خالد صلاح

شاهد بـ"أحداث مجلس الوزراء": ضبط لفافة بانجو مع أحد المتهمين وقت الأحداث

الخميس، 03 سبتمبر 2015 02:24 م
شاهد بـ"أحداث مجلس الوزراء": ضبط لفافة بانجو مع أحد المتهمين وقت الأحداث المستشار محمد ناجى شحاتة
كتب ـ عامر مصطفى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تستمع محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد ناجى شحاتة، وعضوية المستشارين ياسر ياسين وصفوت عبد الرحمن، وسكرتارية أحمد صبحى عباس، المنعقدة بأكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس، أثناء نظر إعادة محاكمة 81 متهما بالقضية المعروفة إعلاميا بأحداث مجلس الوزراء، لأحد شهود الإثبات بالقضية.

ووقف العقيد "أحمد محمد الجمال" الشاهد رقم 18 بالقضية أمام منصة المحكمة وحلف اليمين القانونية، قائلا إن أقواله موجودة بالنيابة العامة، ومن جانبها تلت المحكمة ما ورد فى شهادته، التى أكد خلالها أنه كان مكلفاً ضمن القوة المكلفة بتأمين السفارة الأمريكية، وأن بعضا من الأهالى ضبطوا بعض المعتدين على أفراد القوات المسلحة لإعاقة عملهم وضبط بحوزتهم قنابل مولوتوف فضلاً عن ضبط "لفافة بانجو" مع أحد المتهمين.

ودخل شاهد آخر وكان يعمل بقوات الشرطة المكلفة بتأمين مجلس الوزراء، وأكد لهيئة المحكمة أنه غير متذكر الواقعة، ولكن أقواله مثبتة داخل التحقيقات ويمكن الرجوع إليها، وكان مرافقا لقوات الصاعقة، وأنه لا يتذكر أى شىء بعد أسئلة المحكمة إليه.

ودخل الشاهد رقم 14 العقيد وقت الأحداث "محمد شاهين الجندى" وحلف اليمين القانونية، قائلا إن الواقعة تخطت الأربع سنوات، وأنا غير متذكر ومصصم على أقوال بالتحقيقات السابقة، وكان يعمل مأمور قسم شرطة عابدين، وحاليا مأمور قسم النزهة.

وكانت أسندت النيابة للمتهمين أنهم فى شهر ديسمبر لعام 2011 قاموا بالمشاركة مع مجهولين فى تجمهر مؤلف من أكثر من 5 أشخاص، من شأنه أن يجعل السلم العام فى خطر.

ووجهت النيابة للمتهمين تهم مقاومة السلطات، والحريق العمد لمبان ومنشآت حكومية، وإتلافها واقتحامها، والتخريب وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة، وتعطيل المرافق العامة وحيازة أسلحة بيضاء، وقنابل مولوتوف وكرات لهب، فضلا عن حيازة البعض منهم لمخدرات بقصد التعاطى، وممارسة مهنة الطب بدون ترخيص، والشروع فى اقتحام مبنى وزارة الداخلية لإحراقه، وإتلاف وإحراق بعض سيارات وزارة الصحة.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة