خالد صلاح

دندراوى الهوارى

رئيس عسكرى يشارك فى مناظرة شعبية.. والمعارضة والمطبلاتية وجها لوجه

الخميس، 27 أكتوبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

مشهد مؤتمر الشباب بشرم الشيخ لو كان فى دولة أوروبية لنال إعجاباً واهتماماً كبيراً

مشاركة كل أطياف الشباب، وبهذا الكم فى مؤتمر، وفى هذا التوقيت، أمر رائع، وفكرة جديرة بالاحترام، والمساندة والدعم. ونحن داعمون للحوار البناء والراقى والرصين على أرضية وطنية، بين جميع الأطياف السياسية، والفكرية، حول القضايا المهمة التى تواجه البلاد. ومن هذه القاعدة، استغل المناسبة، المبهجة والمدهشة، المنطلقة فى شرم الشيخ، للتأكيد على أن المعارضين «على كل لون يا باتيستا»، الذين رددوا هتاف يسقط يسقط حكم العسكر، وألصقوا اتهام المطبلاتية وعبيدى البيادة بالمختلفين معهم فى الرأى، هرولوا جريا ولهثا لقبول الدعوة الموجهة لهم بالمشاركة فى المؤتمر والظهور فى الصورة مع الرئيس السيسى وباقى رجالات الدولة، ونحن نراها أمرا عاديا، ولكن هم يرونها عكس ذلك.
 
خد عندك يا باشا، الدكتور أسامة الغزالى حرب، ابن الحزب الوطنى العتيد، ورجل جمال مبارك الأول الذى عينه مبارك عضوا بمجلس الشورى لمدة 12 عاما كاملة، تحول فجأة بعد الثورة وعلى «كبر» إلى ناشط وثائر ومعارض، لمجرد أنه لم يتم تعيينه رئيسا لتحرير جريدة الأهرام، وشدد معارضته، وكثف من إطلاق سهام نقده السامة، لنظام السيسى، للدرجة أنه شن هجوما على مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، ووصفها بالفنكوش. فجأة، رأيناه يجلس على «مسرح» إحدى ورش المؤتمر الوطنى للشباب، المنعقد حاليا فى شرم الشيخ، وجها لوجه مع الرئيس عبدالفتاح السيسى، وكل رجال نظامه.
 
ونسأل أسامة الغزالى حرب، هل «يفرمط» مكينة أفكاره، ويتوقف عن اتهام المدافعين عن الدولة بالمطبلاتية، وملاحقتهم بتحريك الدعاوى القضائية ضدهم، خاصة أنه وبمجرد أن توجه له الدولة دعوة للمشاركة فى إحدى فعالياتها، يهرول لاهثاً مشاركاً بكل قوة وفاعلية، بينما يرفض الكاتب الكبير الأستاذ محمود الكردوسى، المشاركة بالرغم من تلقيه نفس الدعوة، لأنه لا يحب الظهور، ولا يعنيه إلا مصلحة الوطن، مع العلم أن أسامة الغزالى وابن شقيقه الناشط الثورى الهمام، ورفاقهما، يتهمون الكردوسى بالمطبلاتى، إلى آخر هذه الديباجة الخايبة والتافهة؟!
 
أيضا الأستاذ إبراهيم عيسى، أشهر متناقض مع نفسه شهدته مصر عبر تاريخها، شن حملة ضارية ضد المؤتمر واعتبره سفها وإعادة للحزب الوطنى القديم، وإسرافا لا معنى له فى ظل أزمة اقتصادية، وكال كل أنواع الاتهامات للمشاركين والمؤيدين للنظام واتهمهم بالمطبلاتية، وفجأة يظهر إبراهيم عيسى فى المؤتمر، مشاركا بفعالية. والسؤال للإستاذ إبراهيم، هل مؤتمر الشباب أصبح فجأة مؤتمرا لا يعيد للأذهان مؤتمرات الحزب الوطنى؟ وكيف تقبل المشاركة فى مؤتمر اتهمت المشاركين فيه بأنهم مطبلاتية، فهل إذن أنت مطبلاتى؟ وكيف تقبل المشاركة فى مؤتمر نفقاته باهظة، مع العلم أن الدولة لم تنفق مليما واحدا، وكنت تهاجمه بضراوة واعتباره إسرافا لا محل له من الإعراب؟
 
أما محمد عبد العزيز، فحكايته حكاية، فبعد أن كان عضوا فى حركة تمرد، ثم هجرها، وأعلن تأييده الكامل لحمدين صباحى فى الانتخابات الرئاسية الماضية، وهاجم السيسى بضراوة، ولم يترك شاردة أو واردة فى هذا الوطن لم يهاجمها بكل قوة، وتبنى سياسة تشويه داعمى الدولة، وليس النظام، واتهمهم بالمطبلاتية، فجأة ظهر على مسرح مؤتمر الشباب، يعظ، ويسدى النصائح، وكأنه سياسى عتيد باسم الله عليه!! نسى محمد عبدالعزيز، بمجرد توجيه الدعوة له، كل معارضته عمال على بطال، واتهام المخالفين له فى الرأى بالمطبلاتية، وسارع بالمشاركة ممسكا «طبلة ورق» ولم ينقصه إلا أن «يحزم وسطه»، ليقدم وصلة رقص وغناء على مسرح المؤتمر. هؤلاء الثلاثة، حرب وعيسى وعبدالعزيز، نماذج للمعارضة العجيبة، والغريبة، لمجرد المعارضة والسير عكس اتجاه الدولة المتصادمة مع مصالحهم الشخصية.
 
ونحن هنا، ومن خلال هذا الطرح، نريد أن نبرز حال المعارضة فى مصر، معارضة من أجل المعارضة فقط، معارضة تغلب مصالحها الشخصية فوق مصلحة الوطن، ولا تراعى التهديدات والمخاطر التى تواجه البلاد، بل يسفهون ويسخفون منها بشطط فى القول عجيب ومذهل.
 
معارضة تهدم ولا تبنى وتغرد خارج السرب وتشخصن القضايا والخلافات ولا ترتقى فوق الأحداث الخطيرة، فهل يكون مؤتمر الشباب نقطة انطلاقة حقيقية نحو مراجعة فكرية شاملة، قوامها إبعاد الشخصنة فى الخلافات حول القضايا الوطنية، والالتفاف حول راية الوطن بكل قوة فى حالات الخطر؟
 
تبقى كلمة مهمة، أن مؤتمر الشباب كان رائعا، ودشن لأمر لافت ورائع، وهو أن رئيس دولة، يتهمونه بأنه «عسكرى»، يجلس مستمعا لكل الآراء، فى مناظرة شعبية رائعة، تضاهى المناظرات الشعبية فى أعتى الدول الديمقراطية.

 


إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

خطوه جاده للامام

ليست مناظره أو معارضه

عدد الردود 0

بواسطة:

Mohamed Bazan

مقـــال رائــع

برافو أ /دندراوي

عدد الردود 0

بواسطة:

منير

شكرا استاذ دندراوي

اري ان شجاعتك ملفته ومحط اعجاب لاي وطني خاصه انك تسمي الاشخاص باسمائهم بمنتهي الجرأه مستندا علي ارضيه ثابته اساسها الحق والوطنيه واشكرك واتمني ان تستمر في مقالاتك الصاروخيه .

عدد الردود 0

بواسطة:

المنوفيه

تلبية المعارضين للدعوه لاتستدعى السخريه منهم

لماذا لانفسر اولا دعوة الرئيس للمعارضين بانه رجل حكيم يحاول لملمة شان هذا الوطن وجمع ماتمزق منه وتقريب الافكار ووجهات النظر **كما انه لماذا لانفسر تلك الدعوه لهؤلاء المعارضين بانهم ليسوا كما نتصورهم نحن انهم اعداء للوطن وكارهين له ومحاولين اسقاطه واحراقه والا لو كانت هذه الصفات مؤكده فيهم كيف يدعو الرئيس من يريد هدم الوطن واسقاطه والتامر عليه(وساعتها كان من الواجب نقد الرئيس لدعوته لهؤلاء)**ثالثا لنفترض جدلا ان هؤلاء المعارضين لم يلبوا الدعوه **السنا ساعتها سنكون فى منتهى النشوه والفرحه لا لانهم لم يلبو الدعوه ولكن لاننا سنظل عدة ايام نسخر منهم ونمسح بهم الارض ونهيل عليهم التراب وناتى من قاموس اللغه العربيه باسوء العبارت ونلصقها بهم ونقول ساعتها لو ان هؤلاء كانوا وطنين للبوا دعوة الرئيس على الفور ولكنهم خونه وعملاء وكارهين للوطن وقد اثبتوا ذلك بعدم حضورهم وقد يطالب البعض منا بمحاكمتهم لعدم تلبيتهم للدعوه**رابعا لاادرى لماذا نسخر منهم وقد لبوا دعوة الرئيس ونكشف تفاصيل كل واحد منهم هذا عينه فىن وهذا كان يعمل بامر فلان **المرحله تحتاج ان نجمع ولانفرق تحتاج الى تقريب وجهات النظر وليس الى المعايره بانك كنت كذا وبقيت كذا**لاننا لو نبشنا فى الماضى سنجد اننا جميعا وبلا استثناء لها ماض مؤلم لسنا جميعا ملائكه ولامعصومون**ليس من هم فى موقع المسؤليه الان منزلين من السماء(ووزارة التموين خير شاهد) وليس من هم خارج المسؤليه كلهم من شياطين الانس والجن**الباز ويعقوب وغيرهم كثر ليسوا فى مواقع مسؤليه**الرئيس اجلس المعارض بجانب المؤيد الرئيس جمع بين من ينتقده ومن يمتدحه **الرئيس جمع بين مصر فييينا ومن يراها بنت عم الصومال**وهذه تحسب للرئيس وتحسب ايضا للمعلرض او المنتقد الذى حضر ولااعتقد انه حضر باذن من النيابه او حضر مقتادا بالاغلال والسلاسل من المؤكد انه حضر تلبيه للدعوه وبمحض ارادته وليبس قهرا***فلنشد على ايدى الجميع المؤيد والمعارض حتى لو استمر المؤيدا مؤيدا والمعارض معارضا طالما الهدف حب الوطن والحرص عليه**وكفانا سخريه واستهزاء بالاخر **وليت قلوبنا تسع الجميع كما يسعها قلب الرئيس وليت السنتنا تتصف بالعفاف كما يتصف لسان الرئيس ***حمى الله مصر وشعبها وجيشها

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطنه مصريه

تحيه باخلاص

أحييك يااستاذ دندراوى على كل مقالاتك وخاصه هذا المقال لأنى مستفذه من هذه الأسماء التى ذكرتها من زمان وخاصه إبراهيم عيسى الذى نصب نفسه فهيم هذا البلد ويخرج علينا يوميا بفتى فى جميع المجالات وبس فى الحكومه والرئيس والشعب ولا يستطيع أحد من الصحفيين أو الإعلاميين انتقاده وفضحه لأنه استاذ هم ولكن الشعب يعرفه جيدا ويعرف مواقفه من قبل الثوره حتى الان

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن السيد

حكمة اليوم

من الحكمه الاتهاجم شخصا وانما تهاجم فكرا**مهاجمة الاشخاص ضعف مهاجمة الاراء فطنه**معلم البشريه صل الله عليه وسلم لم يهاجم اشخاص من ذهبوا الى بيته ليسالوا عن عبادته وانما هاجم اراءهم وافكارهم دون ان يسميهم**

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد مهران

مرحبا بك وبالمعارضين

تحية لك و تقديرا لمواقفك الشجاعة و أرجو ان نرحب جميعا بالمعارضين الذين اختلفنا مع نهجهم فى المعارضة و لعلها تكون فرصة سانحة لجمع الشمل و راب الصدع لنتفق و نختلف من اجل مصر و من اجل ان نسمع بَعضُنَا بينما رفعة الوطن و تقدمه وازدهاره هو هدفنا وليكن سلوك الرئيس السيسى فى الترحيب بالجميع والبحث عما نشترك فيه فهو كثير بدلا من تعظيم مانختلف فيه. مصر فى حاجة و تستحق حب الجميع و رفقهم بها و بأبنائها مصر التى تنزف دما غاليا تستحق منا الحب و التجمع من اجلها ومن اجل انتصارها ومن اجل تطلعها الى هواء نقى يشفيها من الدرن الذى اصابها من ابنائها اكثر من اعدائها. فافسح صدرك يااخى ولنحاول بَعضُنَا بعضا و لنرفد ببعضنا بعضا وبأمنا المكلومة مصر و لنتذكر دائما من بذل دما زكيا من احلها ومن أحلنا و لنتذكر ذويهم و ابنائهم فهم أمانة غالية فى أعناقنا. فليكن الحب فيما بيننا هو شعارنا و سبيلنا لتضميض جراحنا. و تحيا مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

Dr.Khalid

لقد تعرى مُمتهني المُعارضة الهدّامة بمؤتمر الشباب ليتأكد الكافة مدى إفلاس دعواتهم

لقد تعرى مُمتهني المُعارضة الهدّامة بمؤتمر الشباب ليتأكد الكافة مدى إفلاس دعواتهم .. فكل تلك الأصوات التي أبت أن تقف لجانب مصر أو شعبها ولو بهدنة منهم نلتقط بها الأنفاس ، تُمكنا من العبور بمصر سالمة .. ولكننا من هذا الموقع نبعث برسائلنا للرئيس السيسي والذي نثق فيه تماماً ، فهؤلاء لا يُمكن إحتوائهم مهما تمت دعوتهم أو الإنصات لهم فجميعهم لا خير فيهم ولا إنتماء لديهم والشعب عاتب على تلك المساحة التي حظي بها من لا يستحقون .. وما يؤكد ذلك : المدعو "محمد عبدالعزيز" والذي هجر تمرد للإِنْضِمام لحملة صباحي الخاسرة وإستمرار هجومه على السيسي والجيش بكل المحافل .. واليوم يخرج علينا بعد لقائه الرئيس رافعاً رايات نصره المزعوم بأن السيسي قد رضخ لمطالبهم وسوف يتم الإفراج عن نُشطاء العار إما بكشوف ستقدمونها أو لأسباب صحية سيذكرونها بتقارير لا نعرف مدى صحتها .. فهل محاولات الرئاسة لم الشمل بات إنصياعاً لرويبضة مثله !؟.. وكما قُلناها مُسبقاً للرئيس بأن أمثال هؤلاء لن يُمكنك إحتوائهم فهم يرفعون نفس شعارات يناير المُخزية .. وكلما فتحت لهم باباً إزدادت مطالبهم وسيرجعون لسيرتهم الأولى مُطالبين بيسقط النظام وهذا مالا نرضاه .. شعبكم فقط هو الأحق بالإنصات وليس من أسقطهم المصريين بسبب خياناتهم .. فجميعهم كنبت شيطاني فاسد لا أمل فيهم مهما حاولتم ترويضهم .. أما "الغزالي حرب" فقط نُعيدها عليه بأن فاقد الشئ لا يُعطيه فلا تحدثنا عن شبابك المسجون فولائهم لأمريكا ومعاهد كارينجي التي دربتهم على ثورات التغيير الهدّامة .. إختلافنا معك سيظل حتى لو شرفت بدعوة من الرئاسة لأن المواقف لا تتجزأ ومعك لم نرى غير إقتتالك لإعلاء الآنا والتي غلبتموها مع كل متثورجي العار والنخب الفاسدة على مصالح الوطن العُليا .. أقتتلتم جميعكم على مصر ورفعتم سهام غدركم بجبين الوطن .. فلا تحدثنا د. الغزالي عن ما لا تملكه فلن يصدقك أحد فالمعارضة لا تعني إسقاطك للوطن !!.. فكم كنت ودوداً مُحباً مُبَارَكا للجنة سياسات الحزب الوطني أليفاً للغاية حتى مع جمال مبارك .. فهل وقتها كنت تنعم بدفئ الوجاهة والمكانة والسير بركب الرئاسة !؟.. الغزالي حرب مع إعتراضنا علي تواجدك بمؤتمر الشباب وبحضور رئيس تواظب على مهاجمته دون أسباب إلا إنه قد تم تجميدك فهل تحلم بإستعادة أمجاد عهد مبارك .. فلقد بت أنت سجين هؤلاء الخونة .. كما كنت أحد الذين وقفوا جنباً لجنب مع شيمون بيريز لأن السياسة وقتها كانت تحتم عليك السير مع الريح التي ستكسبك كرسي تلمع به نفسك بين الساسة .. إنتهى الدرس وإنكشف المستور بعد أن تساقط أوراق التوت عن عورات مؤامراتكم .. فمن يسير فى ركب من أسقطهم الشعب أبداً لن يعود .. فالثوابت الوطنية لا تتجزأ والشعب المصري وحده صاحب الحق لفرز المتآمرين ليسقطوهم ومن هم يستحقون الحمل على الأعناق .. وعن "إبراهيم عيسى" أتعجب وأتحدث هل المؤتمر الأن ليس إسرافاً لا طائل منه أم إن هجومك يتوقف حال دعوتك !؟.. كيف وحملات تشكيك لا تنتهي ولا تهدأ رافعاً شعار بالهجوم وحده تحيا البرامج وتزيد الأرباح ونسب المشاهدة .. لدرجة تأرجحت معها قاهرة المُعّزْ التي دأبت على طعنها بخناجرك المسمومة !!.. وكل مُتابعي العارف ببواطن الأمور الثائر على طول المهاجم للكل إبراهيم عيسى .. فلم يعد مع تضارب مواقفه وفوران ثورات براكينه .. لتختفي معه القاهرة والتي لم تُعد هُنَا حسب شعار برنامجه .. ونتمنى أن يعود الرجل لرشده إن كان مازال لديه بصيصاً منه ويترفع عن بوق النقض الهدّام ويتوقف عن هجوم يُرِيد به مصالحه الشخصية كالمثل القائل "يا فيها يا أخفيها" !!.. فهل ضراوة هجومه وإستعار حروبه ستتوقف بعد دعوته !؟.. أم إن الوطن مازال يُمثل له سبوبة يُتاجر به لتزداد ملايين حساباته بالبنوك !؟.. فهل تصلكم رسالات مؤتمر الشباب من بعد أن كُشف زيف معاراضاتكم وبأنها فقط وجدت للهدم ولإعلاء مصالحكم الشخصية والتي سقطت وتلاشت مع دعوة لا تستحقونها بشرم الشيخ !؟.. الشعب رغم رفضه لتواجدكم هناك ولكنه يمنحكم فرصة أخيرة ويطالبكم بالتوقف عن إستعمال معاول هدم كل منكم .. حفظ الله مصر وجيشها وشرطتها وشعبها .. وستحيا مصر بإستبدال المعارضة الهدّامة بتلك البناءة .. د. خالد

عدد الردود 0

بواسطة:

زاهر

مش غريبه ان بكرى مش فى المؤتمر

دا الاستاذ الاول

عدد الردود 0

بواسطة:

mehanny abdel baky

الى رقم 4

اشكرك يا صديقى على تعليقك الهايل والمؤدب ويا ريت كلنا نكون على مستوى المسئولية و تكون اراءنا موضوعية بلا سخرية او اتهامات بالخيانة والعماله والمعارضة للمعارضه , واعتقد استجابة الاساتذة الثلاثة للدعوة ان دلت فانما تدل على معارضتهم الحقيقية ولصالح الوطن ولم يهربوا الى خارج الوطن مثل اخرين كثيرين للكفاح فى الابواق التركية او القطرية .شكرا

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة