


يقول "أوستن": "كنت أبحث عن طريقة مختلفة للتعبير عن حبى لها وطلب الزواج منها، وبعد تفكير كبير لم أجد أفضل من مدينة الملاهى ولعبة السفينة الدوارة للتعبير عن طلبى، لأن هذه اللعبة خير مثال عن الحياة الحقيقية التى نعيشها بعضها صعود والآخر هبوط لا تسير على وتيره واحدة".



بدأ الرحلة وتحدث "أوستن" عن الحياة وكم هى متغيرة وبها العديد من التحولات والمنعطفات وتحتاج إلى مشاركة حقيقية بين أطراف متحابة، وعند زيادة سرعة اللعبة طلب "أوستن" الزواج من حبيبته، وردت عليه الفتاة بإيماء الرأس والبكاء، وبعد تخفيف سرعة اللعبة تحولت الدموع إلى ضحكات عالية وسعادة بالغة.

