خالد صلاح

دندراوى الهوارى

3 مشاهد فى 72 ساعة كشفت خطة هدم مصر بقيادة البرادعى

الخميس، 24 سبتمبر 2015 12:03 م

إضافة تعليق
3 مشاهد ظهرت بشكل متواتر خلال الـ 72 ساعة الماضية، أبطالها محمد البرادعى، ومنظمة «هيومان رايتس ووتش» الأمريكية، ومركز سكيجودت الأمريكى لمنع الإبادة الجماعية، ومحورها «مصر».

المشاهد الثلاثة إذا ربطت بعضها ببعض فى سياق واحد، وبالترتيب الزمنى، وبعيدا عن تنظيم التسخيف والتسفيه، فإنك تكتشف بسهولة ويسر مدى المخططات الرامية لهدم الاستقرار والأمان اللذين انتشرا فى ربوع مصر خلال ما يقرب من عام مضى، وأن هذا الاستقرار يزعج الإدارة الأمريكية القاطنة فى البيت الأبيض.

المشهد الأول:

خروج محمد البرادعى، رجل أمريكا الأول، من شرنقة عالمه الافتراضى، ليكتب «تويتة» قصيرة نصها: «حزين عليكى يا بلدى»، وهى التويتة التى أثارت سخط المصريين، وغضبهم والسر وراء هذه التويتة فى هذا التوقيت تحديدا.

وبما أن الأحداث اللاحقة، بجانب السابقة، لأى واقعة، تعد بمثابة مذكرة تفسيرية وتوضيحية، تزيح الكثير من الغموض الذى يكتنف تلك الواقعة، فإن «تويتة البرادعى، فك جزء من شفرتها المشهد الثانى.

المشهد الثانى:

لم تمر ساعات قليلة على تويتة البرادعى «اللغز» حتى فوجئنا بمنظمة «هيومن رايتس ووتش» بإعداد تقرير مكون من 84 صفحة، تتهم مصر «بانتهاك القانون الدولى» فى سيناء بتدميرها «آلاف المنازل» والمزارع وتهجيرها بالقوة 3 آلاف أسرة لإقامة منطقة عازلة على حدودها مع قطاع غزة، المنظمة المشبوهة التى صمتت صمت القبور منذ اندلاع ثورة 25 يناير وحتى انتهاء حكم الإخوان، فى الوقت الذى كانت تقيم فيه الدنيا ولا تقعدها بإعداد تقارير مشبوهة قبل ثورة 25 يناير، بدأت الآن تعيد سيناريو دس سمومها، فى الشأن الداخلى المصرى.

وفى الوقت الذى بدأت تتأكد فيه المنظمة المشبوهة أن الجيش المصرى حقق نجاحا مدهشا فى القضاء على الإرهاب فى الوقت الراهن، وهو ما أزعج أمريكا، فما كان منها وهى الذراع القوية للبيت الأبيض، إلا الإسراع فى تنفيذ المؤامرات بإعداد تقارير كاذبة، ومغرضة، من عينة أن «الجيش أزال آلاف المنازل بطريقة تعسفية مدمرا أحياء بكاملها ومئات الهكتارات من الأراضى الزراعية»، ولم تذكر المنظمة المشبوهة والوقحة، حجم تهريب السلاح من الأنفاق، والجماعات والتنظيمات المتطرفة والتكفيرية، وما تفعله من قتل وحرق وتدمير وتهديد أمن وأمان المواطنين العزل فى سيناء، كل الذى يهمها فقط كيف نجح الجيش المصرى فيما فشل فيه الآخرون فى الحفاظ على أراضيهم، وقهروا الإرهاب.

المشهد الثالث:

فى فارق زمنى قليل من تويتة البرادعى، وإصدار هيومان رايتس ووتش لتقريرها، نشرت صحيفة واشنطن بوست نتائج تقرير لمركز أبحاث أمريكى يدعى «سكيجودت» يشير إلى أن شعوب بعض البلدان فى العالم معرضة لخطر القتل الجماعى ومن بينها مصر، التى جاءت فى المركز الرابع فى قائمة هذه الدول، بينما خرجت العديد من البلدان التى يسودها العنف وعلى رأسها وليبيا العراق وسوريا.

تجاهل التقرير بشكل لافت وعمدى الإشارة إلى سوريا والعراق وليبيا، حيث تتضخم جرائم تنظيم داعش مما أدى لفرار مئات الآلاف من هذه البلدان فى أبشع جريمة إبادة جماعية، إنما يجسد حجم المؤامرة ضد مصر.

المشاهد الثلاثة راصدة ومفسرة بعضها لبعض، وأن الأمر يعد مرتبا وليس اعتباطا على سبيل الصدفة.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

المصرى الواعى لمؤامرات الغرب القذرة و عملاء السوء

للكل كليلة موتوا كمدا بلدنا و ناسنا و احنا احرار فى بعض و امن مصر القومى خط احمر

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد هامنى محسن

ثلاثة جهات مشمومة.

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

البرادعي - رغم محاولات تشويه صورته - هو أول من إستطاع أن يقف أمام إستبداد مبارك

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

البرادعي - رغم محاولات تشويه صورته - هو أول من إستطاع أن يقف أمام إستبداد مبارك

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد الدميري

البرادعي عمل زي اللى ضحى بخنزير

عدد الردود 0

بواسطة:

بشاي

كفاك افتراء - البرادعي ليس متلون مثلكم

فوق

عدد الردود 0

بواسطة:

shadia abdelghany

الى رقم 3

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد حجيبه .

رسالة إلى الدكتور / محمد البرادعى .

عدد الردود 0

بواسطة:

kulusy

الي رقم 7

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

البرادعي و كالمعارضة السورية وجهان لعملة واحدة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة