أكرم القصاص - علا الشافعي

العيد موسم الخلافات الزوجية.. خبراء يؤكدون: على الأزواج أن يشعروا زوجاتهم بسعادتهم لقضاء الإجازة معهن.. الزوج يتصور بأنه سيقضى الإجازة فى "النوم والانتخة" بينما الزوجة تتوقع تغيير فى نمط الحياة الممل

السبت، 18 يوليو 2015 03:41 ص
العيد موسم الخلافات الزوجية.. خبراء يؤكدون: على الأزواج أن يشعروا زوجاتهم بسعادتهم لقضاء الإجازة معهن.. الزوج يتصور بأنه سيقضى الإجازة فى "النوم والانتخة" بينما الزوجة تتوقع تغيير فى نمط الحياة الممل رجل وأمراة -أرشيفية
كتبت أسماء شلبى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تنتظر الزوجات العيد بفارغ الصبر ظنا منهن أن الملل الذى سيطر على حياتها وزواجها سيتغير، ويحدث تجديد مستغلين الفرحه التى تصحب العيد، وكذلك الزوج الذى يضع خططه لقضاء العيد بطريقته ليفاجأ ااضثنان أن ما يريدانه مختلفا فتبدأ الصراعات بينهما وغالبا ما تنتهى بمشكلة لتحل حالات الطلاق فى فترات الأعياد، كسبب من ضمن أبزر الأسباب وتنتهى بقصص تبدأ مضحكة وتنتهى بمأساة.

اليوم السابع من خلال معايشته لحالات كثيرة بمحاكم الأسرة يضع بعض الأسباب والحلول التى تجنب الأزواج الوقوف بمحاكم الأسرة والخلافات التى بدأت بمزحة وانتهت بانفصال.

العيد للزوج العامل


وتقول الدكتورة صفية مرزوق، الاخصائية بالعلاقات الزوجية، إن الأسلوب الذى يتبعه الزوجان فى مواجهة الخلاف إما أن يقضى عليه وإما أن يضخمه ويوسع نطاقه، وعلى الزوج العامل أن يدرك توقعات زوجته لتلك الإجازة التى تنتظرها بفارغ الصبر، سواء كانت زوجة عاملة أو غير عاملة وأن يحاول أن يشعرها برغبته وسعادته فى قضائه تلك الفترة معها، وأن يظهر لها حماس، فالمرأة تشعر بزوجها بمجرد النظر فى عينه.

وأضافت فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، الزوج الذى يضع خطة يتصور فيها أن الإجازة سيقضها فى النوم يتوقع ثورة غضب من الزوجة من الآن فالزوجات لا يتحملن خيبة الأمل، ويوجهوا ذلك بعنف فمن الأفضل تجنب الخلاف ومحاولة التوفيق بين راحته الجسدية وراحة زوجته النفسية.

وأكملت "العيد ليس لقضاء الوقت على الكافيهات مع أصدقائك والرجوع للنوم أو مطالبة الزوجة بسخافة بالعلاقه الزوجية، فيجب أن تظهر لها بعض الحنان وتكسر الروتين الذى يسيطر على علاقتكم والانشغال والضغوط فى الأيام العادية ومعاملتها بدلال ومحاولة قول كلمات لطيفة لها والحديث معها.

وتابعت "فى حال حدوث مشكلة تجنب العبارات العنيفة التى تصيب الزوجة بجروح عاطفية كما أن لزوم الصمت على الخلاف حل سلبى للخلاف، فكبت المشكلة بداية العقد النفسية، فلابد من التسوية لجميع ما يختلج فى النفس، ويجب البعد عن الكبر ومحاولة الزوجين لإثبات أن الطرف الآخر هو "المخطئ".

العيد للزوجة العاملة


وتقول الدكتورة سارة سعيد، اخصائى علم النفس "العيد بالنسبة للزوجة عبارة عن هم وفرصة للسعادة فى نفس الوقت، فالضغط الذى يقابلها بالنسبة للأعمال المنزلية التى عليها إنجازها والحصول على فرصة لأخذ استراحه من عملها وتوفير جو يتناسب مع زوجها يجعلها على شفا الانهيار، فلو لم تجد تقديرا ستنفجر لأقل كلمة تشعرها بعدم الاهتمام وتقدير مجهودها من جانب الزوج".

وأضافت "اتهام الزوجات بأنهن نكديات ظلم لهن، فهن يحاولن بشتى الطرق الحفاظ على تواجد السعادة، والزوجات ما يحدد سعادتهن هو مؤشر الحياة الجنسية السليمة، فالأزواج الذين يهملونها ويؤدنها بشكل روتنى لا يمنح أى منهم استمتاعا كاملا، يتسببوا فى جعل حياتهم الزوجية ملئية بالتحفز وافتعال أى خلاف، لافتة إلى أن العلاقة الجنسية ليست للذة والمتعة فقط، إنما فى غالب الأحيان محاولة لزرع المودة والرحمة بين الزوجين، وكسر الفتور، ومن الواجب أن يواجه الزوجان سوء حياتهما ويتخليان عن الحياء ويدرسان معا سر الفتور العاطفى بينهما وأسبابه، لمحاولة التعاون على إنقاذ حياتهما المشتركة، وجعلها حياة سعيدة ينعم كلاهما بكل ما فى الزواج من متعة ولذة.

العيد للزوجة غير العاملة


فيما قال الدكتور أدم عبد الظاهر، أخصائى التنمية البشرية لـ"اليوم السابع"، "الزوجة غير العاملة تنتظر العيد من -السنة للسنة- باللفظ الدراج، فهن يتعرضن لأقصى أنواع الضغط بعد إجبارهن على الجلوس فى المنزل لتوفير احتياجات ومتطلبات الأسرة بأكملها، وهذا النوع من الزوجات يحتاج إلى نوع خاص من الاهتمام والتقدير وعدم تهميش دورهن".

وأضاف "على الزوج العامل أن يدرك أن الزوجة تحتاج إلى الخروج، فلا يفكر مطلقا فى أن يقول لا لا، ويحاول أن يوفق بينها وبين رغبته فى النوم و"الانتخة"، كما تشتكى معظم الزوجات، ويحاول أن يتحدث معها فهى تقضى معظم السنة تتحدث مع الحائط وأطفالها بسبب تعبه من العمل أو قضائه معظم الوقت مع أصدقائه وأنصح الزوجة بالاهتمام بالتجديد فى شكلها فلا يجعلها البيت ومطلباته تنسى أنها أنثى تحتاج إلى اهتمامها بمظهرها حتى لا تسرق زميلات زوجها العاملات زوجها منها".

خلافات بدأت بمزحة وانتهت بانفصال


أقامت الزوجة "منى .ص" صاحبه الـ25 عاما دعوى طلاق أمام محكمة الأسرة بالجيزة، والتى حملت رقم 1456 لسنة 2014 وقالت فيها: أجبرنى زوجى على ترك العمل بعد أن اشتكى من بعض التقصير غير الحقيقى الذى يشعر به وعندها اخترت استقرار منزلنا، ولكن بعدها شعرت فى كل يوم بالنقص بسببه فهو أصبح يقارننى مع زميلاته بالعمل، وفى آخر عيد لنا سويا قال لى بأن زميلاته لهن رائحة أفضل منى وبعدها قررت تركه".








مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

moha

هاتى صوره لغفر مصرى

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة