وحيد عبد المجيد: التجديد يحتاج إلى تطوير المجتمع والثقافة السائدة فيه
فى البداية قال الدكتور وحيد عبد المجيد نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، أن الخطاب الدينى يتجدد من خلال تجديد وتطوير المجتمع والثقافة السائدة فيه، والسياسات العامة فى المجالات المختلفة، وليس على صعيد النصوص الدينية فقط.
وأضاف عبد المجيد فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن الخطاب الدينى يحتوى على نصوص منيرة وأخرى مظلمة والإقبال عليهما يتوقف على حالة المجتمع، متابعا يجب أن يكون للخطاب الدينى معنى أوسع وليس بمجرد النظر إلى النصوص السطحية فقط.
وأوضح نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، لابد من تجديد المجتمع نفسه والعقل الذى يتعامل مع الخطاب الدينى بحيث يكون قادرا على التمييز، مؤكدا أنه لا يمكن تجديد الخطاب من خلال التلقين فقط بل يلزم أن يكون المجتمع منفتحا والمواطنين قادرين على التمييز.
نبيل نعيم: على الأوقاف محاربة أئمة المساجد الموالين للجماعة الإرهابية
فيما قال الشيخ نبيل نعيم القيادى السابق بتنظيم الجهاد، إن الحديث عن فكرة تجديد الخطاب الدينى تعد بمثابة عنوان بلا مضمون، مؤكدا أنه لم يتم تقديم دليل واحد من قبل المكلفين بتجديده يدل على اتخاذ خطوة جدية تجاه تطوير الخطاب الدينى.
وأضاف القيادى السابق بتنطيم الجهاد، أن الدولة لا تحتاج إلى تجديد الخطاب الدينى، ولكنها تحتاج إلى الرد على أفكار التكفيريين، مطالبا الأوقاف بضرورة الانتباه إلى أئمة المساجد الموالين لفكر جماعة الإخوان الإرهابية والذين يتواجدون بكثافة فى القرى ويحرضون ضد قيادات الجيش والشرطة لمحاربتهم وعزلهم عن العمل.
وتابع الشيخ نبيل نعيم، "لابد من عمل دورات مكثفة للأئمة، وبرامج ونشرات تليفزونية، نتمكن من خلالها من الرد على الفكر التكفيرى الذى يحرض ابناء الوطن ضد قيادات الدولة".
حزب الإصلاح والنهضة يطالب بإصلاح بعض التصورات الدينية المغلوطة لدى الفرد
وفى السياق ذاته، أكد هشام عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن الدين يعد من المكونات الرئيسية للمجتمع المصرى، وكان ولا يزال هو العنصر الضامن لاستقرار وثبات النسيج الاجتماعى فى مصر، مشيرا إلى أن القصور الملاحظ فى الخطاب الدينى الآن لا يمكن تفسيره بأى حال من الأحوال على أنه قصور فى الدين، فهناك فرق بين الدين كوحى ربانى يشكل منهاج حياة، وبين إخفاق المسلمين اليوم فى ترجمة هذا المنهج إلى واقع حضارى ملموس.
وأضاف رئيس حزب الإصلاح والنهضة فى بيان للحزب، أن رؤية الحزب فى الإصلاح الدينى ترتكز على ثلاث جوانب أساسية، الجانب الأول إصلاح بعض التصورات الدينية المغلوطة لدى الفرد، الجانب الثانى إصلاح الخطاب الدينى بشكل عام سواء كان صادرًا من الأزهر الشريف أم من غيره من الخطباء المتطوعين، الجانب الثالث إحياء دور الأزهر الشريف.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى قد طالب القيادات الدينية للمرة الثانية بالعمل على تجديد الخطاب الدينى، أثناء حضوره احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر.