خالد صلاح
}

عصام شلتوت

المونديال على مرمى البصر.. روسيا الحلم

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016 06:32 م

إضافة تعليق
تذكرت هذا المشهد الرائع للنجم الكبير حمدى غيث وهو يقود «الحملة الصليبية» فى اتجاه الشرق وكنوزه، بدعوى ممن ادعوا كذباً أن أورشليم وقعت فى أيدى العرب.. رغم أن منهم مسيحيين.. مش بس مسلمين!
 
المشهد الذى حضرنى عقب انتهاء مباراة مصر والكونغو بالفوز 2/1.. وبدء الحلم تمثل فى نداء لحامل المنظار البحرى فى السفينة التى يقودها، أو يوجد عليها ملك إنجلترا العظيم وقتها «ريتشارد قلب الأسد».. نجمنا حمدى غيث!
 
الربط بين الحالتين يتشابه فى كون الوصول بأساطيل ملوك أوروبا بقيادة ملك الإنجليز إلى شواطئ الشرق.. وتحديدا مدينة «عكا» الساحلية، كان بمثابة حلم لهم!
لهذا جاء النداء كالآتى: «عكا على مرمى البصر بالمنظار ياريس».. وتتبعه بـ«كعا.. الأرض»!
يا سادة.. هو نفس الشعور الذى خالجنى عقب اقتناص أول 3 نقاط فى مشوارنا!
نعم.. هو شعور باقتراب الحلم! 
 
يعنى تخيلت أن «المونديال على.. مرمى البصر.. يابشر»!
 
أى.. والله 3 نقاط كبداية خارج ملعبنا كفيلة بالبناء عليها، خاصة أن منافسنا الأكثر شراسة بحكم التاريخ والجغرافيا - غانا - خسر أول نقطتين على ملعبه بمدينة «تمالى»!
• يا سادة.. ببساطة هذا يعنى أن مباراتنا المقبلة أمام غانا وحبذا أن لعبناها باستاد القاهرة.. ملعب الرعب الأفريقى، هى الحد الفاصل، لأن 3 نقاط أمام غانا.. تعنى 6 نقاط فى مباراتين.. وأن يبقى منافسنا الأقوى برصيد نقطة!
 
لكن يبقى أن الفوز بالنقاط الثلاثة الغانية مسألة تحتاج تجهيزا مثلما فعل صلاح الدين لمواجهة الأبراج اللعينة للصليبيين.. باستخدام السهام النارية!
ياسادة.. هناك أيضا ما يمكن وصفه بالمزعج طبقا للسيناريو.. وهو ظهور.. «والى عكا»!
 
نعم تعالوا نحذر.. كل.. وأى.. «ولى عكا».. وهو الدور الذى قام به الراحل العظيم توفيق الدقن حين أسهم بالخيانة فى تمكين الأعداء.. اللى هما فى الكورة المنافسين من الدخول «لحصن عكا»!
 
إذن البداية تكون وصفة علمية وعملية لمواجهة «البراج الغانية».. نجوم طوال عراض المنكبين.. ومحترفين كمان!
 
ياسادة.. الحالة النفسية للمنافسة تحتاج إعداد السهام النارية.. مثل محمد صلاح.. باسم مرسى.. وكوكا.. ورمضان صبحى.. والسعيد.. وطارق وحجازى.. وكل كتيبة المصريين القادرين على هزم «أبراج» كل المنافسين فى الطريق لاستعادة مكانتنا والعودة لأرض فقدناها.. وهى ملاعب المونديال فى شتى بقاع المعمورة أينما لعبت منذ العام 90 بإيطاليا!
ياسادة.. إذا كان القائد سواء كوبر.. فنيا.. أو أبوريدة إداريا مستعدون لإعادة تقييم الأوضاع، والاهتمام بخطة المرحلة الثانية من المواجهات.. فإن أدوارا أخرى تبقى مطلوبة.. لإكمال هذه المسيرة الوطنية جدا.
 
أما ما نخشاه.. والذى يمكن وصفه بـ«والى عكا».. فهو الرسائل المحمومة التى تؤدى للوقيعة بين النجوم وبعضهم البعض، أيضا بين الجماهير بألوانها!
ياسادة.. لهذا نحتاج لكل إمكانياتنا فى الاهتمام بالمراقبة ومراجعة كل البيانات، قبل تمريرها، ونشرها، والإجهاز على أى محاولة لتحويل الأنظار عن الحلم الأهم.. «روسيا 2018»!
يا سادة.. تعالوا.. نراجع الطريقة التى عالجنا بها شأن مباراة الكونغو.. كيف كانت المعالجة مع الفوز!
 
بالطبع الفوز دفع بالكل لرفع رايات الأمل.. وتوجيه الشكر بمساحة فرصة كنا نحتاجها، لكنها ربما كتير قوى على مجرد بداية!
نعم.. فوزنا.. إنما يبقى لدينا مهمة كاملة.. والمنافسون لم يعودوا يعترفون باللعب خارج، أو داخل ملعبهم!
 
يا سادة.. يلا بينا نقول.. إننا لا قدر الله لو تعادلنا كانت ستائر سوداء.. ستنزل أمام أغلب العيون.. وصيحات بالرفض للاعبين والجهاز.. وربما اتحاد الكرة!
طبعا فمن يغنى المصريين أهمه.. يحزنوا ويلطموا الخدود على الفوز!
 
ما نحتاجه هو مواصلة العمل.. والنداء.. أن «روسيا على مرمى البصر.. بس بالمنظار»!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة