"الكابورى" ملحمة تجمع بين الموسيقى والغناء وفنون القتال في نفس الوقت، لذلك يشترط على لاعبها أن يحترف إحدى آلاتها الموسيقية وغنائها الخاص وارتجال الحركة وقوة وسرعة رد الفعل، كما أخبرنا "أندريا فورمادو" المدرب البرازيلى مدير مدرسة "كوكينو بيانو"، أول مدرسة كابورى بالعالم، مشيرا إلى اختيارهم لمصر بهدف نشر ثقافة الدفاع عن النفس على نحو جديد، قائلا: "المصريون من أكثر الشعوب المحبة للفن والرياضة، ونظرا لجمع الكابورى لهذين العنصرين نتوقع نجاحا وإقبالا كبيرا عليها كلعبة لها طابع خاص، خاصة فى ظل دعوات مواجهة التحرش والعنف التى تحتاج لسبل جديدة للدفاع عن النفس".
وعن تفاصيل الرقصة يقول: "هى عبارة عن فقرتين الأولى يجتمع أعضاء الفريق لأداء بعض الأغنيات التراثية التى لها علاقة بقضايا مجتمعية، كحقوق الفتيات فى ممارسة حياتهم بشكل طبيعى، أو القضايا الثورية والمطالبات بالاستقلال والحرية، وغيرها من الأغنيات المصاحبة للعزف على الآلات الموسيقية البدائية كالرق والطبول والزمامير لإشعال حماس المشاركين، ثم تبدأ الفقرة الثانية وهى المواجهة العضلية على نغمات الموسيقى والتى يرتجلها اللاعبون دون تحضير بعد طبعا التدرب على كل حركة ورد فعلها على حدا".
أما عن الشروط الواجب توافرها فى لاعب "الكابورى" يقول "أحمد سليمان" المدرب المصرى المسئول عن المدرسة بمصر: "الإحساس والقوة هما الشرطان الوحيدان اللذان يجب أن تكون ضمن مهارات اللاعب، فلا الوزن ولا المرونة ولا حتى حفظ الحركات تعد شروطا، لأن كل هذه مهارات يمكن اكتسابها مع ممارسة الكابورى والتنقل بين مستوياتها التى لكل منها حزام له لون خاص بداية من الأصفر لأول مرحلة وصولا للأبيض لأعلى مستوى".
وعن مشاركة الفتيات بها تقول "ياسمين الشرقاوى" مدربة اللياقة البدنية، أحد أعضاء التدريب بالمدرسة: "لا قلق تماما على ممارسة الفتيات لمثل هذه اللعبة على مستوى الصحة الجسدية، بالعكس فهى تدربهم على الدفاع عن النفس بواسطة فنها القتالى الذى يمكنها من التغلب على قوة تفوق قوتها العضلية، لذلك فهى خير وسيلة للدفاع خاصة فى حالات التحرش والتعدى".

فنون الكابويرا

جانب من رقص الكابويرا

فنون دفاع عن النفس

لمواجهة التحرش للفتيات