تظل ُّ قناة السويس الجديدة
شُروقا يُكمّل للشرق عِيدهْ
وقد نسيَ الشرقُ أو قد تناسى
زمانَ انتصاراتهِ كي يُعيدَهْ
فمِن أين يبدأُ شعبٌ توضأَ
بالنورِ للصلوات الحميدةْ
فثارَ فأطفأَ بالدَمِ نارًا
ليزرع داراً ويبني قصيده
هُنا دَورُ مصر تتارٌ ونصرٌ
يعودُ بأيامها كي تقودهْ
جُدودٌ لنا منحوا الجسمَ معنى
توقّدَ في الليل ِ شمسا وليدهْ
ففي جسد ِ الأرض ِ شقّوا و كانت ْ
أظافرُهم كلَّ ظُفرٍ حديدهْ
هنا مصرُ قالتْ لِتُسْكِتَ كوناً
يرِفُ إلى قولِها مُستزيدَهْ
هنا مصرُ مصرُ التي كلُّ دينٍ
هَ داها لتهدي الشعوب البعيدهْ
هنا مصرُ مصرُ التي قال فيها
إلهُ الوجودِ بلادٌ مجيدهْ
أمانٌ حنانٌ سلامٌ وئامٌ
بقاءٌ عطاءٌ دماءٌ شهيدهْ
هنا خيرُ جُندٍ يُسِرُّ ويُبدي
عطاياهُ للأمةٍ المُستفيدةْ
وتبقى قناةُ السويسِ الجديدةْ
إلى العالمِ الحرِّ روحا سعيدةْ
تُضيفُ – لكي يُسرِعَ الكونُ – أرضاً
إلى ساحلِ النور فكّتْ قيودهْ
هنا مصرُ هذا هو النيلُ شعبٌ
أدارَ بصبرٍ خُطاهُ السديدةْ
هنا الهرمُ الأكبرُ الشمسُ دارتْ
لِتبلغَ – دون انتهاءٍ حدودهْ
هنا الشعرُ والعلمُ لاذا ارتقاءً
ببعضِهما في انتقاء وحِيده
هنا من أراد يدَ النورِ منّا
فمِن مهرها أنّ مصراً فريدهْ
عبد الرحيم الماسخ يكتب: شُروق يُكمّلُ للشرقِ عِيده
الخميس، 06 أغسطس 2015 08:05 م
قناة السويس الجديدة