محمود سليمان يكتب: سقطة مدنى

السبت، 29 أكتوبر 2016 06:30 م
محمود سليمان يكتب: سقطة مدنى اياد مدنى أمين عام منظمة التعاون الإسلامى

جاءت سقطة المدعو مدنى فى مؤتمر الإيسيسكو بتونس لتؤكد للمجتمع العربى أننا فى حاجة لمراجعة فكر المسؤولين عن الكيانات والمنظمات الاجتماعية ومدى تأهيلهم لتولى مناصب هدفها لم الشمل وإعادة اللحمة من منظور عربى وإسلامى. وكيف وصل أصحاب هذا الفكر المتدنى إلى هذه المناصب الهامة أمر يحتاج لمراجعة من قبل القائمين على ذلك.
 
فمدنى الذى يترأس منظمة هدفها التعاون الاسلامى لم يتحل بأخلاق وتعاليم الإسلام الذى يمثله هو ومنظمته ولا هو أيضا التزم بدبلوماسيته المنصب الذى يفرض عليه الكثير من الالتزامات حتى ولو كان بشكل بروتوكولى وإن كانت لديه انتماءات وعقائد مخالفه لزعماء ودول من أعضاء المنظمة. فعليه اما أن يتنحى عن منصبه او يتحلى بمقتضيات هذا المنصب. وما يفرضه من حيادية وحرفية فى إدارة المؤسسات ذات الطبيعة الجماعية التى أنشئت لخدمة أهداف سامية. 
 
لكنه قفز فوق كل ذلك ووجه إساءئ للشعب المصرى ممثلا فى شخص رئيس الجمهوريه سخر مدنى متجاهلا الآية الكريمة "لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم".. اغتاب أمين عام منظمة التعاون الإسلامى الرىيس المصرى متجاهلا الآية الكريمة "ولا يغتب بعضكم بعضا" أضف إلى ذلك الهمز والغمز والتنابز متجاهلا وَيْل لكل همزة لمزة "ولا تنابزوا بالألقاب " 
إن كانت تلك المفاهيم والتعاليم قد غابت عن مدنى فأى علم يعرف واى فقه يحمل وأى رسالة يمكن أن تؤديها منظمة تلك مواصفات أمينها العام.
 
وفى الوقت الذى يحاول الحوثيون قصف مكة المكرمة قبله مسلمى العالم يجد مدنى وقت وفرصة للاساءة لأكبر دولة عربية. ويتجاهل هذا الخطب الجلل فأى تعاون وأى دور يا مدنى تؤديه أنت ومنظمتك وأى قناعات دعتك لما فعلت هل كنت تجرؤ على أن تتفوه بكلمه تجاه أى حاكم خليجى بالطبع لا لأنك تعى النتيجة جيدا وتدرك أن الجوع والتشريد والتنكيل سيكون مصيرك اما مصر ففيها الحرية والديمقراطية والتسامح حتى أن عدت معتذرا.
 
ماذا أضاف لك عملك كوزير للثقافة والإعلام والحج يا مدنى هل جعلت السخافات جزءا من مبادئك وتناسيت أن الثقافة والإعلام هم القوه الناعمة التى تصلح ما أفسدته السياسة فجئت انت تفسد ما أصلحه الساسة لماذا تعكس المعادلة ذلك عن جهل منك ام أن جمود الفكر لا يمكن أن تصلحه جامعات ومناصب.
 
اما أن كنت جزءا من أدوات زارعى الفتنه فقد انقلب السحر على الساحر ولعلك رأيت مدى الغضب الشعبى فى مصر والمملكة. ولعلك ادركت جزاء صنيعك فلا يعنينا اعتذارك فى شىء والمطلوب أن تتنحى من منصبك أن كانت لديك شجاعة الاعلامى المثقف والعالم المسلم. وعلى الجهات المعنية أن تلاحقه قضائيا بتهمه الاساءة لمصر ومنعه من دخول مصر لاحقا وانسحاب مصر من عضوية المنظمه ما بقى ذلك اللا مدنى أمينا عاما لها.
 



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة