أكرم القصاص

فى عيد ميلاده.. كيف حقق صلاح ذو الفقار معادلة الرجل الشرقى الحنين؟

الإثنين، 18 يناير 2016 10:00 م
فى عيد ميلاده.. كيف حقق صلاح ذو الفقار معادلة الرجل الشرقى الحنين؟ شادية وصلاح ذو الفقار ومشهد من فيلم
كتبت سارة درويش

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
ملامح شرقية ومصرية أصيلة، تلمح فيها كل فتاة وجهًا مألوفًا فيمكن أن يكون حبيبها، أو شقيقها، أو يحمل ملامحًا من والدها أو حتى ابن الجيران الذى كانت تبادله الإعجاب سرًا فى طفولتها.

لم يتمتع بشعر أشقر ناعم ولا عضلات مفتولة ولا حتى عيون ملونة ورغم ذلك خطف "صلاح ذو الفقار" قلوب الفتيات لوقت طويل ومثل لهن فتى الأحلام المثالى فى تلك المرحلة التى تودع فيها الفتاة المراهقة وتكف عن الحلم بـ"أحمد رمزى" نموذجًا للفتى مفتول العضلات المرح الذى يواجه الدنيا بصدرٍ مفتوح وقدر كبير من الطيش.

ويبدأ حبها لـ"صلاح ذو الفقار" فى تلك المرحلة التى تكتشف فيها أن الحنان والإخلاص والإحساس بالأمان من أهم ما يميز الرجل الذى يجب أن ترتبط به.

ونجح "صلاح ذو الفقار" فى العديد من أدواره أن يحقق معادلة صعبة وهى الموازنة بين الرجل الشرقى "الحمش" والغيور، والرجل الحنون الذى يحب المرأة ويحترمها ويقدر على احتوائها، وإليكِ أبرز الأدوار التى نجح من خلالها فى تحقيق هذه المعادلة..

"امرأة زوجى".. الرجل الصبور الوفى رغم الإغراءات

بينما يبرر الكثير من الرجال خيانتهم لزوجاتهم بتقصيرها فى حقه والتعرض لإغراءات من امرأة أخرى، لعب الفنان صلاح ذو الفقار دورًا صعبًا فى فيلم "امرأة زوجي" يجعله رجلاً تحلم به كل امرأة، لوفائه وحنانه مع زوجته.

مشهد من فيلم امرأة زوجى -اليوم السابع -1 -2016
مشهد من فيلم امرأة زوجى

وفى هذا الفيلم لعب دور الزوج المحب لزوجته، اللذان يعيشان فى سعادة كبيرة حتى تكتشف زوجته أن أيامها فى الدنيا معدودة بسبب مرض فى القلب، وتبدأ فى محاولة إزعاجه كى لا يحزن لرحيلها، وتحاول أيضًا أن تجعله يرتبط بصديقتها المقربة ويتعلق بها بطريقة غير مباشرة.

ورغم محاولات زوجته المستميتة لإزعاجه والتهرب منه يظل محتفظًا بمحبته لها وصابرًا عليها، ولا يتورط فى خيانتها، حتى حين ينفد صبره ويبدأ فى الانجذاب لصديقتها بينما تكتشف هى أنها غير مريضة وأن ما حدث خطأ طبى وتحاول استعادته مجددًا يسامحها سريعًا ويتفهم موقفها.

"مراتى مدير عام".. الرجل الشرقى والزوج المتفهم

مأزق كبير وقع به البطل فى هذا الفيلم والذى لعب دوره الفنان صلاح ذو الفقار، حين وضعته الظروف تحت إدارة زوجته فى العمل وهو الموقف الصعب الذى يضع زواجهما السعيد فى مأزق.

مشهد من فيلم مراتى مدير عام -اليوم السابع -1 -2016
مشهد من فيلم مراتى مدير عام

وأصبح الزوج بين نارين، نار الرجل الشرقى الكامن داخله الذى يشعر بالضيق لأن زوجته تأمره وتنهاه فى العمل، فضلاً عن المضايقات من زملائه فى العمل بعد اكتشافهم أنها زوجها، ونار الزوج المتفهم المتعاون الذى يحب نجاح زوجته وطموحها، وهو الجانب الذى انتصر فى النهاية، ودفعه إلى نقل عمله للمصلحة الجديدة التى انتقلت إليها لتكون مديرته من جديد.

وضرب بذلك مثالاً نادرًا لرجل يتغلب على عقدة الرجال ورغبتهم الدائمة فى التفوق على زوجاتهم وأن يكونوا أصحاب المنصب الأعلى والمرتبة الأعلى سواء فى البيت أو فى العمل.

"الرجل الثانى".. الحبيب الشهم والبطل

أما فى فيلم "الرجل الثاني" فلعب دور الحبيب البطل والشهم، والرجل الشرقى المتفاهم أيضًا والذى يؤمن بأن الحب لا يعترف بالفروق وتقبل حبيبته رغم أن شقيقها متورط مع عصابة إجرامية بينما هو ضابط شرطة ناجح، كما لعب أيضًا دور الحبيب البطل الذى أنقذها من براثن العصابة وكان مستعدًا للتضحية بحياته من أجل إنقاذها، فضلاً عن تفانيه فى القيام بواجبه.

مشهد من فيلم الرجل الثانى -اليوم السابع -1 -2016
مشهد من فيلم الرجل الثانى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

نور من العراق

الله يرحمه

الله يغفر له يرحمه ويجعل الجنه مثواه كان فنان محترم الله يرحم كل الفنانين والفنانات الزمن الجميل

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة