خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الصحافة الإسرائيلية: السماح لحزب "ليبرمان" بتوزيع نسخ "شارلى إبدو" المسيئة للنبى محمد.. إسرائيل تعترف بفشلها فى إطلاق صاروخ "حيتس 2" بعيد المدى.. سوزان رايس: نتنياهو سيدمر نسيج العلاقات بين البلدين

الأربعاء، 25 فبراير 2015 01:58 م
الصحافة الإسرائيلية: السماح لحزب "ليبرمان" بتوزيع نسخ "شارلى إبدو" المسيئة للنبى محمد.. إسرائيل تعترف بفشلها فى إطلاق صاروخ "حيتس 2" بعيد المدى.. سوزان رايس: نتنياهو سيدمر نسيج العلاقات بين البلدين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو
كتب محمود محيى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الإذاعة العامة الإسرائيلية : محكمة إسرائيلية تسمح لحزب ليبرمان بتوزيع نسخ "شارلى إبدو" المسيئة للنبى محمد



ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن المحكمة العليا الإسرائيلية سمحت صباح اليوم لحزب "إسرائيل بيتنا" الذى يتزعمه وزير الخارجية أفيجادور ليبرمان، بتوزيع العدد الخاص لمجلة "شارلى إبدو" الفرنسية الساخرة الذى يحمل رسوما كاريكاتيرية مسيئة للنبى محمد (ص).

وأوضحت الإذاعة العبرية أن قرار المحكمة أكد أن توزيع المجلة الفرنسية يعتبر دعاية انتخابية مشروعة وليست هدية محظورة حسب قانون الانتخابات، مشيرة إلى أن هذا القرار تم اتخاذه بأغلبية أعضاء الهيئة القضائية ومعارضة رئيسة المحكمة العليا القاضية مريام ناؤور.

فيما رحب وزير الخارجية اليمينى المتطرف ليبرمان، بقرار المحكمة العليا قائلا: "إنه يحمل رسالة هامة مفادها أن إسرائيل تبقى دولة يهودية وديمقراطية دون الرضوخ للتهديدات والعنف الذى يمارسه أعضاء الكنيست العرب الذين يحاولون تحويل إسرائيل أيضا إلى دولة داعش"، على حد زعمه.


يديعوت أحرونوت : إسرائيل تعترف بفشلها فى تجربة إطلاق صاروخ "حيتس 2" بعيد المدى



ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن وزير الدفاع الإسرائيلى موشيه يعالون، أعلن بشكل رسمى، مساء أمس الثلاثاء، فشل تجربة اطلاق صاروخ "حيتس 2" بعيد المدى التى جرت فى سبتمبر الماضى، وإلغاء تجربة إطلاق "حيتس 3" فى ديسمبر الماضى.

يديعوت أحرونوت- 2015-02 - اليوم السابع

وأوضحت الصحيفة العبرية أن الجيش الإسرائيلى يواصل تطوير المنظومات الدفاعية الجوية "حيتس"، المضادة للصواريخ، بالإضافة إلى تطوير قدرات منظومة "العصا السحرية" و"القبة الحديدية"، للمديين القريب والبعيد.

وأشارت يديعوت إلى أن مسئولين فى وزارة الدفاع الإسرائيلية لم يعرفوا بعد سبب فشل تجربة "حيتس 2"، حيث إنه بعد إجراء التجربة على "حيتس 2"، رفض المسئولون فى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تأكيد ما إذا كان الصاروخ قد أصاب الصاروخ الهدف، وفى حينه قالت روسيا إن الصاروخ سقط فى البحر، على بعد 300 كيلو متر من شواطئ تل أبيب وزعم المسئولون بتل أبيب أن التقارير الروسية غير دقيقة.

ويستدل من التحقيق أن صاروخ "حيتس 2" مر بجانب الصاروخ المستهدف، لكنه لم يصبه، وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن عشرات الخبراء قاموا بدراسة سبب الإخفاق وعملوا على إصلاحه.

وأوضحت يديعوت أنه فى أعقاب فشل تجربة صاروخ "حيتس 3" بعد ثلاثة أشهر من فشل تجربة "حيتس 2"، ادعت وزارة الدفاع أنه لم يتم إطلاق الصاروخ بسبب إخفاق فى تجربة إطلاق الصاروخ، مضيفة أنه بالرغم من فشل التجربتين، فقد تم تسجيل تقدم فى مشروع تطوير المنظومة الدفاعية المسماة "العصا السحرية".

وأضافت يديعوت أن المنظومة بحاجة إلى إجراء تجارب لتحويلها إلى عملية، وأنها ستكون مصيرية جدا فى حال اندلاع حرب ثالثة مع لبنان، وإذا نجحت التجارب فمن الممكن أن تتحول إلى عملية خلال عام 2016.


هاآرتس : تصدع جديد بين تل أبيب وواشنطن.. رايس: نتنياهو سيدمر نسيج العلاقات بين البلدين.. وخلافات بين "الديمقراطى" و"الجمهورى" بسبب خطابه أمام الكونجرس.. وكيرى: هذا المتعجل لا يعرف أى شىء عن مفاوضات إيران



فى مؤشر جديد وخطير على تفاقم الأزمة بين إسرائيل والإدارة الأمريكية، وبعد ساعات من انتقادات حادة وجهها وزير الخارجية الأمريكى، جون كيرى، انتقدت مستشارة الأمن القومى الأمريكية سوزان رايس، قرار نتنياهو إلقاء خطابه حول القضية الإيرانية أمام مجلسى الكونجرس الأمريكى يوم 3 مارس المقبل.

هاآرتس - 2015-02 - اليوم السابع

ونقلت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، عن رايس قولها، إن توجيه الدعوة إليه لإلقاء الخطاب قبل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية بأسبوعين وقراره قبول هذه الدعوة سيكونان أمرا مدمرا لنسيج العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مضيفة خلال مقابلة مع القناة التلفزيونية العامة الأمريكية أن هذه القضية أضفت صبغة حزبية على العلاقات بين البلدين التى كانت دائما هامة بالنسبة للحزبين الجمهورى والديمقراطى على حد سواء دون إقحام الشئون الحزبية فيها.

وأكدت مستشارة الأمن القومى الأمريكى أن واشنطن تريد الإبقاء على علاقاتها مع إسرائيل قوية بغض النظر عن الحزب الحاكم فى أى من البلدين.

وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية التى اهتمت بتصريحات رايس، إلى أن تلك التصريحات الأخيرة تعتبر جديدة لشخصية نافذة فى الإدارة الأمريكية مما يؤكد وجود تصدع جديد فى العلاقات بين إسرائيل والولايات المُتحدة الأمريكية.

فيما هاجم وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى أيضًا نتنياهو بسبب موقفه من الموضوع الإيرانى، وذلك خلال كلمته عقب مساءلة له فى مجلس الشيوخ الأمريكى حيث قال: "ذاك المتحمس الآن والمتعجل – فى إشارة إلى نتنياهو- الذى يقول إنه غير مرتاح للاتفاقية، أو ما شابه، لا يعرف أى تفصيل عنها أساسا"، مضيفا: "ليست هناك صفقة بعد وأنصح الجميع بالانتظار لمعرفة ما الذى ستسفر عنه المفاوضات".

وأضاف كيرى أنه يعتقد أنه عما قريب سيعرف ما إذا كانت إيران على استعداد لقبول المقترح الذى سلم لها من قبل الدول العظمى، مضيفا أنه من المتوقع أن يجتمع فى لندن، الأسبوع القادم، مع الملك السعودى سلمان بن عبد العزيز، ومع وزراء خارجية دول الخليج لإطلاعهم على التقدم فى الاتصالات مع إيران.

من ناحية أخرى قال مصدر سياسى إسرائيلى بتل أبيب، إن لدى إسرائيل ما يكفى من المعلومات حول تفاصيل الاتفاق الآخذ بالتبلور بين الدول الكبرى وإيران، وإن الجانب الأمريكى ليس مصدر المعلومات الوحيد بالنسبة لها، مضيفا أن الاتفاق الجارى التداول حوله حاليا لا يحل المشكلة، وإنما يقوم بتجميدها فقط، بينما أكد مصدر سياسى آخر أن إسرائيل لا تريد الدخول فى مواجهة مع الإدارة الأمريكية، وإنما العمل ضد صفقة سيئة مع إيران.

ونقلت هاآرتس عن نتنياهو قوله خلال آخر تصريحات له حول هذه القضية: "فى حال توقيع هذا الاتفاق مع إيران فإن ذلك يجعل الأخيرة دولة على وشك التحول إلى نووية، وأنه بموافقة الدول العظمى تحصل إيران، التى تصرح بنيتها تدمير إسرائيل، على إمكانية إنتاج قنابل نووية"، على حد قوله.

ووصف نتنياهو الاتفاق بأنه سيئ، ويشكل خطرا على إسرائيل، وأنه سيبذل جهده لمنع التوقيع على على الاتفاق، وأنه لهذا السبب سيتوجه إلى واشنطن للتحدث أمام الكونجرس بوصفه المانع الأخير لاتفاق الدول العظمى مع إيران.

وفى السياق نفسه، ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية، أن نتنياهو سيتوجه يوم الأحد المقبل إلى واشنطن تمهيدا لإلقاء خطابه أمام مجلسى الكونجرس الأمريكى يوم الثلاثاء القادم والذى يتناول فيه قضية المشروع النووى الإيرانى.

فيما أعلن وزير الاقتصاد الإسرائيلى نفتالى بينت، الذى يترأس حزب "البيت اليهودى" مساء أمس الثلاثاء، أنه قرر الانضمام إلى نتنياهو فى زيارته للولايات المتحدة، تعبيرا عن دعمه لموقفه من القضية الإيرانية.

وكان العضو الديمقراطى فى مجلس النواب الأمريكى ستيف كوهين، قد أعلن أنه سيقاطع خطاب رئيس الوزراء أمام الكونجرس، واصفاً إياه بالمسرح السياسى الذى يسبق الانتخابات الإسرائيلية بأسبوعين.

وفى المقابل أعلن نتنياهو رفضه الدعوة التى وجهها إليه عدد من السيناتورات الديمقراطيين لعقد اجتماع مغلق معه خلال زيارته لواشنطن، حيث رد رئيس الوزراء الإسرائيلى على الدعوة قائلا: "إنه يشكر السيناتورات على توجيهها إليه، لكنه يعتقد أن عقد مثل هذا اللقاء قد يوجه رسالة خاطئة وإثارة انطباع وكأن هناك قضية حزبية فى الوقت الذى يجب العمل فيه على صيانة العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة من منطلق الدعم الكامل للحزبين الديمقراطى والجمهورى".

وكان السيناتورات الديمقراطيون قد قالوا فى رسالتهم إلى رئيس الوزراء الإسرائيلى إن توجيه الدعوة إليه لإلقاء الخطاب أمام الكونغرس دون الاستشارة مع الرئيس براك اوباما وادارته كان خطوة غير مسبوقة تضحى بالتعاون الوثيق القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل من أجل تحقيق مكاسب سياسية قصيرة المدى- فى إشارة إلى موقف الحزب الجمهورى من هذا الموضوع.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

عاشق مصر

اللهم احفظ مصرنا وشعبنا وجندنا ورئيسنا واهلك عدونا وكل من اعتدى علينا

اللهم آمين

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة