خلال مشاركتهما فى ندوة بجامعة الأزهر.. محمد مهنا: حملات الهجوم على الأزهر تفتقد للضمير الوطنى.. عبد الصبور فاضل: الهجوم على المشيخة ورموزها الأجلاء تنفيذا لأجندات داخلية وخارجية

الأربعاء، 25 فبراير 2015 12:34 ص
خلال مشاركتهما فى ندوة بجامعة الأزهر.. محمد مهنا: حملات الهجوم على الأزهر تفتقد للضمير الوطنى.. عبد الصبور فاضل: الهجوم على المشيخة ورموزها الأجلاء تنفيذا لأجندات داخلية وخارجية جانب من الندوة

كتب لؤى على
أكد الدكتور محمد مهنا عضو المكتب الفنى لمشيخة الأزهر، أن الحملات الممنهجة التى تستهدف الأزهر ودوره ومناهجه وعلماءه هى حملات تفتقد للضمير الوطنى، خاصة أنها تأتى فى هذه المرحلة التى يقوم فيها الأزهر الشريف بدور عالمى فى تبديد الشكوك والشبهات التى تنال من الإسلام والمسلمين، ودور وطنى فى الدفاع عن مصر ومستقبلها.

وأوضح د.مهنا خلال مشاركته فى ندوة "رسالة الأزهر... ومسئولية الإعلام"، التى نظمتها كلية الإعلام بجامعة الأزهر أمس، أن مناهج الأزهر الشريف هى التى تربى عليها قادة النهضة فى مصر ورواد الفكر الحديث، مؤكدًا أن المناهج الأزهرية تشهد تطويرًا مستمرًا عملًا بحديث رسول الله-صلى الله عليه وسلم- "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها".

وأكد أن بعض المتسلفة اتبعوا فقه الدليل وتركوا فقه المذهب، معتقدين أنهم يمكنهم استنباط الأدلة من القرآن والسنة دون أن يكون لهم دراية بالتفريق بين علم المصادر وعلم الغايات وعلم الآلة، ودون أن يكونوا على معرفة بالمذاهب المختلفة وغيرها من العلوم، فسحبوا على الحلال والحرام أحكام الكفر والإيمان، وأدخلوا مَن شاءوا الجنة وأوردوا من شاءوا النار، فشوهوا بذلك وجه الدين الحنيف ولطخوا وجه حضارتنا السامية.

وانتقد الدكتور مهنا بعض العلمانيين، الذين يهاجمون كتب التراث الإسلامى معتمدين على افتراضات وتحليلات بعيدة عن أى منهجية علمية، مستغربًا من تخصيص بعض القنوات ساعات من البث اليومى لشخص غير متخصص ليتحدث عن كتب التراث، ومهاجمة ثوابت الدين الإسلامى، ويضلل الناس دون أن يكون لديه أى أساس علمى.

وأضاف أن من يهاجمون دور الأزهر وإمامه، كانوا - عندما حكمت البلاد جماعة تاجرت باسم الدين - يقفون على أبوابه يطلبون تدخله لكى تخرج مصر من الأزمة والبلاء الذى كانت تعيشه فى ظل حكم هذه الجماعة.

وأكد د.مهنا أن شيخ الأزهر هو مَن وقف بقوة ضد القوانين التى أعدها برلمان الإخوان للسيطرة على الأزهر الشريف، وهو الذى تصدى لتحريف مفاهيم الدين من أجل مآرب سياسية، كما وقف بكل قوة لسعى الإخوان للسيطرة على منصب المفتى، وبقيت الجامعة عاما كاملا دون نواب لإصرار الرئاسة فى عهد الإخوان على فرض أشخاص مقربين منهم، فقال الإمام ائتونى بسيارة أجرة كى أرحل بها إلى بيتى فتراجعوا عن موقفهم.

من جانبه، قال الدكتور عبد الصبور فاضل عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر: إن الهجوم على الأزهر ورموزه الأجلاء يستهدف تنفيذ أجندات داخلية وخارجية، ما يكشف مخططا واضحا ومكشوفا للنيل من مصر، لكى تغرق فى دوامة الإرهاب والعنف.

وأضاف عبد الصبور أن الأزهر وعلماءه ليسوا فوق النقد البناء، بل إن الإمام الأكبر يمارس نقدًا ذاتيًّا فى الأزهر، بهدف الوصول إلى الأفضل لإيمانه أن النقد البناء طريق التطوير، لكن ما يحدث هو تطاول وهجوم لا يخدم مصر، ويهدف إلى تراجع دورها العالمى مؤكدًا أن تراجع دور مصر ليس من مصلحة العالم وليس من مصلحة الدول الكبرى قبل الصغرى .

وخلال الندوة ألقى الشاعر علاء جانب، الأستاذ بجامعة الأزهر، قصيدة انتقد فيها الصراعات الفكرية والاجتماعية التى يعيشها الشباب، وألقى الضوء من خلالها على آثار الاستخدام الخاطئ لوسائل الإعلام الاجتماعى على حياة الشباب والأسرة.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة