قال الدكتور وحيد عبد المجيد، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السايسية والاستراتيجية، إن حزب الوفد يعتمد اعتمادا أساسيا على مجموعة من النواب السابقين معظمهم كانوا من نواب الوطنى، مشيرا إلى أن هؤلاء محل صراع بين الأحزاب، لأنهم يملكون النفوذ المحلية والعصبيات التى تزيد من فرصهم بالبرلمان القادم.
وأضاف "عبد المجيد" لـ"اليوم السابع"، أن تأثير الخلافات الموجودة حاليا بحزب الوفد على موقفه بالانتخابات، يتوقف على مدى تأثر من ضمهم من مرشحين، مؤكدا أن الأزمة الممتدة داخل حزب الوفد تسببت فى عدم خلق كوادر جديدة، مما دفع الحزب للاعتماد على أعضاء اجتذابهم من خارجه فى الانتخابات البرلمانية سواء السابقة أو القادمة.
وأوضح "عبد المجيد"، أن هناك عددا من المستقلين الملقبين بالمرشحين الدوارين الذين يبحثون الانضمام إلى حزب سياسى رغم قدرتهم المادية للإنفاق على حملاتهم، بحثا عن "البرستيج" والدعم الإضافى، بالإضافة إلى نوع آخر وهم أصحاب السلطة الذين يحتاجون إلى دعم مادى يقدم من جانب الأحزاب.
وتوقع نائب رئيس مركز الأهرام أن يحصد المستقلون الأغلبية البرلمانية، فى حين سيكون هناك تفاوت كبير بين الأحزاب السياسية فى عدد المقاعد التى سيحصدها كل حزب، والتى لن تعبر بشكل كبير عن قوة الحزب أو ضعفه، موضحا أن ما أثير حول انتقال بعض أعضاء الوفد إلى "المصريين الأحرار"، لا يعنى انتقال أعضاء بقدر ما يعنى انتقال المرشحين الدوارين الذين يبحثون عن حزب سياسى لدعمهم بالانتخابات وهم محل تنافس بين الأحزاب لضمهم، مؤكدا أن القوى الفاعلة بحزب الوفد تركته منذ سنوات.