وعند وصول المحافظ دار نقاش بينه وبين مشترى قطعة الأرض من الأوقاف لرفضه تنفيذ قرار الإزالة وجلس أحد أقارب المشترى على الأرض رافضاً تنفيذ قرار الإزالة، ولكن الأمن طالبوا بالمثول لقرار الإزالة وتمت إزالة الأتربة والحجارة من أمام بوابة المدرسة.
يذكر أن مشترى الأرض من الأوقاف استغل إدراج المدرسة فى خطة إحلال وتجديد وقام بإحضار لودر وسيارات نقل وتراب وأغلق بوابة المدرسة التى كانت مفتوحة منذ 50 سنة منذ إنشائها.
وشكل المحافظ لجنة لبحث الموقف القانونى واتخذ قراراً بإزالة التعديات وتم إزالتها من قبل ولكن مشترى الأرض من الأوقاف تعدى للمرة الثانية عل بوابة المدرسة.




