خالد صلاح

720 كتابا .. ميراث رائد أدب الأطفال عبد التواب يوسف

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2015 12:26 م
720 كتابا .. ميراث رائد أدب الأطفال عبد التواب يوسف الراحل عبد التواب يوسف
كتبت ابتسام أبودهب
إضافة تعليق
رحل عن عالمنا بالأمس الأديب عبد التواب يوسف، و ترك لنا تراثا مهما شكل علامة متميزة فى مجال أدب الأطفال.

ولد عبد التواب يوسف عام 1928 م، بمدينة الفشن بمحافظة بنى سويف، وحصل على بكالوريوس علوم سياسية من جامعة القاهرة، وبعد تخرجه عمل مشرفًا على برامج الإذاعة المدرسية بوزارة التربية، ثم رأس قسم الصحافة والإذاعة والتليفزيون بهما، ومن حينها بدأ فى إتجاهه نحو الإهتمام بالطفل فأنشأ جمعية ثقافة الأطفال، وأقام أول مؤتمر لثقافة الطفل عام 1970، كما إنه صاحب فكرة إصدار مجلة إسلامية للأطفال "الفردوس"، ثم تفرغ للكتابة للأطفال منذ عام 1975، ويعد أبرز رواد أدب الأطفال العرب المعاصرين .

حاز "يوسف" على كثير من الجوائز وشهادات التقدير فى مصر وغيرها، منها جائزة الملك فيصل للأدب العربي، وسام الجمهورية من الطبقة الثانية، ووسام العلوم والفنون، بالإضافة إلى جائزة أحسن كاتب للأطفال، و جائزة المجلس العالمى لكتب الأطفال.

تعد أعماله الأدبية غنية حيث كتب 595 كتابا للأطفال طبعت فى مصر، و125 كتابا للأطفال طبعت فى البلاد العربية، و40 كتاباً للكبار، كما كتب كتابين؛ حياة محمد فى عشرين قصة وقد بيعت منه 7 مليون نسخة، وكتاب "خيال الحقل" وبيعت منه 3 مليون نسخة.

عمل بالتحرير والترجمة بالمجلات والصحف المصرية، مسئول برامج الأطفال فى الإذاعات المدرسية بوزارة التربية، عضو لجنة ثقافة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة، ومجلس إدارة اتحاد كتاب مصر، مستشار الهيئة المصرية العامة للكتاب فى كتب الأطفال، خبير وعضو فى عدد من الهيئات الثقافية الخاصة بالطفولة.

قام برحلات متعددة إلى أقطار الوطن العربى والعالم منها؛ الإمارات العربية المتحدة ثلاث مرات لمتابعة جهود محو الأمية ، والشارقة لحضور فاعليات مهرجان ثقافة الأطفال ، والثالثة لحضور ندوة دبى حول أدب الأطفال، وزار قطر مبعوثًا من هيئة اليونسكو ثلاث مرات ، وثلاث مرات للمشاركة فى ندوات تتعلق بالطفولة، بجانب 40 رحلة إلى أمريكا وكندا وأوربا والشرق الأقصى.


موضوعات متعلقة..


أشرف عبد الغفور وعفاف شعيب ينتهيان من تسجيل المسلسل الإذاعى "كان أبى معلما"
إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

وائل

ليه معاه ذكريات عظيمة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة