هو مجلس فى خيالى .. هو مجلس أتمناه
هو مجلس يشترط فى أعضائه .. أن يكونوا مؤهلات عليا أن يكونوا مثقفين
المرشح له يجب أن يجتاز اختبارات صحية ونفسية وعلمية وتاريخية واقتصادية وقانونية
نعم يستحق الترشح لهذا المنصب كل هذا العناء ..
يجب ألا يكون المرشح رجل أعمال من أصحاب الملايين فكيف سيستطيع إدارة أعمال بالملايين مع العمل الدؤوب بالمجلس ..
هذا المجلس هو من يبحث عن أعضائه ويسعى لهم وليس هم حيث يقدم للشعب صفوة من المرشحين (وهم من اجتازوا كل الاختبارات) ليختار بينهم.. وبذلك لا يكون الشعب محتارا فى الاختيار ما بين فلان صاحب العائلة الكبيرة (ومؤيدوه كثيرون) وبين فلان رجل الأعمال الذى يستطيع أن يبذل الكثير من المال على الدعاية (ومؤيدوه أكثر) ..
الدعاية الانتخابية ليست ملصقات يصرف عليها ملايين لتشوه واجهات المبانى بل تكون من خلال:
1) موقع إلكترونى معتمد يعطى فيه كل مرشح نفس المساحة للتعريف ببرنامجه الانتخابى .
2) قناة تليفزيونية خاصة بالبرلمان للتعريف بالمرشحين أثناء الانتخاب وبث الجلسات لاحقا.
3) مواقع التواصل الاجتماعى وهى مجانية ومتاحة للجميع.
هذا المجلس يتم فيه متابعة الذمة المالية للأعضاء وأبنائهم سنويا..
هذا المجلس لا ينتمى أعضاؤه لأى حزب بل ينتمون للوطن فقط..
هذا المجلس لا حصانة فيه لمن خالف القانون..
هذا المجلس يعلم الأعضاء فيه أن دورهم هو تشريع القوانين ومحاسبة الحكومة وتقويمها وليس مهاجمتها ولا تأييدها..
هو مجلس أتمنى أن أراه.. هو المجلس الآخر للشعب..
مجلس الشعب - أرشيفية