قال الإعلامى يوسف الحسينى، إن الرئيس عبد الفتاح السيسى بشدة من الأيادى المرتعشة للمسئولين بالدولة، مؤكدا أن هناك فرقا بين "مسئول حرامى" سيحاسبه القانون على ما فعله ويكون مكانه سجن مزرعة طرة، أما المسئول الذى قام بخطأ فى قرار ما أدى إلى أهدار مال عام أو خسارة الحكومة ، فهذه الأخطاء الإدارية لا تقلق الموظف على مستقبله الوظيفى.
وطالب "الحسينى" عبر برنامجه "السادة المحترمون" المذاع على فضائية "أون تى فى"، بصياغة فاعلة لقانون الموظف العام حول معاقبة الموظف المختلس للمال العام أو الذى قام بخطأ أدى إلى أهدار مال عام.
وأضاف "الحسينى"، أن الموظفين العموم أصبح لديهم هاجس اسمه "سجن مزرعة طرة" بعد ثورة 25 يناير.