خالد صلاح

القوات المسلحة تحتفل بالعيد الـ45 للدفاع الجوى.. الفريق عبد المنعم التراس: نتابع كل جديد فى أسلحة الهجوم الجوى ووسائل الحرب الإلكترونية.. الجندى المصرى أخطر سلاح فى العالم.. وتعاون عسكرى وثيق مع روسيا

السبت، 27 يونيو 2015 06:32 م
القوات المسلحة تحتفل بالعيد الـ45 للدفاع الجوى.. الفريق عبد المنعم التراس: نتابع كل جديد فى أسلحة الهجوم الجوى ووسائل الحرب الإلكترونية.. الجندى المصرى أخطر سلاح فى العالم.. وتعاون عسكرى وثيق مع روسيا الفريق عبد المنعم التراس قائد قوات الدفاع الجوى
كتب محمد أحمد طنطاوى
إضافة تعليق

* الدفاع الجوى له دور كبير فى تأمين احتفالية افتتاح قناة السويس الجديدة.. ويشارك فى تأمين عمليات القوات الجوية بسيناء



* نحرص على تنويع مصادر السلاح ونقل التكنولوجيا الحديثة وتطوير المعدات وتوفير قطع الغيار



* لنا قوات مرابطة على الحدود مع السودان وليبيا والاتجاهين الشرقى والشمالى وفى كل شبر.. ورجالنا على أعلى درجات اللياقة والتدريب لحماية سماء مصر



* نمتلك أكبر مركز رماية على مستوى الشرق الأوسط.. ومناورة لصواريخ الدفاع الجوى أكتوبر المقبل



* رعاية كاملة لأسر الشهداء والمصابين.. وتحية للشعب المصرى الذى قدم أرواح أبنائه ثمنًا لاسترجاع الحرية والعدالة فى ثورتى يناير ويونيو



تحتفل القوات المسلحة فى نهاية شهر يونيو من كل عام بعيد قوات الدفاع الجوى، الذى يخلد ذكرى إنشاء حائط الصواريخ، تحت ضغط هجمات العدو الصهيونى الجوى المتواصلة بأحدث الطائرات فى ذلك الوقت.

وتمكنت قوات الدفاع الجوى فى الأسبوع الأول من شهر يونيو 1970 من إسقاط العديد من الطائرات من طراز "سكاى هوك– فانتوم"، وأسر العديد من الطيارين الإسرائيليين، وكانت هذه أول مرة تسقط فيها طائرة فانتوم وأطلق عليه أسبوع تساقط الفانتوم، وتوالت انتصارات رجال الدفاع الجوى، حتى تحقيق الانتصار فى أكتوبر 1973.

ويُعَد حائط الصواريخ، الذى أقامته قوات الدفاع الجوى المصرية، أكبر تجميع قتالى متنوع من الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات فى أنساق متتالية داخل مواقع ودُشَم محصنة قادر على صد وتدمير الطائرات المعادية فى إطار توفير الدفاع الجوى للتجميع الرئيسى للتشكيلات البرية والأهداف الحيوية والقواعد الجوية والمطارات غرب القناة مع القدرة على تحقيق امتداد لمناطق التدمير لمسافة لا تقل عن 15 كم شرق القناة.

30 يونيو 1970 شهد تساقط أولى طائرات العدو وإعلان الدفاع الجوى المصرى شامخًا


فيما قال الفريق عبد المنعم التراس، قائد قوات الدفاع الجوى، إن صفحات تاريخ العسكرية المصرية تزخر بالعديد من البطولات والأمجاد، التى تُجسد الجُهد والعطاء والتضحية والفداء لأبطال الجيش المصرى من قوات الدفاع الجوى، وقد كان يوم 30 يونيو عام 1970 أحد أهم هذه الصفحات وأكثرها إشراقًا، باعتباره اليوم الذى اكتمل فيه حائط الصواريخ، وشهد تساقط أولى طائرات العدو وبتر ذراعه الطولى، وأعلن الدفاع الجوى المصرى عن نفسه فى هذا اليوم عملاقًا شامخًا.

اليوم السابع -6 -2015

ووجه الفريق عبد المنعم التراس، على هامش الاحتفال بعيد الدفاع الجوى الخامس والأربعين تحية إعزاز وتقدير إلى مصابى العمليات، الذين يحملون على صدورهم أوسمة الفخر والعزة والتضحية، وكان عطاؤهم غير محدود من أجل رفعة شأن مصر وشعبها، مؤكدا أن هناك تواصلا دائما مع القادة السابقين والرواد الأوائل للاستفادة من خبراتهم والاسترشاد بأعمالهم وبطولاتهم وتضحياتهم.

تحية لرجال قوات الدفاع الجوى المرابطين والواصلين الليل بالنهار لحماية سماء الوطن


وأعرب الفريق التراس عن خالص تحياته لرجال قوات الدفاع الجوى المرابطين فى مواقعهم يواصلون الليل بالنهار سلمًا وحربًا لحماية سماء الوطن، الذين شاركوا زملاءهم بالتشكيلات التعبوية فى تأمين مسيرة الديمقراطية الحقيقية، التى ارتضاها الشعب بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو ووضعتا مصر فى مصاف الدول الديمقراطية المتقدمة.

وأضاف قائد قوات الدفاع الجوى: "القوات المسلحة قد وعدت فأوفت وعاهدت فصدقت، موجها التحية والتقدير إلى شعب مصر العظيم، الذى قام بثورتى 25 يناير و30 يونيو وكانت أرواح أبنائه ثمنًا لاسترجاع الحرية وتحقيق العدالة والديمقراطية".

الفريق عبد المنعم التراس: نحفظ العهد لتظل مصر درعًا للأمة وحافظة هيبتها


واستطرد الفريق التراس: "رجال الدفاع الجوى مصرون على التضحية بكل غال ونفيس، وحافظون العهد لتظل مصر درعا للأمة العربية، وحافظة للأمة هيبتها، ولسماء مصر قدسيتها، داعيا أن يحفظ الله الوطن ويقيه شر الفتن ويجعله واحة للأمن والأمان لتستمر مسيرة التقدم والرقى والازدهار".

وكشف الفريق عبد المنعم التراس أن قوات الدفاع الجوى دائما ما تتابع وتراقب كل ما هو جديد لأسلحة الهجوم الجوى الحديثة، ووسائل الحرب الإلكترونية المتطورة، وهناك تحديث وتطوير مستمر لرفع وزيادة قدرات وحدات القوات المسلحة، طبقا للخطة التى تضعها القيادة العامة، لافتا إلى أن الفترة الماضية شهدت تطورا كبيرا فى مجال الدفاع الجوى.

قائد قوات الدفاع الجوى: الجندى المصرى أخطر سلاح فى العالم ويعمل فى أصعب الظروف


وأكد قائد قوات الدفاع الجوى إن الجيش المصرى يمتلك أخطر سلاح فى العالم، وهو الجندى المقاتل، الذى يعمل فى أصعب الظروف، ويواجه الصعاب والتحديات مهما كان حجمها، قائلا: "كنت أحد من شرفوا بالمشاركة فى حرب أكتوبر المجيدة، ورأيت تضحيات وبطولات نادرة لجنود مصر الأوفياء".

وعن التعاون التقنى والفنى مع الجانب الروسى فى مجال الدفاع الجوى أكد الفريق عبد المنعم التراس أن الفترة الراهنة تشهد تعاونا وثيقا مع الجانب الروسى، بالإضافة إلى عدد كبير من الدول الغربية والشرقية، لافتا إلى أن هناك عقيدة راسخة داخل القوات المسلحة بضرورة تنويع مصادر السلاح، وتطوير المعدات ونقل التكنولوجيا ونقل التكنولجيا الحديثة وتوفير قطع الغيار اللازمة، والقيادة العامة تضع دائما هذا الأمر ضمن أولوياتها.

وأثنى قائد قوات الدفاع الجوى على المجهودات التى يبذلها رجال الجيش المصرى لتأمين سيناء قائلا: "الأسبوع الماضى كنت فى إفطار وسط جنود سيناء، ولم أتخيل مستوى الروح المعنوية العالية، التى يتحلون بها، والصبر والعزيمة، التى يتحلون بها فى مواجهة الصعاب والعقبات، وهم يرابطون ليلا ونهارا بمنتهى الشجاعة والإصرار، ومؤمنون بقضيتهم ووطنهم وانتمائهم لمصر، وهذا أمر مشرف جدا مصدر فخر لكل مصرى".

وأضاف قائد الدفاع الجوى: "لنا قوات مرابطة على الحدود مع السودان، وليبيا والاتجاهين الشرقى والشمالى وفى كل شبر من أرض الوطن مصر، وهناك أماكن صعبة ومناطق وعرة، ولكن أبناء الجيش المصرى الشرفاء موجودون ومتعايشون، بمنتهى القوة والسعادة، ومتكاتفون ومترابطون مع قادتهم".

التراس: رجال الدفاع الجوى على أعلى درجات اللياقة والتدريب


وطمأن الفريق عبد المنعم التراس كل أبناء الوطن قائلا: "رجال الدفاع الجوى على أعلى درجات اللياقة والتدريب والكفاءة ولديها قدرات عالية جدا، وخبرات قتال عريقة، وهذا أمر قد يكون مفتقدا فى الكثير من الدول"، مؤكدا أن المجال الجوى المصرى تحت السيطرة الكاملة من قوات الدفاع الجوى المصرية وآمن تماما، ونعمل فى تعاون وثيق مع القوات الجوية والحرب الإلكترونية، والقوات البحرية على مدار الساعة.

وأشار الفريق التراس إلى أن قوات الدفاع الجوى تشارك فى تأمين سيناء والحدود الغربية، وتتولى تأمين القوات الجوية خلال العمليات، بالإضافة إلى المشاركة فى أعمال تأمين الجبهة الداخلية، خلال الفترة الماضية.

وكشف الفريق التراس أن قوات الدفاع الجوى سيكون لها دور كبير فى تأمين احتفالية افتتاح قناة السويس الجديدة، قبل وبعد الافتتاح بالتعاون مع التشكيلات التعبوية، ومختلف أجهزة الدولة.

اليوم السابع -6 -2015

وقال قائد قوات الدفاع الجوى: إن القوات المسلحة تهتم بكل ما يجرى حولنا من أحداث ومتغيرات فى المنطقة، وكذلك التهديدات التى تتعرض لها كافة مسارات السلام الآن وما تثيره من قلق بشأن المستقبل ككل، مؤكدا أن هذه المتغيرات ليست بعيده عن أذهان رجال الجيش المصرى، ولنا دائما أهداف وبرامج وأسلوب فى المحافظة على كفاءة قواتنا سلمًا وحربًا، بحيث تكون قادرة على العمل المتواصل ليلًا ونهارًا سلمًا وحربًا وتحت مختلف الظروف.

وأضاف الفريق التراس: "تتم المحافظة على الاستعداد القتالى الدائم باستمرار من خلال الحصول على معلومات عن العدو الجوى بصفة مستمرة والتنظيم الدقيق لوسائل المواصلات واستعداد مراكز القيادة الرئيسية والتبادلية إدارة أعمال القتال والمحافظة على الكفاءة الفنية للأسلحة والمعدات، ويتم تنفيذ كل هذه العناصر فى إطار من الانضباط العسكرى الكامل، والروح المعنوية العالى".

وأكد قائد قوات الدفاع الجوى أن قواته لديها أكبر مركز رماية على المستوى الإقليمى ولا توجد له مراكز مماثلة على مستوى الشرق الأوسط، وقد تم تطويره ليكون مركز رماية حضاريا مجهزا بمنشآت حديثة مع تزويده بأحدث أنظمة أهداف الرماية، وتقييم وتحليل وتسجيل نتائج الرمى للوقوف على نقاط القوة والسلبيات سواء بالنسبة للفرد أو المعدة، لتحقيق العائد القتالى والتدريبى لكل من الفرد والمعدة.

التراس: نهتم بجميع مجالات البحث العلمى لتطوير الأسلحة والمُعدات


وأوضح القائد التراس أن قوات الدفاع الجوى تهتم بجميع مجالات البحث العلمى، التى يمكن الاستفادة منها فى تطوير الأسلحة والمعدات، ولديها مركز للبحوث الفنية والتطوير وهو المسئول عن التحديث والتطوير وإضافة التعديلات المطلوبة على معدات الدفاع الجوى بالاستفادة من خبرات الضباط المهندسين والفنيين، المستخدمين للمعدات، حيث يقوم المركز بإقرار عينات البحوث وتنفيذها عمليًا بدءًا بإجراء الاختبارات المعملية، ثم الاختبارات الميدانية للوقوف على مدى صلاحيتها للاستخدام الفعلى الميدانى، ويقوم مركز البحوث الفنية بتطوير معدات الدفاع الجوى من خلال مراحل متكاملة بهدف استخدام التكنولوجيا الحديثة والاستفادة من أحدث التقنيات العلمية، بما يحقق الارتقاء بمستوى الأداء للمعدات.

وأعلن قائد قوات الدفاع الجوى أنه من المخطط إقامة مناورة ورمايات بالذخيرة الحية لأسلحة الدفاع الجوى بالتزامن مع احتفالات أكتوبر المقبلة، مؤكدا أن القوات دائما فى وضع استعداد قتالى عال جدا، وتدريب متطور، وقدرة على القيادة والسيطرة وإدارة النيران، من خلال امتلاك أسلحة ووسائل من للدفاع الجوى قادرة على التعامل مع الطائرات بأنواعها بدءا من الطائرات الموجهة بدون طيار، وحتى أحدث المقاتلات.

وأكد قائد قوات الدفاع الجوى أن القيادة العامة للقوات المسلحة تحرص على الزيارات المستمرة للمصابين فى الحوادث الإرهابية ومتابعتهم بشكل يومى، وحل مشكلاتهم، وتذليل كافة الصعاب لهم، قائلا: "كنت فى إفطار الأسبوع الماضى، وكان هناك أسر شهداء ومصابون وكنا أسعد منهم أنهم موجودون معنا، وكان هناك سيدة مسنة شقيقة أحد الشهداء وقالت لى: يابنى انا مش حيلتى غير الخاتم والحلق، وأنا عاوزه أديهم لأمى مصر، ومش لاقية حد يوصلهم للرئيس السيسى"، مؤكدا أن القوات المسلحة تعتز بهذه النماذج وتحترمها وتقدر حبها لمصر.
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة