خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

وزير الداخلية الألمانى يدعو لإعادة المهاجرين عبر المتوسط إلى أفريقيا

الخميس، 13 أكتوبر 2016 03:49 م
وزير الداخلية الألمانى يدعو لإعادة المهاجرين عبر المتوسط إلى أفريقيا وزير الداخلية الألمانى توماس دى ميزيير
لوكسمبورج (أ ف ب)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

دعا وزير الداخلية الألمانى توماس دى ميزيير الخميس، خلال اجتماع فى لوكسمبورج مع نظرائه الأوروبيين إلى معالجة قضية المهاجرين الذين يتم انقاذهم فى البحر المتوسط عبر "اعادتهم إلى شمال أفريقيا" حيث يصار إلى درس ملفاتهم ثم استقبال اللاجئين من بينهم فى اوروبا.

وقال الوزير للصحفيين لدى وصوله إلى الاجتماع أن "الاشخاص الذين يتم إنقاذهم فى المتوسط يجب أن يعادوا إلى مراكز إيواء آمنة فى شمال أفريقيا حيث يتم التحقق من حاجتهم إلى الحماية وسنضع آلية لإعادة توطينهم فى أوروبا وفقا لحصص مجزية توزع بشكل عادل بين الدول الاوروبية".

ومن المقرر أن يبحث الوزراء الأوروبيون فى اجتماعهم المعاهدات المتعلقة بالهجرة التى يعتزم الاتحاد الأوروبى إبرامها مع دول افريقية والتى عادت إلى صدارة اولويات سياسة الهجرة بعد أن عاد البحر المتوسط ليكون بوابة الهجرة الرئيسية إلى الاتحاد الاوربى عقب اغلاق طريق البلقان.

وأضاف أن الذين سيتم اعتبارهم فى اعقاب عملية التحقق من اوضاعهم مهاجرين اقتصاديين يجب أن "يعادوا إلى بلدانهم".

من جهته قال وزير الداخلية النمساوى فولفغانغ سوبوتكا "نحن بحاجة إلى اتفاق لكى نتمكن من اعادة (المهاجرين) إلى ليبيا والجزائر بصورة فورية".

واعتبر الوزير الألمانى أن الاتفاق الذى توصل اليه الاتحاد الأوروبى مع تركيا فى مارس الماضى بشأن المهاجرين هو "برأيى نموذج يحتذى"، داعيا إلى ابرام "اتفاقيات مشابهة" مع دول افريقية.

ويعمل المهربون على تجربة مسارات جديدة بعد اغلاق حكومات بلدان شرق اوروبا طريقا عبور برية تعرف باسم طريق البلقان وتمر من تركيا عبر اليونان.

منذ ذلك الحين بات المهاجرون يعبرون طرقا بحرية متجهة إلى ايطاليا من شمال افريقيا من حيث نجح 140 الفا فى الوصول إلى أوروبا منذ بداية السنة.

ومنذ 2014 لقى اكثر من عشرة آلاف مهاجر حتفهم فى البحر معظمهم فى المتوسط، بحسب ارقام للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة