وفي يوم المطر يبتهج الجميع بأبواب السماء المفتوحة المنتظرة دعائنا رغم معرفتهم التامة بحال الشوارع في هذه الظروف ويتابعون حياتهم بشكل عادي تمامًا، يتوكلون على الله وينزلون للشوارع بدون أية أدوات إضافية لمواجهة المطر، ولكنهم بقدرة فذة يتمكنون من مواجهة الأمطار بما يتوفر في أيديهم من أدوات ولوازم، رافعين دائمًا وأبدًا شعار "الحاجة أم الاختراع".
في شوارع مصر المطيرة نادرًا ما تجد شخصًا يحمل شمسية، فلنا طرقنا الخاصة في الاحتماء من المطر، إما بالحقيبة أو بالجاكت الجلدي أو بحقيبة التسوق، أو حتى نستمتع بهطولها على ملابسنا بكل بساطة ونحن نهمس لأنفسنا بأن "ماية المطرة بركة وبتطول عمر الهدوم".
بهجة غير عابئة بالشوارع المتسخة ولا البرد
.jpg)
حتى بدون شمسية يمكننا مواجهة المطر
.jpg)
كل شيء يسير تمامًا كما هو معتاد .. "محصلش حاجة"
العمل لا يتوقف حتى مع وجود الأمطار
هل تجروء أن ترتجف بردًا أمامه؟
فى مواجهة المطر أى شيء يتحول إلى شمسية
ولنا حلول أخرى أمام المطر
.jpg)
سيطرة وتوازن يحسد عليهما فى الشوارع الممطرة
.jpg)
الشوارع المصرية فى المطر تكسبك مهارات عديدة
.jpg)
توازن لافت للنظر فى ظل الأمطار
"مافيش شمسية.. بس مافيش مشكلة"
مشية غير عابئة بأى شيء