ظهيركم بعد الله يرفض وبشكل قاطع الإنصات وتلبية مطالب تلك الوجوه الشاذة التي فُرضت علينا من إعلام مُنقلب .. وأنا كمواطن مصري أرفض الإفراج عن أي من هؤلاء فهم سبب كل بلاوي ومشاكل مصر .. أما رسالات المصريين للبرلمان: "تفرغوا لحل مشاكل مصر بدلاً من إضاعة أوقاتكم لعمل كشوف الإفراج عن الخونة" .. فماذا فعلتم بقوانين الإرهاب والعدالة الناجزة التي أمر بها الرئيس بعد إغتيال النائب العام !!.. لم تأخذكم الحمية أو السرعة للبت بها أو تغييرها وإقرار ما يُناسب ما تتعرض له مصر من إرهاب أسود !!.. وما رأيناه من برلمان لا يرقى لمطالب وطموحات الشعب لأنه إنصاع لتلبية مطالب أعداء الوطن لا نراها منطقية أو عادلة .. ولكنهم صُم بُكم عمي فيما يخص مصالح الوطن العُليا .. يُسابقون الزمن بكشوف إنكبوا عليها لنُشطاء العار .. مصر بها نماذج تستحق منا أن نتفرغ لها فأين أنتم من شبابها من جنودنا الذين يُضّحون بأرواحهم ويحتضنون الموت فرحاً لتحيا مصر !!.. نريد نفس الهمة والنشاط لإنجاز قوانين إنقاذ مصر قبل فوات الأوان .. حفظ الله مصر وجيشها وشرطتها وشعبها .. وستحيا مصر بالقصاص من شباب مُغيَّب خائن تفرغ لمُعاداتها وليس بالأفراج عنهم .. د. خالد

عدد الردود 0

بواسطة:

كريمه مصطفى

عليه العوض

للاسف ابتلينا ببرلمان مش بيشوف الا نفسه

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة