وأضاف رئيس حزب النور فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن مصر تتعرض لإرهاب ولا تحتمل القيام باحتفالات وفعاليات احتفالية فى ذكرى 30 يونيو أو بعدها، فمصر تحتاج إلى العمل والاجتهاد، خاصة أن الحالة الأمنية خلال الوقت الحالى لا تستدعى القيام باحتفالات بل يجب على الجميع أن يدعم الأمن فى مصر.
وأشار يونس مخيون إلى أن هناك مخاطر عديدة والوضع الأمنى يحتاج إلى تكاتف الجميع من أجل مواجهة الإرهاب الذى تتعرض له البلاد خلال الوقت الحالى.
مخيون يدعو لحوار وطنى يضم جميع القوى السياسية
ودعا رئيس حزب النور إلى حوار وطنى بين جميع القوى السياسية والشخصيات الفاعلة فى المجتمع لوضع تصور شامل لمواجهة الإرهاب الذى تتعرض له المنطقة، موضحا أن مواجهة العمليات الإرهابية التى تشهدها مصر ليست قاصرة على الناحية الأمنية فقط، بل يجب أن يطرح الجميع أفكار لمواجهة العمليات الإرهابية.
وأكد يونس مخيون خطورة شرعنة الفساد فى الأرض، والزعم بأن القتل والإرهاب يتم باسم الدين والشريعة الإسلامية، فضلاً عن خطورة الزعم بأن قتل الأشخاص هو تقرب إلى الله عز وجل.
الشباب المصرى يعانى من فراغ دينى ضخم
وأوضح رئيس حزب النور، أن الشباب المصرى يعانى من فراغ دينى ضخم، وهو ما تستغله الجماعات الإرهابية للتسلل لهم واستقطابهم لهم للقيام بمثل هذه العمليات الإرهابية، خاصة أن أغلب الشباب الذين يقومون بتلك العمليات الإرهابية فى العشرينيات من عمرهم.
وأشار مخيون، إلى أن حالة الفراغ الدينى للشباب يوضع على المجتمع المصرى مسئوليات كبيرة، لملء هذا الفراغ، وهو دور الإعلام والأزهر والأوقاف، وكافة مؤسسات الدولة لاستيعاب هذا الشباب وفتح لهم قنوات شرعية للتعبرى عن نفسهم.
يجب معالجة الفراغ الدينى لدى الشباب
أوضح رئيس حزب النور، ضرورة معالجة الفراغ الذى يتعرض له الشباب وعزوفهم عن المشاركة السياسية، مؤكدا ضرورة الحوار مع الشباب، وأن تفتح الدولة ذراعها لهم، وتحتويهم.
وأكد الدكتور يونس مخيون أهمية فتح المجال للدعاة المعتدلين لمواجهة الإرهاب، مشيرا إلى أن هناك دعاة معتدلين يرفضون الصدام، ولا بد أن يأخذون مجالهم ولا يتم التضييق عليهم لأن هذا يعطى فرصة للمتشددين فى أن يستقطبون الشباب.
وزارة الأوقاف غير مهيئة لاستيعاب الشباب جيدا
وتابع مخيون: "وزارة الأوقاف غير مهيئة لاستيعاب الشباب جيدا، وقد تكون ظروفها لا تتيح لها ذلك، لذا لابد من إتاحة الفرصة للدعاة المعتدلين ملخابطة الشباب، ونريد إدخال الأزهر والحكومة ومؤسسة التربية والتعليم، والدعاة المعتدلين فى حوار شامل لمواجهة الإرهاب، وليس فقط بسن القوانين واستخدام الأمن فقط".
اغتيال النائب العام نتيجة لخطابات التحريض من الإخوان
وأشار رئيس حزب النور، إلى أن الحادث الذى شهدته مصر أمس من اغتيال للنائب العام هو نتيجة الخطابات التحريضية لجماعة الإخوان وبيان نداء الكنانة الذى شمل على تحريض على العنف، موضحا أن كل من حرض أو فرح وشمت فى استشهاد النائب العام فهو مشارك فى الحادث، وما يفعله لا يمت للدين بصلة أو للإخلاق، وهو تخريب للمتلكات وإزهاق للأرواح.