وأوضحت "أندرية"، خلال لقائها الدكتورة ناهد عشرى وزيرة القوى العاملة والهجرة، على هامش الدورة 104 لمؤتمر العمل الدولى بجنيف، بحضور السفير عمرو رمضان رئيس البعثة الدائمة لمصر بالمقر الأوروبى للأمم المتحدة بجنيف، أن المشروعات الصغيرة هى التى يعمل بها أقل من 50 عاملا، بينما تضم الشركات المتوسطة من 50 إلى 250 عاملا، مشيرة إلى عدم وجود اتفاق دولى حول معايير تحديد المشروعات الصغيرة والمتوسطة بخلاف العدد، واختلاف تعريفها من بلد لآخر، إلا أن المنظمة تضع هذا الموضوع على جدول أعمالها وستعمل على الاستفادة من المناقشات التى تتم فى إطار لجنة الشركات الصغيرة والمتوسطة من أجل الخروج بتوصية لتحفيز الدول على الإهتمام بتنميتها بإعتباره ذلك هدف قومى يساعد على حل جزء كبير من مشكلة البطالة فى مختلف الدول.
وقالت " أندرية"، إنه يتعين على الحكومات وضع نظام قانونى يضمن تمثيل المجموعات العمالية تمثيلاً عادلاً، وأن تراعى وزارة العمل حواراً بين تلك الاتحادات لتحديد عدد من الموضوعات المشتركة يتم العمل عليها مع الحكومة، وأكدت أن العمل على خلق جوا من النقاش يصب فى مصلحة الحكومات ويساعد على تحقيق التوافق بين الاتحادات العمالية، مما يساعد على تحقيق الهدف الأساسى وهو تحديد من يمثل العمال تمثيلاً حقيقياً.
ومن جانبها أشارت "عشرى" إلى اهتمام الحكومة ووزارة القوى العاملة بالشركات الصغيرة والمتوسطة، معربة عن ضرورة وضع معايير عامة لمفهوم المشروعات الصغيرة، بخلاف التعريف المرتبط بعدد العمال فى المشروع.
وأكدت "عشرى" احترام مصر لأحكام اتفاقية العمل رقم 87 بشأن الحريات النقابية، وإتفاقية العمل رقم 98 بشأن حق التنظيم والمفاوضة الجماعية، موضحة أن الاتحاد العام لنفابات عمال مصر مسجل به ما يقرب من 5 ملايين عامل، كما يوجد أكثر من 75 اتحاد مستقل ونقابة عامة مسجلين ويباشرون نشاطهم النقابى فى مصر، وأنه على الرغم هذا العدد من الاتحادات المستقلة إلا أن كل منها يرغب فى التعامل على أنه الممثل الوحيد للعمال دون اعتبار لباقى الاتحادات الأخرى.
وأشارت "عشرى" إلى تشكيل مجلس وطنى للحوار الاجتماعى فى مصر بقرار من رئيس مجلس الوزراء وبرئاسة وزير القوى العاملة والهجرة ويشارك فيه العمال وأصحاب الأعمال، وله فروع فى 27 محافظة على مستوى الجمهورية.
موضوعات متعلقة..
الجالية المصرية بسويسرا تكرم أعضاء القنصلية فى جنيف