
بنت تركب المرجيحة
كتبت – نورهان فتحى - تصوير- محمد الحصري
دفعت نص جنيه من مصروفها وصعدت بابتسامة جميلة إلى مرجيحة الحياة بضحكة بريئة تظهر مع ارتفاع المرجيحة، وتختفى كلما نزلت، لتركب البنت الجميلة أم ضفاير مجعدة وبشرة بلون النيل الدنيا، التى ظلت تأخذها لأعلى وأسفل وهى فى قمة السعادة، دون أن تمانع الاستمرار فى المرح وعدم التوقف مهما طال الدور، ولأن حياتنا ما هى إلى دور مراجيح ينتقل من شخص لأخر، عليك أن تتأكد المرجيحة تنزل وتصعد بنفس القدر، ولولا محطات الفشل لما كانت لذة النجاح، لذا حاول أن تستمتع بالمرجحة قدر إمكانك وأجل التفكير فى ميعاد النزول.

