بدأ عدد من الدعاة جهودا فردية للرد على مهاجمى الثوابت الدينية، استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بدعم تجديد الفكر الدينى ودعم التواصل بين الحضارات.
من جانبه، أعلن الشيخ محمد الزغبى، الداعية الإسلامى عن الانتهاء من إعداد موسوعته للتواصل مع المختلف دينيا والمختلف فكريا وللرد على الملحدين، وقال الموقع الرسمى للزغبى:"إلى كل مسلم ومسلمة بل إلى جميع البشر، الآن فى المكتبات الإسلامية موسوعة رد العلماء على الملاحدة والجهلاء، وهى:"نسف شبهات الملحدين والزنادقة والمشككين فى الدين"، و"نسف شبهات أشياخ السوء والسيئين الذين تطاولوا على الدين"، و"نسف جميع الشبهات التي القيت من خلال الفضائيات والندوات والمؤتمرات".
وأكد موقع الشيخ الزغبى، أن موسوعة "الجواهر الحسان فى سماحة الإسلام"، هى موسوعة بحثية شاملة تثبت بتحدى، وأن الإسلام حوى المُثُل العليا فى التسامح، و يدعو إلى التعايش لا التصادم، وتسرد الموسوعة شهادة غير المسلمين من أهل الكتاب وغيرهم بسماحة الإسلام سماحةً لم تشهدها الأرض إلا تحت مظلة الإسلام.
وأشار الموقع، إلى أن "موسوعة رد العلماء على الملاحدة والجهلاء" التى أصدرها "الزغبى" فيها خطاب موجه إلى الملاحدة والمسليمن وإلى العالم أجمع، حيث تتضمن نسف شبهات الملحدين، والزنادقة، والمشككين فى الدين، ونسف شبهات أشياخ السوء، والسيئين ممن استغلوا الإعلام والذين تطاولوا على الدين تحت مسميات مختلفة، ونسف جميع الشبهات التى ألقيت من خلال الفضائيات والندوات والمؤتمرات.
من جانبه أكد الدكتور محمد الزغبى، أنه كداعية أزهرى حتى لو كان مستقلا معنيا بالدفاع عن العقيدة والسنة والدعوة إلى التعايش ودعم التسامح والتلطف مع المختلف دينيا وفكريا وعقائديا وثقافية لعرض منهجنا وإسلامنا بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، لافتا إلى أن ذلك هو روح الخطاب الدينى المتجدد، لافتا إلى أن كل أبناء الأزهر دعاة حتى لو عملوا مستقلين، لافتا إلى أنه يدعم التصوف السنى العلمى الذى ينتسب إلى صلب العقيدة السنة كما يدعم الفكر السلفى الملتزم وكل من رسول الله ملتمس.
وأضاف الزغبى، لـ"اليوم السابع" أنه يجب على الجميع دفع العمل من أجل بناء الوطن وبناء الفكر الإسلامى الوسطى الصحيح على أسس يعمل عليها الأزهر منذ بدأ رحلته.
فيما دفع الدكتور محمد داود رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة قناة السويس، بمجموعة بيان الإسلام التى تصب فى نفس الاتجاه للرد على شبهات حول الخطاب الإسلامى وشبهات موجهة إلى العقيدة الإسلامية، وكذلك كتاب الإعجاز البيانى فى القرآن الكريم كجهد فردى وبحث فى ضوء العلوم اللغوية الحديثة التى تقوم على دراسة اللغة دراسة علمية، حيث جاءت هذه البحوث اللغوية المعاصرة التى تقوم على المناهج الحديثة كى تشهد للإعجاز القرآنى فى جوانبه المختلفة ويشمل هذا البحث العديد من الموضوعات التى تتكامل فيما بينها، حيث بدأ البحث ببيان مفهوم الإعجاز وشروطه ووجوهه ثم حدد البحث وفى تركيز شديد مفهوم البيان لغة وإصطلاحا ثم جاء صلب البحث فى بيان الإعجاز البيانى فى القرآن الكريم ويشمل: إعجاز الحرف.. الصوت المفرد ويلحق به إعجاز الحركة، وإعجاز الكلمة القرآنية "على المستوى الصوتى والوزن الصرفى، وخصوصية الدلالة للكلمة القرآنية"، وإعجاز النظم القرآنى: إحكام التماسك والتناسق على مستوى الآية وعلى مستوى الفصلة فى القرآن الكريم وعلى مستوى السورة وكذلك إحكام التماسك بين صور القرآن.
يأتى هذا بالتزامن مع إعلان وزارة الأوقاف عن بدء خطة جديدة لتجديد الخطاب الدينى، خلال الفترة المقبلة، وعقد مؤتمر حول تجديد الخطاب الدينى، وأعلنت وزارة الأوقاف المصرية، عن إقامة مؤتمرها القادم الـ25 للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة والتابع للوزارة، للوقوف تحت عنوان:"رؤية الأئمة والدعاة لتجديد الخطاب الدينى وتفكيك الفكر المتطرف" وإطلاق ورش عمل للدعاة فى أنحاء الجمهورية لمشاركة القواعد الدعوية فى تجديد الخطاب الدينى ومواجهة التطرف والإلحاد خلال أيام.
وقالت الأوقاف، إن المشاركة سوف تكون متاحة لجميع الأئمة ووعاظ الأزهر الشريف وجميع المصرح لهم بالخطابة سواء من أساتذة الجامعة أم من غيرهم شريطة أن يكون المشارك من العاملين على أرض الواقع فى المجال الدعوى.