جاء النواح تفتحت كل الآذان المقفلة
ذبلت زهورٌ أينعت
والعين تنظر ذاهلة
أو لن أرى؟
تلك العيون المقبلة؟
والموت يخطف بسمةً
ولطالما
ضحك النسيم لضحْكها
واللمعة الوضّاءُ تقتل مهجتى
تمضي وتترُكُ لوعتى
سحقت سنابك شعرَها الهفهاف كلَّ مشيئتى
ومَضَتْ إلى
جبلٍ صَمُوتٍ وانزوتْ
لمْ يبقَ إلا خَطْوَها الممشوقِ دَقَّاً أو دماً
في القلبِ يسرى مُرْغما
حِفْظاً لروحٍ شُيِّعَت
فَلَرُبَّما
ذكرتْ مناقبُ صفوتى
ليْلَ الهوى ومدامعى
عهداً مضى
تدعو لها
تَتَرَحَّمُ
شباب