


بدأت الفكرة بأن يصبح فى مصر ألتراس للنوادى الرياضية الكبيرة على غرار النوادى الأوروبية ليشعلوا الحماس فى قلوب اللاعبين أثناء المباراة بالأغانى الرنانة.


أطلق الألتراس أغانى لتشجيع لاعبيه مع الهتافات الرنانى، ولم يتوقف الإبداع عند الدخلات والأغانى فقط ولكنهم ساهموا بشكل كبير فى نشر فن الجرافيتى فى الشارع المصرى بالعديد من الرسومات، من أجل توعية المواطن البسيط ومحاولة إيصال أفكارهم له فى كل مكان حتى فى الشوارع.



وبسبب أعمال العنف التى أدت إلى وفاة مشجعى الأهلى فى استاد بورسعيد والتى أشارت أصابع الاتهام فيها إلى الألتراس، وبعد فترة توقف عادت المباريات ولكن بدون جمهور وعلى رأسهم "الألتراس" وظلت مباريات القمة تقام بدون جماهير حتى الآن، وظل الألتراس يحاول الوصول إلى لاعبى ناديه المفضل لتشجيعهم، ولكن من خلف أسوار النادى، وهو ما لم يؤثر بشكل كبير على اللاعبين وحصل مؤخرًا نادى الزمالك على الكأس والدورى.