استمعت محكمة جنايات بورسعيد فى قضية أحداث اقتحام سجن بورسعيد لشاهد الإثبات اللواء رجب محمد السيد أحمد بالمعاش حاليا، ووقت الحادث كان مأمور قسم شرطة الشرق، وشهد أنه وقع تعدى عليه عقب صدور النطق بالحكم فى قضية مجزرة استاد بورسعيد.
وقال إن بداية الاعتداء كانت عبارة عن التجمهر ثم إلقاء الحجارة والمولوتوف وتعامل القوات معهم بإطلاق قنابل الغاز، فأطلقوا على قوات الشرطة الأعيرة النارية، وأصيب عدد كبير من القوات.
وأضاف: استغثت بمدير الأمن وأخبرته بأننى سأموت أنا وقواتى بسبب شدة إطلاق الأعيرة النارية علينا، وأن المتظاهرين والخارجين على القانون قاموا بخطف القوات والأفراد المكلفين بتأمين الأماكن الشرطية والعامة بداخل نطاق السجن وأخبرت مدير الأمن بذلك أيضًا، والتعدى تم على القسم بدون وجود قوات الأمن المركزى لتأميننا، وأصيب معاون مباحث بطلقات خرطوش خلال تواجده بالدور الأرضى بالقسم خلف البوابة، وأن المتظاهرين حرقوا أتوبيس دار كفالة اليتيم الملاصقة للقسم .
وجدير بالذكر أن المتهمين وجهت لهم تهمة قتل الضابط أحمد البلكى وأمين شرطة أيمن العفيفى و40 آخرين ببورسعيد، وإصابة أكثر من 150 آخرين.