من منا سأل نفسه سؤالا ما هو المظهر أو المظاهر التى تدل لنا على ثقافة الشعوب؟
هناك مظاهر عديدة توضح وتدل لنا على ثقافة الشعوب من خلال التعاملات والعادات والتقاليد والسلوكيات المعروفة وكثيرا من تلك المظاهر سواء المعروفة وغير المعروفة، ولكن هنا ساتطرق الى مفهوم أو ظاهرة واحدة باتت منتشرة فى الاونة الاخيرة الا وهى ( ثقافة الافلام ) كثيرا منا يشاهد الافلام العربية والاجنبية وبالذات العربية (المصرية) بالطبع الفرق واضح أن أفلام الغرب غالبا ما تحتوى على خيال علمى وتكنولوجيا من تطورات فى الاسلحة وغيرها من اجهزة مما يبث فى النفوس اليأس والخمول واننا لن نصل الى هؤلاء لان بذلك يدل على ثقافة شعب وان كانت تحتوى على مناظر خارجة ولكن الهدف من تلك نشر ثقافة التطور والتحضر لتلك الشعوب وكذلك اثارة الغريزة فى نفوس شبابنا وغرس روح الخمول واليأس واننا لن نصل الى هؤلاء الشعوب وانهم اقوى منا.
وعلى النقيض فى الافلام المصرية التى ما هى الا لنشر سلوكيات الساقطين والساقطات وبث روح الغريزة والجنس لدى ابنائنا والتلفظ بالفاظ ما انزل بها من سلطان والتى باتت معروفة باسم افلام الشعبى على وجه الخصوص والافلام الاخرى على وجه العموم التى تحتوى على الراقصات وابطال الشعبى من البلطجة، والتى باتت تلقى انتشارا واسعا فى ربوع الطبقات الشعبية واصبحت أغانيهم ورقصاتهم وملابسهم وقصات شعرهم عادة وسلوك لديهم اكتسبوها وتربوا على تلك الاشياء فاين الرقابة فى البيوت والاعلام؟ لقد اصبحنا نعيش فى كل ما يقدموه لنا وهذا مايريده الغرب وعملاؤه فى الداخل بان يكون لدينا شباب غير واع وفى ذلك حدث ولاحرج.
وفى النهاية لابد من الرجوع الى قيم ومبادئ الدين الإسلامى والاقتداء برسولنا وصحابته وامهات المومنين فانهم النبراس وشعاع النور الذى هو سبيلنا للخروج من النفق المظلم.
شخص يقرأ – أرشيفية