بالصور.. الشوبكى: مواجهة التطرف تحتاج "حلول سياسية" بالتوزاى مع المواجهة العسكرية

الأحد، 03 يناير 2016 06:27 م
بالصور.. الشوبكى: مواجهة التطرف تحتاج "حلول سياسية" بالتوزاى مع المواجهة العسكرية الدكتور عمرو الشوبكى

الاسكندرية: جاكلين منير - تصوير أسماء عبد اللطيف
قال الدكتور عمرو الشبكى، إن تطرف الجماعات الإرهابية فى شكلها الجديد ومنها "داعش "، ليس له علاقة بالدين أو تأويل النص والتفسير الخاطئ له، بل هو لأسباب اجتماعية أو سياسية.

وأوضح، أن دوافع التطرف فى الآونة الأخيرة هى دوافع اجتماعية وسياسية واقتصادية، مع التبرير الدينى على السطح، وهو ما يتضح من السيرة الذاتية لمن انخرط فى تلك التنظميات الإرهابية الحديثة.
اليوم السابع -1 -2016

وقال عمرو الشوبكى، إن الحل الأساسى لمواجهة تلك الحالات، هى حلول سياسية لتغيير الأوضاع فى سوريا والعراق بالتوازى مع المواجهة الأمنية والعسكرية نتيجة للتغيير الحادث فى تركيبة تلك الجماعات الإرهابية الجديدة.
اليوم السابع -1 -2016

جاء ذلك خلال الجلسة الأولى من مؤتمر "صناعة التطرف: قراءة في تدابير المواجهة الفكرية"، والذي يعقد في الفترة من 3 إلى 5 يناير الجارى بمكتبة الإسكندرية، بمشاركة من 18 دولة عربية تضم خبراء في مجالات التطرف والإرهاب وعلم الاجتماع والعلوم السياسية والإسلامية.
اليوم السابع -1 -2016

واستعرض الشوبكى تاريخ تطوير الجماعات الإرهابية فى الوطن العربى، حيث أشار إلى أن الجماعات الارهابية شهدت 3 مراحل كبرى، الأولى كانت فى مرحلة الحركات الجهادية خلال فترة السبعينات إلى التسعينات من القرن الماضى، واتسمت تلك الجماعات بمشروع عقائدى دينى يستند على أفكار مغلوطة للإسلام بررت عمليات الجهاد بغير موقعه، وكفرت الحاكم مثل جماعة التفكير والهجرة لإسقاط النظم القائمة، ودخل فى صراعات واغتالت رئيس الجمهورية محمد أنور السادات عام 1981، وكانت آخر تلك العمليات العنيفة هى أحداث الأقصر فى التسعينات، وواكبها حركات أخرى فى الجزائر والمغرب، ثم انتقل الصراع إلى القوة التى سموها "صليبية"، وبدأت نواة تنظيم القاعدة.
اليوم السابع -1 -2016

وأوضح الشوبكى، أن المرحلة الثانية جاءت فى الألفية الثالثة وواكبت التغيير الجديد احتلال أمريكا للعراق، مما كان أحد مصادر انتشار الإرهاب فى المنطقة، وفى بداية 2004 ظهر تحول هام فى مصر، حيث انتقلت تلك الجماعات إلى مرحلة ثانية بعنوان "عصر الخلايا الصغرى"، لارتكاب أعمال إرهابية صغرى، واستخدمت شبكات التواصل الاجتماعى فى تجنيد أعضائها، وكانت الخلايا لا تتجاوز عددها 4 أو 5 إرهابيين.
اليوم السابع -1 -2016

وأشار الشوبكى إلى أن المرحلة الثالثة لتطوير الجماعات الإرهابية كانت عودة إلى عصر الجماعات التكفيرية الكبرى والتحول من تنظيم القاعدة إلى تنظيم داعش، والتى تتميز بالعولمة، حيث تضم عددا من الجنسيات المختلفة، فأصبحت تنظيمات عابرة للقارات، ونشأت فى ظل أنظمة فاقدة لشرعيتها كما هو الحال فى سوريا والعراق.

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة